ثقافة جنسية

ماذا لو تدخلت الحماة في شؤون الزوجين؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ماذا لو تدخلت الحماة في شؤون الزوجين في كلّ كبيرة وصغيرة؟

احترام الاهل وإكرامهم هو واجب بل وضرورة


يعاني الكثيرون من المتزوجين في مجتمعنا العربي، مما يطلق عليه اسم تسلط الحماة على حياة إبنها وزوجته، خصوصا اذا كانت الكلمة الأولى والأخيرة في المنزل لها، وهو ما تنجم عنه خلافات زوجية، حيث تفرض الأم رأيها على إبنها وزوجته، وإن خالفا قرارها فإن المشكلة ستكون عنوان المحادثات القادمة بين الأطراف، خصوصا وأن الإبن لربّما كان معتادا على الانصياع لأمّه.


لا نريد أن يفهم من السطور أعلاه، أن على الزوجين التمرّد على الأم، لأن رضا الله من رضا الوالدين، واحترام الاهل وإكرامهم واجب بل وضرورة، ولكن، المطلوب من الزوجين التصرف بحكمة من خلال قيامهما بما يحلو لهما، ولكن أن يقولا للأم أو للحماة، إنهما اقتنعا بما قالته، وأنهما سيطبقان ما طلبته أو يفكران به، وبعد فترة من عدم تنفيذ القرار، تكون هي قد نسيت ما طلب، أو تتهاون لعدم انصياعهما، ومن شأن طريقة كهذه، أن تجعل الأم راضية وفي نفس الوقت دون مشاكل معها.

كلمات دلالية