أخبارNews & Politics

ليدي - عبيدة اسماعيل والمخيمات الصفية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
18

حيفا
غائم جزئي
18

ام الفحم
غائم جزئي
18

القدس
غيوم متفرقة
19

تل ابيب
غيوم متفرقة
19

عكا
غائم جزئي
18

راس الناقورة
غائم جزئي
18

كفر قاسم
غيوم متفرقة
19

قطاع غزة
سماء صافية
18

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي - عبيدة اسماعيل: المخيمات الصفية تنمّي شخصية الطفل وتدعّم مواهبه

تعتبر المخيمات الصيفية في مجتمعنا العربي المتنفس الوحيد تقريبًا لدى مجتمع الاطفال والطلاب، وتعتبر العنوان

عبيدة اسماعيل - خبير المخيمات الصيفية ومدير المخيم الصيفي كفرقرع:

المخيمات الصيفية ليست بعيدة بأهدافها ورسالتها عن أهداف المدرسة وأهداف الأسرة والمجتمع

المخيمات الصيفية تلعب دورا هاما في تنمية الطفل وشخصيته فالنشاطات المنهجية واللامنهجية التربوية والترفيهية التي يشرف عليها طاقم متدرب ومؤهل يلعب دورا كبيرا في تنمية مواهب الأطفال

واجب علينا أن نثقف جيلًا متسامحًا ويحترم الآخر واذا استطعنا وبكل تواضع أن نعزز قيم التسامح والاحترام والعطاء لدى ابنائنا الاطفال جيل المستقبل فقد استطعنا أن نوصل الامانة والرسالة من خلال هؤلاء الاطفال


تعتبر المخيمات الصيفية في مجتمعنا العربي المتنفس الوحيد تقريبًا لدى مجتمع الاطفال والطلاب، وتعتبر العنوان لترفيه الطلاب والاطفال بعد عام كامل من الجد والاجتهاد في مدارسهم ورياض الاطفال والبساتين. فكيف تؤثر المخيمات الصيفية على شخصية الطفل ونموه العقلي والبدني والاجتماعي والنفسي؟ وما مدى قدرة المخيمات الصيفية على تمكين اطفالنا واكتسابهم مهارات حياتية جديدة؟


