أخبارNews & Politics

إتهام 3 شبّان من بلدة يطّة بقتل أربعة مواطنين يهود
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إتهام 3 شبّان بقتل 4 مواطنين يهود في عملية سارونا- تل أبيب بإلهام من داعش

إتهام 3 شبّان من بلدة يطّة بقتل أربعة مواطنين يهود في سارونا في تل أبيب وذلك بإلهام داعش

لائحة الاتهام:

المتهمان خالد ومحمد هما أبناء عم ويونس هو جارهما وصديقهما

المتهم خالد نوى في شهر تموز/يوليو 2015 وبعد حرق منزل عائلة الدوابشة، تنفيذ عملية وقتل مواطنين إسرائيليين وعليه تحدث مع المتهم محمد واتفق معه على الانتقام من اسرائيل باسم الدولة الاسلامية 

في ساعات الصباح المبكرة من يوم 08.06.2016، قام كل من محمد وخالد بحلاقة شعرهما بهدف الظهور بمظهر جيد كرجال أعمال، ثم توجها إلى بيت يونس وأخذا الاسلحة والسكينين وباقي الأغراض


قُدمت في المحكمة المركزية في تل أبيب، ظهر اليوم الإثنين، لائحة اتهام، ضد خالد مخامرة (20 عامًا) ومحمد مخامرة (21 عامًا)، وهما أولاد العم، وكذلك ضد يونس زين (21 عامًا) من قرية يطة في الضفة، وذلك بتهمة، قتل أربعة مواطنين يهود في مركز سارونا التجاري في تل أبيب، وذلك بإلهام من داعش.

فيديو عممه الجيش الاسرائيلي لعملية اعتقال وحدة دوفدوفان لمشتبهين بمساعدة منفذي عملية سارونا في تل ابيب

وورد في بيان النيابة أنّه: "نسبت لهم 41 تهمة، من ضمنها التخطيط لتنفيذ جريمة وقتل 4 مواطنين إسرائيليين وهم عيدو بن أرييه (42 عامًا) من سكّان رمات غان، إيلانا نفيه (39 عامًا) من تل أبيب، ميخائيل فييجه (58 عامًا) من مدرشت بن غوريون وميلا مايشيف (58 عامًا) من ريشون لتسيون، في عملية تمّ تنفيذها في تل أبيب في المركز التجاري سارونا، يوم الأربعاء 08.06.2016، وفقًا لما ورد في بيان النيابة العامة.

ووفقًا لما ورد في لائحة الإتهام، فإنّ "المتهمين خالد ومحمد هما أبناء عم ويونس هو جارهما وصديقهما، وكان قد نوى المتهم خالد في شهر تموز/يوليو 2015 وبعد حرق منزل عائلة الدوابشة، تنفيذ عملية وقتل مواطنين إسرائيليين، وعليه تحدث مع المتهم محمد واتفق معه على الانتقام من اسرائيل باسم الدولة الاسلامية على أن يتم التنفيذ خلال شهر رمضان. وبعدها تحدث المتهمان محمد وخالد مع المتهم الثالث يونس واقترحا أن ينفذ العملية معهما وقد وافق على الأمر، وعليه اتفق وخطط الثلاثة على تنفيذ العملية بهدف قتل اسرائيليين، املًا منهم بحمل لقب "شهيد". وقد خطط المتهمون تنفيذ العملية في قطار إسرائيل، وإطلاق الرصاص هناك على أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين وقتلهم، لأنهم لن يستطيعوا الهرب"، بحسب لائحة الإتهام.

وأوضحت لائحة الإتهام أيضًا أنّه "وفقًا للمخطط، قام المتهم خالد قام بجمع معلومات وصور حول القطار ومواعيد السفر والمسارات ومحطات الوقوف وأعداد المسافرين وغيرها، وبعد جمع المعلومات قرر المتهمون تنفيذ العملية في القطار المسافر من تل أبيب إلى حيفا ، وعليه نووا التزود بأسلحة وذخيرة"، وفقًا للائحة الاتهام.

وبيّنت لائحة الاتهام أنّه:"خلال شهر فبراير/شباط 2016، قرر المتهمون أن يقوم المتهم يونس بتوفير الأسلحة، وخلال فترة انتظار الاسلحة، قام المتهمان خالد ومحمد بالأفعال التالية: اشتريا بدلات رسمية وساعات وحقائب جلدية وأحذية ونظارات شمسية بهدف التنكر بزي رجال أعمال اسرائيليين وقد وصل ثمنها نحو 2600 شيكل. كما وقاما بشراء سكينين بطول 30 سم، على أن يتم استعمال السكينين للطعن في حال تعطلت الأسلحة خلال إطلاق النار، كما واشتريا سم فئران ليغمسا السكينين فيه ويطعنا مواطنين إسرائيليين آخرين، وبذلك يتسببان بأكبر ضرر ممكن في الأرواح وفقًا للمخطط له"، وفقًا للائحة الإتهام.

وجاء في لائحة الإتهام أيضًا أنّه: "قبل تنفيذ العملية بوقت، تمكن يونس من توفير 3 قطع أسلحة وذخيرة لتنفيذ العملية. وبعدها أجرى المتهمون الثلاثة تدريبات لاطلاق الرصاص وللتأكد من عمل الأسلحة في مناسبات عديدة. وخلال هذه الفترة تمّت تخبئة الأسلحة والسكينين وسم الفئران وباقي المعدات والأغراض في بيت يونس. وقبل مدة قصيرة من تنفيذ العملية، قرر محمد وخالد منع يونس من تنفيذ العملية معهما، وذلك بسبب الديون التي عليه، حيث لا يمكن أن يكون شهيدًا في هذه الحالة، بحسب العقيدة الاسلامية، بالرغم من أنّ يونس خطط لتنفيذ العملية وكان شريكًا كاملًا في التخطيط وفي كل الأعمال التي تمّت من أجل تنفيذ المخطط"، بحسب لائحة الاتهام.

