فنانين

ليدي- سناء امين زبيدات: أطمح بتحقيق ذاتي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
18

حيفا
غيوم متناثرة
18

ام الفحم
غيوم متناثرة
18

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
18

عكا
غيوم متناثرة
18

راس الناقورة
غيوم متناثرة
18

كفر قاسم
غيوم متفرقة
17

قطاع غزة
غيوم متناثرة
17

ايلات
رمال
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- سناء امين زبيدات: أطمح بتحقيق ذاتي في الفنون والإبداع

ليدي- سناء أمين زبيدات من مدينة سخنين، تبلغ من العمر 26 عامًا. تشارك في معارض الرسومات المحلية وقدوتها ومعلمها الفنان العالمي ابن سخنين محمود بدارنة، لها عدد من اللوحات من نسيج افكارها وخيالها، تقول لليدي كل العرب: "أتعلم الفنون في كلية م

سناء أمين زبيدات: 

منذ نعومة أظفاري كنت أحب الرسم وأملأ وقتي به

مارست أنواع عديدة من الفنون مثل النحت في السنة الأولى في الكلية والتي قمت فيها بالنحت بواسطة حجر الايتون 
طموحي اليوم عال جدًا حتى من قبل معرفتي بالأستاذ محمود بدارنة في أنّ أصبح فنانة كبيرة ومشهورة 


ليدي- سناء أمين زبيدات من مدينة سخنين ، تبلغ من العمر 26 عامًا. تشارك في معارض الرسومات ال محلية وقدوتها ومعلمها الفنان العالمي ابن سخنين محمود بدارنة، لها عدد من اللوحات من نسيج افكارها وخيالها، تقول لليدي كل العرب: "أتعلم الفنون في كلية مركز الجليل بهدف الحصول على الشهادة، كما أتعلم على يد الأستاذ والفنان محمود بدارنة بهدف أنّ التمس منه فنا يأخذ بيدي الى فن يكون راقيًا وأحقق ذاتي من خلال بصمات تكون خاصة بي، وكلي أمل حقا أنّ أصبح فنانة محترفة يشار إليها بالبنان في يوم من الأيام".


سناء أمين زبيدات
وأضافت سناء قائلة: "منذ نعومة أظفاري كنت أحب الرسم وأملأ وقتي به، حتى في صف البستان كنت أرسم، لدرجة أنه عندما جمعت المعلمة رسومات الطلاب في دوسية خاصة بكل طالب، قد كانت دوسيتي الأكبر حجما وتحتوي على لوحات فنية أعجبت الكثيرين وفي مقدمتهم والدي رحمه الله، الذي رافقني طيلة مشواري".
وتابعت سناء قائلة: "وقبل معرفتي بالأستاذ محمود بدارنة كنت أجد صعوبة في التعرف على قواعد الرسم، فقد كانت رسومات عشوائية لكنها رائعة في مقاييس عديدة، ولكن الآن متمكنة من كل شيء، فهو لم يعلمني فقط كيف أرسم بل كيف أصنع جوًا مريحًا يتناسب مع الرسم، فإذا كان مزاج الانسان سيء لن يستطيع الرسم بصورة جميلة. فخيالي واسع جدًا وأحب أنّ يكون أسلوبي تجريدي وتعبيري، أحب الرسم الواقعي ولكن لن يكون هذا الأسلوب الذي سأسلكه خلال مسيرتي الفنية. مارست أنواع عديدة من الفنون، مثل النحت في السنة الأولى في الكلية، والتي قمت فيها بالنحت بواسطة حجر الايتون شكل تجريدي، أما في السنة الثانية فرغبت في نحت علم فلسطين وغصن زيتون، ولكن طورت الفكرة بشكل تجريدي أكثر".
واختتمت حديثها قائلة: "طموحي اليوم عال جدًا، حتى من قبل معرفتي بالأستاذ محمود بدارنة، في أنّ أصبح فنانة كبيرة ومشهورة وأكون متمسكة بالفن كأي أمر ضروري في ال حياة ، ومحترفة أيضًا، كأن أرسم بشكل سريع، أما اليوم فأنا أرسم ولكن بصورة بطيئة نسبيًا، وأرغب في تجربة تقنيات جديدة وكثيرة وجميع الأساليب، كما أطمح في انشاء معرض لرسوماتي، وليس غريبًا أنّ يأتي ذلك اليوم الذي أجد نفسي في باريس لأعرض رسوماتي وهذا الأمر قابل للتحقيق إذا كانت الإرادة قوية، الفنانون الأجانب ليسوا بأفضل منا حتى لا تتاح لنا فرصة ذلك. واليوم مع الأستاذ محمود بدارنة أشعر بأنّ الحلم أصبح حقيقة، وأنه ليس بالأمر المستحيل، ففي كل بداية مشروع معين يمر الانسان بصعوبات، وهذا أمر طبيعي فلا إنجازات تأتي بدون تعب. وكلي أمل أنّ يأتي ذلك اليوم الذي نجد فيه مدينة سخنين تحولت الى معرض كبير من الرسومات، وأشعر بأنّه سيصبح شيئا جديدًا في سخنين، وكبداية أحببت الفكرة كثيرًا وأشجعها، على أمل أنّ تجد الاذان الصاغية من الجهات المسؤولة وتدعم هذه الفكرة سعيا لتحقيقها على ارض الواقع".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كورونا|9658 فحصًا بالمجتمع العربي