عبيدة اسماعيل

كل هذه النقاط وأمور اخرى عديدة سنبحر بها من خلال هذا التقرير مع المربي عبيدة اسماعيل خبير المخيمات الصيفية ومدير المخيم الصيفي كفرقرع.
ليدي: ما الدور الذي تلعبه المخيمات الصيفية والنشاطات اللامنهجية في تنمية الأطفال؟
عبيدة:
ما من شك ان المخيمات الصيفية تلعب دورا هاما في تنمية الطفل وشخصيته، فالنشاطات المنهجية واللامنهجية التربوية والترفيهية التي يشرف عليها طاقم متدرب ومؤهل يلعب دورا كبيرا في تنمية مواهب الأطفال، من خلال العمل على تنمية الروح الاجتماعية والجماهيرية للأطفال المشاركين، وتوسيع آفاقهم الفكرية والعقلية. كما تساهم المخيمات الصيفية في غرس الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية ونشر روح العمل التعاوني الاجتماعي بين الأطفال والطلاب، وتساعدهم في تعزيز التنشئة الاجتماعية الصحيحة والسليمة لهم، حيث تعمل على صقل شخصية الطفل، علما بان اغلب الأطفال في هذه المرحلة المركزية في حياتهم والتي تعتبر مرحلة حساسة ومصيرية بحاجة إلى عملية صقل وبناء شخصية وثقة بالنفس على اساس مهني وسليم.
وهنا يجب الاشارة الى نقطة جدا مهمة ومحورية الى أنّ المخيمات الصيفية ليست بعيدة بأهدافها ورسالتها عن أهداف المدرسة وأهداف الأسرة والمجتمع، بحيث نرى جليا أن الخطط التي يتم وضعها من قبل المشرفين والمسؤولين على المخيمات الصيفية فيها انسجام وتوافق، بحيث تسعى في المحصلة النهائية الى تنمية شخصية الطفل وخلق شاب وفرد ناجح في المجتمع.
ليدي: كيف تتمثل أهمية المخيمات الصيفية والنشاطات اللامنهجية في صقل شخصية الطفل؟
عبيدة:
من الضروري ان تقوم المخيمات الصيفية بتوفير جو من المرح والسعادة للأطفال والطلاب ، فبعد مرور عام كامل من الدراسة وما يعانيه الطلاب من تحديات ومشاكل مدرسية، حيث أن الضغط المدرسي يكون كبيرا جدا على كاهل الأطفال اضافة الى تحديات وتأثيرات اجتماعية اخرى , من هنا تلعب المخيمات الصيفية دورا كبيرا في رسم البسمة والترفيه والسعادة والتنفس للأطفال والطلاب المشاركين في المخيم , ومن خلال المخيمات الصيفية يتم تعويد الطالب على استغلال واستثمار أوقات الفراغ، حيث أن سوء استغلال وقت الفراغ في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها قد تقود الطالب للتفكير ببعض السلوكيات السلبية، فعليه يتم توجيه الأطفال إلى سبل واليات استغلال الوقت بصورة ايجابية. وتكمن أهمية المخيمات في أنها تعمل على إشاعة جو من الديمقراطية بين المشاركين وتعويدهم على ممارسة هذا النهج الديمقراطي في حياتهم العملية، وذلك من خلال بند مهم جدا وهو التثقيف الاجتماعي وتوعية الاطفال لاحترام الاخر وتعزيز قيم التسامح والمحبة وتفهم الاخر وفق معايير سلوكية محترمة، بهدف تعزيز روح الانتماء والعطاء , والعمل من خلال برامج المخيمات خلق قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية في جميع الميادين والمجالات.
ليدي: ما هي الأهداف التي تصبو إليها من خلال المخيمات الصيفية؟
عبيدة: يجب أن تحمل المخيمات الصيفية معها رسائل عديدة ومتعددة حتى يستفيد منها الطلاب المشاركون، كذلك المجتمع من خلال توعية وتثقيف الطلاب. من هنا نحاول من خلال البرامج الغنية التي تبنيناها في المخيمات الى تعزيز روع العطاء والانتماء لدى الطلاب الشباب، وكم نحن بحاجة ماسة لمثل هذه القيم من اجل أن يكون مجتمعنا مجتمعًا صالحًا وسليمًا ومعطاءً، في نفس الوقت، كما اننا نهتم من خلال برامج المخيم ومن خلال برامج تربوية وايضا ترفيهية الى تعزيز روح التسامح والمحبة بين الاطفال، وكم نحن بحاجة الى مثل هذه البرامج خصوصا ما يعيشه مجتمعنا من تحديات وظواهر سلبية وعنف. من هنا واجب علينا أن نثقف جيلًا متسامحًا ويحترم الآخر، واذا استطعنا وبكل تواضع أن نعزز قيم التسامح والاحترام والعطاء لدى ابنائنا الاطفال جيل المستقبل فقد استطعنا أن نوصل الأمانة والرسالة من خلال هؤلاء الاطفال لنبني مستقبلا واعدا لنا ولمجتمعنا.
ليدي: كيف ترى دور رؤساء السلطات ال محلية ـ المركزين والمرشدين في نجاح المخيمات ؟
عبيدة: هناك دور مركزي ورئيسي لرئيس المجلس المحلي في نجاح المخيمات الصيفية بل هو المحور الاول لنجاح المخيم، فرئيس مجلسنا المحلي كفرقرع المحامي حسن محمد عثامنة مد يد العون، مشكورًا، وقام بتقديم الدعم المادي والمعنوي في جميع المخيمات الصيفية التي تشهدها كفرقرع بل ويقوم في المشاركة الميدانية الفعالة في المخيم وهذا بالتأكيد ينعكس مباشرة على الطلاب وايضا على المركزين والمرشدين والمتطوعين، من هنا نحن نرى انه هنالك اهمية كبيرة ومركزية لرئيس المجلس المحلي في نجاح المخيمات الصيفية وايضا على مضامينها من حيث الدعم والرعاية. وهناك دور مركزي ومسؤول لكل المركزين والمرشدين والمتطوعين بالمخيمات، بحيث عليهم أن يدركوا أنّ هذا العمل مسؤولية وان الاطفال والطلاب أمانة وليست المخيمات مجرد رحلات ونزهات والعاب وترفيه وانما مسؤولية في تحمل الأمانة في خدمة الاطفال وايصال له رسالة المخيم من خلال تنفيذ برامج وفعاليات المخيم التربوية والتعليمية من اجل ان نوصل الامانة رسالة المخيم.

ليدي: كيف تقيم مخيماتنا الصيفية؟
عبيدة: بكل فخر واعتزاز وانا اشير الى المخيم الصيفي في كفرقرع بالذات، فهناك كل عام تطور ايجابي في فحوى ومضامين المخيم الصيفي كفرقرع والذي احتضن هذا العام اكثر من 500 طالب، فهذه فرصة لنقدم شكرنا وتقديرنا العميق للمحامي حسن محمد عثامنة رئيس مجلس محلي كفرقرع لما قدمه ويقدمه للمخيمات الصيفية، حيث شهدت كفرقرع صيفا حافلا بالخيمات الصيفية والتي احتضنت بجميعها اكثر من 1500 طالب، حيث بدأت برامج المخيمات بمخيم الصداقة في المدارس الابتدائية ومن ثم مخيم البير الصيفي تحت شعار "حلوة يا بلدي" ومن ثم مخيم الشبيبة البلدي تحت شعار "كفرقرع أحلى بشبابها" ومن ثم مخيم الصفوف الثانية والثالثة في المدارس الابتدائية لتكون كفرقرع كالعادة تعيش صيفا حافلا بالمخيمات، فنحن نحتاج إلى تكريس الجهد لتنظيم العمل الاجتماعي والثقافي للأطفال والشباب بشكل عام لنبني مجتمعا صالحا وسليما مبني على كادر من الشباب القيادي لبناء مستقبل ناجح وواعد.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
عبيدة اسماعيل
عودة يطالب بإعفاء رسوم الشركات السنوية