أخبارNews & Politics

كلمة رئيس لجنة المتابعة محمد بركة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
غائم جزئي
23

القدس
غائم جزئي
22

تل ابيب
غائم جزئي
22

عكا
سماء صافية
23

راس الناقورة
سماء صافية
23

كفر قاسم
غائم جزئي
22

قطاع غزة
سماء صافية
20

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بركة: على الحزب الجديد أن يكون ملتزمًا بهيئاتنا التمثيلية وعلى رأسها المتابعة

وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية جاء فيه ما يلي: ألقى رئيس لجنة المتابعة كلمة في المؤتمر الصحفي للإعلان عن حزب الوفاء والإصلاح قال فيها: بدايةً أريد أن أهنّئ القائمين على حزب ا

محمد بركة:

يُسأل السؤال هل هناك حاجة لحزب جديد؟ هذا السؤال هو سؤال مهم، وهو ليس سؤالًا موجها فقط للقائمين على حزب الوفاء والإصلاح

المصدر الأساسي للتّطرّف والعنصرية هو سياسة إسرائيل، رغم ذلك فإنني أقول باسم لجنة المتابعة التي تمثل الجماهير العربية في إسرائيل أنّ يدنا ممدودة لكل انسان


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية جاء فيه ما يلي: "ألقى رئيس لجنة المتابعة كلمة في المؤتمر الصحفي للإعلان عن حزب الوفاء والإصلاح قال فيها: "بدايةً أريد أن أهنّئ القائمين على حزب الوفاء والإصلاح وأتمنى لهم النجاح. بالنسبة لي فإنّ حضوري هنا نابع من مسؤوليتي كرئيس للجنة المتابعة العليا، السقف السياسي والوطني لجماهيرنا العربية الفلسطينية، وهذه الحقيقة هي التي تقودني لكي أكون هنا على هذه المنصة. كوني رئيس لجنة المتابعة فأنا أعمل على القاسم المشترك، انتمائي السياسي والحزبي معروف للقاصي والداني في الحزب و الجبهة ، لكن انا متحيّز بحكم عملي وحكم موقفي وبحكم قناعاتي للعمل الوحدوي لمجتمعنا الفلسطيني في هذه البلاد".


محمد بركة

وأضاف البيان: "يُسأل السؤال هل هناك حاجة لحزب جديد؟ هذا السؤال هو سؤال مهم، وهو ليس سؤالًا موجها فقط للقائمين على حزب الوفاء والإصلاح، انما لكل مجتمعنا وخاصةً في ظل صناعة التنفير من العمل السياسي ومن عمل الأحزاب والدعوة إلى الفردانية وخصخصة الهم العام، لذلك أنا اعتقد أنّ وجود أحزاب سياسية هو أمر مهم جدًّا في حياة مجتمعنا. يُسأل السؤال الثاني، الا تكفي الاحزاب السياسية الموجودة في المجتمع العربي؟ أقول إنّ المبرّر لوجود أيّ حزب هو أن يأتي ليغطّي حيّزًا سياسيًّا وفكريًّا شموليًّا يتحدّث إلى النّاس جميعًا، رجالًا ونساءً من كل المناطق ومن كل الانتماءات الاجتماعية، لا أن يكون مطيّةً لمآرب شخصية أو فئوية أو اقصائية على أيّ اساسٍ كان. وأنا من معرفتي للقائمين على هذا الحزب أو جزء منهم، أعرف أنّهم مشغولون بالهم العام، سواء اتفقت معهم أو لم اتفق، لكن منطلقاتهم، منطلقات سياسية اجتماعية وليست بالتأكيد شخصيّة أو فئوية".
وتابع البيان: "هذا الأمر مهم اليوم، وجود أحزاب مع قاعدة سياسيّة فكريّة وخاصةً في ظل هجوم السلطة على احزابنا وعلى ممثلينا، هذا الهجوم الذي يتجلى بإخراج الحركة الإسلامية في السابع عشر من شهر نوفمبر الماضي خارج القانون، هذا الهجوم الذي يتجلى من حين إلى آخر بالهجوم على نوّابنا في الكنيست ومحاولة شيطنة عملهم حتّى بلغ الأمر أن يعاتبوا عضوًا في حزب اسمه المعسكر الصهيوني لأنه لم يرغب في أن يسمي فلسطينيًا بمخرب كما يريدون وانا أعني طبعا الأخ زهير بهلول، وانا طبعا ارفض الحملة عليه، برغم عدم اتفاقي مع حزبه ومع ما يمثله، الا أنني اعتقد أنّ الهجوم عليه غير مبرر. سبق ذلك الهجوم على نواب التجمع وعلى الأخ أيمن عودة من قبل رئيس الشباك السابق. هنالك ايضًا اشتراطات تقوم بها السلطة على السلطات ال محلية بموضوع ميزانيات السكن، لا يقبلها عقل ولا منطق، مثل الالتزام بهدم البيوت من أجل ان تحصل على ميزانيات، انا اعتقد ان الهجوم على كل اشكال تمثيلنا السياسي والاجتماعي بهدف ضعضعة مجتمعنا وجعله لقمة سائغة للسلطة الإسرائيلية الحاكمة ولذلك هناك حاجة لإعادة الاعتبار لمكانة الحزب السياسي، كعنصر دافع وعنصر مجنّد في عملنا وفي نضالنا".
واختتم البيان: "أنا أريد أن اتمنى للحزب الجديد، حزب الوفاء والإصلاح أن يساهم في توسيع رقعة العمل الاجتماعي، الجماهيري والشعبي والانخراط في العمل السياسي المنظم وفي المساهمة في الحياة العامة لمجتمعنا وفي صيانة وحدته وان يكون ملتزمًا بهيئاتنا التمثيلية وعلى رأسها لجنة المتابعة وأن يكون ملتزمًا في الدفاع عن الإنسان والأرض والمقدسات والهوية وبناء المستقبل، وان نتعاون جميعًا للتصدي لسياسة الإقصاء والاقتلاع والهجوم على بيتنا وأرضنا ووجودنا ولدفع مسيرة شعبنا الفلسطيني النضالية من اجل حقه في انهاء الاحتلال وتقرير المصير. هناك من يحاول أن يلصق بنا تهمة التطرف والتقاطب ولكن النهج العنصري المتأصل في سياسة حكومة نتنياهو إلى جانب معطيات مقلقة حول التوجهات داخل المجتمع الإسرائيلي مثل أن اكثر من 50% من الإسرائيليين يؤيدون ترحيل العرب وان 79% يؤيدون التمييز لصالح اليهود ضد العرب، كل هذا يؤكّد أنّ المصدر الأساسي للتّطرّف والعنصرية هو سياسة إسرائيل، رغم ذلك فإنني أقول باسم لجنة المتابعة التي تمثل الجماهير العربية في إسرائيل أنّ يدنا ممدودة لكل انسان أو مجموعة في البلاد تؤمن وتعمل من أجل مبادئ المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية. أخيرًا أتمنى النجاح والتّقدّم لحزب الوفاء والإصلاح بما فيه من خير لمجتمعنا وشعبنا وتمثيل وحدته الكفاحية وهيئاته التمثيلية الجامعة" إلى هنا نصّ البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

اصابة شاب بجراح خطيرة بانقلاب سيارة قرب الطيبة