جامعات / مدارسStudents

المعارف تباشر العمل على مشروع تربوي جديد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مشروع للمعارف: نسبة التجنيد أو الخدمة المدنيّة في الثانويات أساس للتقييم

 وزير التعليم نفتالي بينت:

لا بدّ أن ينتقل جهاز التعليم إلى صورة تربويّة حقيقيّة وواضحة، هذه الصورة التربويّة تشجّع الطلاب على تقبّل القيم وهذا يلائم جيّدا الرؤيا التربوية التي نؤمن بها

التّطوّع في المجتمع لا يقلّ أهميّة عن التعلّم في الصف والطموح الى التميّز في المعايير الاجتماعيّة لا يقلّ أهميّة عن النجاح في البجروت

وزارة التعليم في بيانها:

وزارة التعليم ستبدأ بمسار استشاري هدفه تحديد الصورة التربوية التي ستعكس نظرة واسعة على العمليّة التربويّة للمدرسة

هذه الصورة ستكون وسيلة عند مدير المدرسة والطاقم التربوي لطرحها وتناولها بهدف تحسنها

وزارة التعليم حدّدت خمسة عناقيد للتقييم لتعكس الصورة الكاملة للعمليّة التربوية في المدارس الثانوية مثل المجتمع، الاحتواء والدمج، الاستقامة، الاستمراريّة والمواكبة والتحصيل العلمي 

 التحصيل المتعلّق بالقيم يشمل نسبة التجنيد أو الخدمة المدنيّة ومدى تشجيع التّطوّع للمجتمع


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن كمال عطيلة، الناطق بلسان وزارة التعليم (المعارف) للوسط غير اليهودي، جاء فيه ما يلي:"تبدأ وزارة التعليم، اليوم، في مسار استشاري بموضوع تحديد "الصورة التربوية" للمدرسة والتي ستشمل معايير قياس وتقييم تتعلّق بالقيم اضافة للتحصيل العلمي. هذه الصوره ستعكس بشكل واضح على العمليّة التربويّة في المدرسة الثانوية وذلك في اطار التعلّم ذو معنى حيث ستقوم المدارس بعدّة فعاليّات والتي ستكون جزء لا يتجزّأ من شهادة البجروت للطالب. وتؤكّد وزارة التعليم بأنّ التقييم للمدرسة بناء على شهادة بجروت فقط تعطي نظرة خاطئة خاصّة بأنّ العمل التربوي والقيم لا تقلّ أهميّة عن التحصيل العلمي"، بحسب البيان.


وزير التعليم نفتالي بينت

وأضاف البيان:"من جهته، قال وزير التعليم نفتالي بينت:"بعد مرحلة اصغاء طويلة، لا بدّ أن ينتقل جهاز التعليم إلى صورة تربويّة حقيقيّة وواضحة، هذه الصورة التربويّة تشجّع الطلاب على تقبّل القيم وهذا يلائم جيّدا الرؤيا التربوية التي نؤمن بها. التّطوّع في المجتمع لا يقلّ أهميّة عن التعلّم في الصف والطموح الى التميّز في المعايير الاجتماعيّة لا يقلّ أهميّة عن النجاح في البجروت".

وتابع البيان:"وزارة التعليم تشجّع الشفافيّة للعمل التربوي وتعارض القوائم التي تدرّج المدارس وفق التحصيل فقط خاصّة بأنّ الوزارة تشجّع التنافس العادل بين جميع المدارس .وعليه ستقوم الوزارة بنشر كل معايير التقييم بشكل منفرد وبارز في شهادة البجروت حتّى تستطيع كل مدرسة اظهار ما يميّزها خلافا لما كان عليه سابقا. "الصورة التربويّة" ستكون وسيلة عمل تعكس العمل التربوي في المدرسة أمام المدير والطاقم التربوي يسهل التعامل معها بهدف تحسين العمل التربوي في المدرسة".

أسس التقييم
وجاء في البيان أيضًا:"الوزارة حدّدت خمسة عناقيد للتقييم وبعد انتهاء العمليّة الاستشارية سيتم تحديد بشكل نهائي جميع التفاصيل والبنود الخاصّة بالتقييم والتي ستكوّن الصورة التربويّة للمدرسة. العمليّة الاستشارية ستستمر حتّى نهاية شهر تموز 2016. وعندها سيتم نشر الصورة التربويّة النهائية التي ستغيّر وستبدّل نشر معايير الاستحقاق وشهادات البجروت السنوية. وسيتم تقسيم التقييم الى قسمين:
1. تحصيل يتعلّق بالقيم :
· المجتمع: نسبة التجنيد أو الخدمة المدنيّة ومدى تشجيع التّطوّع للمجتمع .

· الاحتواء والدمج: نسبة طلاب التعليم الخاص الذين يتعلّمون في المدرسة في أطر التعليم العادي (دمج)، تشجيع التسامح وتقبّل الآخر، العلاقة بين المعلّمين والطلاب، نسبة العنف في المدرسة.

· الاستقامة: نسبة الدفاتر الملغيّة في امتحانات البجروت، نسبة الدفاتر التي وجد فيها فرق كبير بين العلامة النهائية لعلامة البجروت.

2. التحصيل الذي يتعلّق بالتحصيل العلمي:
· التحصيل: نسبة مستحقّي 4 وحدات تعليميّة في اللغة الانجليزية (شرط القبول للجامعات)، نسبة مستحقّي البجروت 4/5 وحدات رياضيّات، نسبة مستحقّين على البجروت ونسبة المتفوّقين في البجروت، عدد الطلاب الذين يقدّمون وظائف بحث كذلك موضوع تشجيع الطلاب لاستغلال قدراتهم .

· المواكبة والاستمرارية: نسبة خريجي الصف الثاني عشر من مجمل عدد الطلاب في المدرسة، عدد الطلاب الذين تسرّبوا من المدرسة، عدد الطلاب الحاصلين على شهادة انهاء"، إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: