فنانين

ليدي- علا الفارس: لا أملك شغفاً بالحياة بل بعملي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- السمراء الأردنية علا الفارس: لا أملك شغفاً بالحياة بل بعملي

علا الفارس لليدي:
فخورة بأن اختياري تم بناء على بحث عن الجمال العربي الذي لا يتوقّف عند الشكل والملامح فقط
أرى أن لكل إنسان هويته ونجاحه، ويفرحني أن يتم تشبيهي بامرأة جميلة، لكنني أشبه علا الفتاة الشقية التي تحب تسلّق الجبال


الجميلة السمراء علا الفارس خاضت في رمضان تجربتها التمثيلية الأولى مسلسل «الدمعة الحمراء ، تتحدّث بثقة وارتياح، فهي فعلاً إعلامية عربية شابة واستثنائية... لنبدأ بظهورك على السجادة الحمراء في مهرجان «كان» السينمائي أخيرًا... بالتأكيد أنا سعيدة بأن أكون من النساء العربيات اللواتي أتيحت لهن فرصة السير على السجادة الحمراء في هذا الحدث العالمي في «كان» ،حيث اعتدنا أن نرى كبار النجوم.


أي أيقونة وقفت على البساط الأحمر في «كان»؟
أنا أمثّل الفتاة العربية. كما أنني فخورة بأن اختياري تم بناء على بحث عن الجمال العربي الذي لا يتوقّف عند الشكل والملامح فقط.
هل قيل لك بأن وجهك بدا شبيهاً بوجه سلمى حايك، وهل تعتبرين الأمر إطراءً؟
نعم، كما شبّهوني ببنيلوبي كروز وإيشواريا راي. أرى أن لكل إنسان هويته ونجاحه، ويفرحني أن يتم تشبيهي بامرأة جميلة، لكنني أشبه علا الفتاة الشقية التي تحب تسلّق الجبال....
لمَ باتت الفتيات العربيات نسخاً متشابهة؟
عمليات التجميل أو التشويه هي السبب أحياناً. وأنصح الفتيات دوماً بالحفاظ على جمالهن الخاص، وأقول لكل منهن Be yourself. أما بالنسبة إليّ، لا أحب أن أشبه أحداً ولا أن يشبهني أحد.
مسلسل «الدمعة الحمراء» عنوان مؤثر... ما أغلى دمعة ذرفتها؟
أغلى دمعة ذرفتها وبحرقة كانت يوم رحيل والدي. لكل إنسان همّه مهما كان وجهه بشوشاً. وما من إنسان سعيد 100 في المئة، لكنني أطمح إلى السعادة وبلوغ الأفضل وأحاول أن أجعل من حولي سعيداً من خلال أعمالي الخيرية التي أتبناها أو أُطلقها.
أن تكوني المرأة الأردنية الثانية الأكثر شعبية من حيث المتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الملكة رانيا، ماذا يمثّل لك هذا الواقع؟
يمثّل لي هذا الواقع الكثير، فقد عرفت أخيرًا أن الإنسان مهما حقق من نجاح يبقى طعم هذا النجاح مختلفاً في وطنه وبين أهله. وأنا أفتخر بذلك لأنني أعي أن الشعب الأردني صعب المراس ولا يتقبّل بسهولة، ولا يحب إلاّ من يمثله لأنه شعب بسيط ويحب البساطة.
مرّت سنوات طويلة على وجودك في mbc، هل أنت راضية عما وصلتِ إليه؟
راضية طبعاً، لكنني أتطلع الى الأفضل وأعرف جيداً أنني أستحق الوصول، ومقوماتي كمحاورة تفوق ما أنا عليه اليوم. لكن هذه هي الظروف السائدة اليوم. وتجربة التمثيل لم تكن إلاّ للتأكيد على استمراريتي مع mbc وحبي لهم.
هل قلّ شغفك بال حياة للحظة؟
لا أملك شغفاً بالحياة بل بعملي. وأنا كأي إنسان طبيعي أمرّ بطلعات ونزلات. في إحدى المرات قلت لمديري بأنني لا أعمل من أجل جمع المال أو تحقيق الشهرة، بل انطلاقاً من شغفي بالإعلام وحماستي له. وكنت حريصة على أن أحمي هذا الشغف.
- ما هي نقطة التحوّل الكبرى في حياتك؟
وفاة والدي الذي كان رجلاً ديبلوماسياً في البرلمان الأردني. لقد تعلمت منه حب الوطن والخير والآخرين... وكيف أكون امرأة قوية وفي الوقت نفسه بسيطة وقريبة من الناس. ولطالما رغبت في أن يرى ما وصلت إليه اليوم.
هل توازنين بين حياتك الخاصة والمهنية؟
الأمر صعب للغاية. وحياتي الخاصة تشهد الكثير من التقصير، لكنني ألازم عائلتي في الإجازة وأحاول تعويض أي نقص، فأنا أحتاج إليهم وهم يحتاجون إلي. ولعائلتي الأولوية في حياتي. لقد تربيت على أنني لا أملك إلاّ بيتي الذي تمثله أمي وأشقائي حفظهم الله.

كلمات دلالية