وتابعت لائحة التهام أنّه:"يوم 07.06.2016 أو في يوم قريب منه، اتصل المتهمون مع اسماعيل دعيس حتى يقوم بتوصيلهم إلى بلدة شقيب السلام في اسرائيل، وفي نفس الوقت قام المتهمون بالتقاط صور لهم وخلفهم علم الدولة الإسلامية (داعش)، وعليه كُتب:"لا اله الا الله محمد رسول الله"، وذلك بهدف نشر هذه الصور في وسائل الاعلام، بما يتضمن موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، بعد تنفيذ العملية"، كما جاء في لائحة الاتهام.


صورة المتهمين الثلاثة- تصوير: מוטי קמחי, ynet

وأضافت لائحة الاتهام: "في ساعات الصباح المبكرة من يوم 08.06.2016، قام كل من محمد وخالد بحلاقة شعرهما بهدف الظهور بمظهر جيد كرجال أعمال، ثم توجها إلى بيت يونس وأخذا الاسلحة والسكينين وباقي الأغراض. في حوالي الساعة 12:30 وصل السائق الذي اتفقوا مع اسماعيل ادعيس بأن يوصلهم، حيث أوصل محمد وخالد مخامرة إلى شقيب السلام في ساعات الظهر. وحوالي الساعة 17:00 توجها إلى شقة يسكنها شخص يعرفانه لانهاء تجهيزات العملية، حيث ارتديا البدلات الرسمية ووضعا الاسحلة والسكينين في الحقائب، ومن ثم استقلا باص رقم 53 من شقيب السلام ونزلا أمام محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، وهناك اكتشفا أن الاجراءات الامنية والتفتيشات مشددة، وعليه قررا تغيير المخطط الأصلي. وفي حوال الساعة 20:00 قررا أخذ سيارة أجرة والتوجه إلى مدينة تل أبيب، وبالفعل وصلا حوالي الساعة 21:00 إلى تل أبيب ونزلا عند محطة قطار "السلام - هشالوم"، القريبة من مركز عزرائيلي، وباشرا بالبحث عن مكان فيه تجمع للمواطنين من اجل تنفيذ العملية، وعليه قاما بسؤال المارة في الشارع هناك عن أماكن تتواجد بها مطاعم ومقاهي، وتوجها إلى منطقة المركز التجاري سارونا، سيرًا على الأقدام"، وفقًا للائحة الاتهام.

وجاء في لائحة الاتهام أيضًا: "عند الساعة 21:30 تقريبًا، دخل المتهمان إلى مقهى "ماكس برنر" وجلسا على احدى الطولات وعندما لاحظا أن المكان يعج بالمواطنين، قررا المباشرة بتنفيذ العملية. وعليه نهض محمد وخالد من مكانهما وأخرجا الأسلحة وأطلقا العيارات النارية بكل الاتجاهات بهدف قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الاسرائيليين. وخلال إطلاق الرصاص وبعد اصابة عدد من المواطنين، توقفت الاسلحة عن العمل، وعندها قام المتهم محمد برمي السلاح على احد المواطنين المصابين، وبدأ بالهرب هو والمتهم خالد من المكان من الشرق الى الغرب، وخلال الهرب حاول رجال أمن تواجدوا في المكان مطاردتهما واطلاق الرصاص باتجاههما لكن لم يصيبهما، وبعدها افترق المتهمان واتخذ كل واحد منهما طريقا مختلفة للهرب، بعدها بقليل تمكن أحد رجال الامن من اصابة المتهم خالد بعيار ناري، وعليه قامت قوات الأمن بالسيطرة عليه واعتقاله"، بحسب ما ورد في لائحة الاتهام.

وأوضحت لائحة لاتهام أنّ: "المتهم محمد هرب وحاول السير بين المواطنين الذين هربوا من المكان نتيجة العملية، حيث وصل إلى بناية سكنية في شارع "شفرينتسيك" في تل أبيب، وصعد إلى احدى الشقق السكنية هناك مع عائلة هربت من مكان العملية، بحجة أنه هرب أيضًا من المكان خوفًا، وبقي مختبأ في الشقة إلى أن تمكن قوات الأمن من إلقاء القبض عليه"، وفقًا للائحة التهام.

واختتمت النيابة العامة بيانها: "نتيجة العملية أصيب 41 مواطنًا اسرائيليًا، قتل من بينهم 4. ويذكر أن المتهم الثالث يونس وبعد تنفيذ العملية، خبأ قطعة السلاح الثالثة التي كان ينوي استعمالها في العملية، في بيت صديق له حتى لا يتم العثور عليها في حال تمّ توقيفه. وأخيرًا، يشار إلى أنّ التحقيقات جرت بالتعاون بين جهاز الأمن العام "الشاباك" وشرطة إسرائيل، إلى هنا نص البيان.


صورة من عملية سارونا في تل أبيب


صورة المتهمين الثلاثة- تصوير: מוטי קמחי, ynet

إقرا ايضا في هذا السياق: