فنانين

ليدي- اولغا بوبوڤكا: الرقص غذاء الروح والجسد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- اولغا بوبوڤكا: الرقص غذاء الروح والجسد ومعه تعيش بسعادة

اولغا بوبوڤكا:

أشحن جمهوري بالطاقة الايجابية
أنماط الرقص تختلف بثقافات الشعوب

تعلمت الموسيقى العربية لكبار المطربين والموسيقيين وهذا ما ساعدني بالتطور وايضا أركز على الناحية الروحانية في الرقص

من لا تحب مجالها لا يمكن أن تحقق نجاحا أبدًا خاصة وأنها تعمل ساعات طويلة وفي مناسبات عديدة، الناجحة يجب أن تدفع أموالا باهظة في شراء افضل الملابس وهذا ما اعمله لأظهر بشكل رائع


ليدي- تعشق الرقص الشرقي منذ كانت صغيرة فاختارت هذا الطريق مهنة لها، لا تعرف لماذا يستهزأ العرب بهذا الفن ويعتقدون أنه غير لائق ومحترم كمهنة رغم انه انطلق وتطور من البلدان الشرقية العربية. الرقص بالنسبة لها هو غذاء الروح وغذاء الجسم ومعه تعيش بسعادة. في حفلاتها تشعر أحيانا بنظرات من لا يقدر فنها وسرعان ما تنتقل نحو من يقدره ونحو من يحب الفرح والسعادة. الرقص بالنسبة للمرأة يدعمها ويزيد من ثقة نفسها والإعتزاز بقدراتها وتقبل ذاتها كما هي ومن هذا المنطلق فإنها مع الرقص كموهبة ومهنة وثقافة للشعوب. ليدي كل العرب التقت الراقصة اولغا بوبوڤكا ودار معها الحديث التالي:


اولغا بوبوڤكا
ليدي: من انت وهل تعرفينا على نفسك ؟
انا اولغا بوبوڤكا واصلي من بالاروس، معلمة للرقص وراقصة مهنية، احمل لقبا في الاقتصاد وتعلمت دورات عديدة في مجال الرقص وانواعه والباليت التقليدي والرقص الشعبي الذي تعلمته في معهد واينغيت.
بالإضاة لذلك فانني اشارك في مهرجانات عديدة في خارج البلاد وأخرها في هنغاريا وأطمح للوصول الى لقب أكاديمي في مجال العلاج بالحركة.
ليدي: كيف تعرفين وظيفتك في مجال الرقص ؟
اولغا: اولا بدأت المشوار من خلال الموهبة والاجتهاد الذاتي ولم أفكر بالمجال المهني الاقتصادي وتفكيري كان بالفن وتطوير الموهبة الذاتية ودائما شعرت بالمسؤولية اتجاه الناس الذين أعرض أمامهم وبالذات من المجتمع العربي، حيث تم ترجمة ال اغاني العربية لكي أعرف الكلمات والمعاني التي ارقص عليها.
من هنا فانا ادرس ثقافة الآخر وأنخرط في تفكيرهم وحياتهم، أسمع الموسيقى واعيشها.


ليدي: اين تعلمت وهل بالإمكان التطور في هذه المهنة والمجال ؟
اولغا: تعلمت المهنة الأساسية في بلاروس وهنا في اسرائيل ركزت على الثقافة وتاريخ الرقص وأقوم بمحاضرات في هذا المجال. بالإضافة لذلك تعلمت الموسيقى العربية لكبار المطربين والموسيقيين وهذا ما ساعدني بالتطور وايضا أركز على الناحية الروحانية في الرقص.

ليدي: أين تعملين ومن هو الجمهور الذي يتذوق فنك ؟
اولغا: أعرض فني لجمهور يحتفل بالمناسبات كالأعراس واعياد الميلاد وحفلات للنساء، وأهدف لإدخال الفرح لبيوت الناس ومن ناحية أخرى اظهر على المسارح والمهرجانات بالإضافة الى كوني معلمة للرقص لفرق كثيرة عربية ويهودية.

ليدي: ماذا يتعلمون في هذه الدورات ؟
اولغا: تتعلم الفتاة معرفة جسمها وقدراته وبالذات القدرة على الحركة والتمتع بالخفة والإتزان في التنقل وذلك بمساندة ودعم الموسيقى. بدون شك أن هذا يقوي عند المرأة الثقة بالنفس والإعتزاز وتقبل ذاتها كما هي .

ليدي: كيف يستقبلك الجمهور وهل بشكل إيجابي وداعم ؟
اولغا: عادة بشكل ايجابي ومشجع لكن عندما ارقص أمام جمهور كبير لا استطيع أن اصل لكل فرد في الجمهور، أحيانا أشعر بنظرات وكأن ما اقوم به ليس محترما لكنني اترك هذه النظرات وأتوجه نحو نظرات تحب الفرح والسعادة وأتلقى ردود فعل تساعدني على الإستمرار بالعطاء في عملي بكل محبة والناس يشعرون بذلك .

ليدي: هل هنالك منافسة في سوق العمل ومن يبقى ناجحا ؟
اولغا: هنالك منافسة وهنالك عدد كبير من الراقصات الجيدات لكن لا داعي للمنافسة بالقوة فعلى الراقصة أن تقوم بواجبها بمحبة والنجاح والشعبية تأتي لوحدها.

ليدي: ما المهم بالنسبة لك المال او تطوير الموهبة ؟
اولغا: بالنسبة لي الأهم هو الرقص وانا أحب المجال وأؤمن بالطاقة التي تنتقل الى الجمهور والذي يستطيع أن يميّز بين الراقصة التي تأتي لجمع المال وبين تلك التي تعطي من نفسها لدعم الفن والطاقة الإيجابية وهي تحب مجالها.
من لا تحب مجالها لا يمكن أن تحقق نجاحا أبدًا خاصة وأنها تعمل ساعات طويلة وفي مناسبات عديدة، الناجحة يجب أن تدفع أموالا باهظة في شراء افضل الملابس وهذا ما اعمله لأظهر بشكل رائع.

ليدي: هل العمل بالرقص هو مهنة أم أن ذلك رياضة لمتعة الجسم ؟
اولغا: الرقص دون التطرق للعمل ليس رياضة إنما هو غذاء للروح والجسم معا، وبالإضافة لذلك مهنة وانا لم أختار الرياضة إنما اخترت الرقص كطريق.


ليدي: كيف يستقبلك الجمهور من الوسط العربي وهل ظهرت أمامه ؟
اولغا: كنت احلم وانا في بلدي أن أصل الى هنا وان أقدم وصلات في الفنادق كما أشاهد الراقصات المصريات لكن عند وصولي إكتشفت أن الجمهور لا يستقبل ذلك ويعتقد أن هذا غير لائق ومحترم فحزنت كثيرًا خاصة وانني جئت مع هذه الثقافة وأريد أن ارقص وأقدم موهبتي فرويدا رويدا دخلت للمجتمع العربي وبدأت النظرة تتغير وبدأت اظهر في برامجهم، فالرقص الشرقي إنطلق من البلدان العربية فكيف يمكن الإستهزاء بهذا الفن ؟ .
ليدي: هل هنالك فرق بين الرقص في الدول المختلفة ؟
اولغا: هنالك فرق في الأساليب والأنماط المختلفة فلبنان الرقص فيه سريع جدًا وفي مصر الرقص لطيف وناعم وهادئ وانا كراقصة روسية جمعت بين الأنماط المختلفة، حيث اضفت الكثير لما أعرفه من الثقافات المختلفة .

إقرا ايضا في هذا السياق: