أخبارNews & Politics

بريطانيا: روسيا تحاول إقامة دويلة للرئيس بشار الأسد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بريطانيا: روسيا تحاول إقامة دويلة للرئيس بشار الأسد في سوريا

فيليب هاموند:

هناك حدودا للمدة التي يمكن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام بينما تقصف معارضي الأسد الذين يأمل الغرب في أن يتمكنوا من بناء سوريا جديدة فور رحيل الأسد

هل روسيا ملتزمة حقا بعملية سلام أم انها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما للأسد يتمثل في اقامة دويلة علوية في شمال غرب سوريا؟


صرّحت بريطانيا، أمس الثلاثاء، أنّ روسيا ربما تحاول اقتطاع دويلة علوية في سوريا لحليفها الرئيس بشار الأسد من خلال قصف معارضيه بدلا من قتال تنظيم الدولة الإسلامية. هذا، وتبادلت روسيا وبريطانيا الإنتقادات اللاذعة بعد أن قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لمصادر صحفية إنه يعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب الأهلية السورية بقصف أعداء الدولة الإسلامية.


فيليب هاموند 

ورفض هاموند الانتقادات الروسية بأنه ينشر "معلومات خاطئة وخطيرة" قائلا: "إن هناك حدودا للمدة التي يمكن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام بينما تقصف معارضي الأسد الذين يأمل الغرب في أن يتمكنوا من بناء سوريا جديدة فور رحيل الأسد". وقال هاموند للصحفيين في روما: "هل روسيا ملتزمة حقا بعملية سلام أم انها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما للأسد يتمثل في اقامة دويلة علوية في شمال غرب سوريا؟".

وينتمي الأسد للطائفة العلوية الشيعية التي تمثل الأقلية في سوريا.

وأجاب هاموند ردا على سؤال حول ما اذا كان يعتقد ان روسيا مدانة بجرائم حرب في سوريا "الأمر في ظاهره- ويتعين عليكم التحقيق في هذه الأمور بصورة متمعنة للغاية- ثمة قصف متواصل ودون تمييز لمناطق مدنية. الأمر يمثل في ظاهره خرقا للقانون الانساني الدولي".

إقرا ايضا في هذا السياق: