أخبارNews & Politics

أمسية خاصة في ذكرى مقتل يوسف حاج يحيى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
20

حيفا
سماء صافية
20

ام الفحم
غيوم متناثرة
20

القدس
غيوم متناثرة
21

تل ابيب
غيوم متناثرة
21

عكا
سماء صافية
20

راس الناقورة
غائم جزئي
20

كفر قاسم
غيوم متناثرة
21

قطاع غزة
غيوم متناثرة
23

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أمسية خاصة في ذكرى مقتل شهيد التربية والتعليم يوسف شاهين

شارك المئات من أهالي الطيبة من الرجال والنساء والطلبة في الأمسية التي أقيمت في ذكرى مرور عام على جريمة مقتل المغدور مدير كلية عمال المربي يوسف شاهين حاج يحيى الذي قتل رميا بالرصاص داخل الحرم المدرسي عندما كان يحضر لإفتتاح العام الدراسي. و

الطالبة أسيل سلامة كلمة بإسم الخريجين:

الى الغائب والحاضر بيننا الى الأب والقدوة المربي يوسف شاهين نقول أنّ قلوبنا ما زالت تنزف على فراقك فقد رحلت جسدًا لكن روحك ونصائحك باقية

عضو الكنيست الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى:

يوسف كان أخ عزيز وشريف في العمل فقد أعطى كل طاقته لمدرسته وضحى من أجل التربية والتعليم وهذا العطاء هو من رفع مستوى المدرسة

طارق أبو حجلة مفتش لواء المركز:

مرت سنة وما زالت ذكرى المرحوم على ساحة التربية والتعليم والعاملين في هذا الحقل فذكراه تأتي دون طلب من احد. هذا الانسان له ضمير

مدير الثانوية الشاملة في كفر قاسم المربي اياد عامر:

الآباء والابناء والخريجون يشهدون للمربي المرحوم يوسف شاهين بأمانته وإخلاصه في العمل والتعامل

تربيتنا نستمدها من الشهيد وتعلمنا نستمدها من المحنة ونسال الله ان يجمعنا مع اخينا الشهيد ان شاء الله
عضو الكنيست الدكتور أحمد طيبي:

لقد كانت فاجعة يوسف لم يكن معلما عاديا بل مربيا استشهد على راس عمله في المدرسة وما حصل الم على الطلاب وجهاز التعليم حتى أنّ كل طالب عاش تلك الصدمة
المربي حسني مرعي حاج يحيى:

يصادف اليوم الذكرى الاولى للجريمة النكراء التي ستبقى محفورة في ذهن الجميع الى الابد. لقد كنت الزميل العزيز وصديق الدرب وعرفتك منذ بدايتك كمعلما ومن ثم كمديرا في جسر الزرقاء

الدكتور عميد يوسف شاهين نجل المرحوم:

العين لتدمع والقلب ليحزن ونحن على فراقك يا ابي لحزينون كنت والدي وصديقي وقدوتي كنت الاب العطوف على ابنائه ابا حنونا وفيا لأصدقائه ولمعارفه وخدوم لابناء بلده ولطلابه


شارك المئات من أهالي الطيبة من الرجال والنساء والطلبة في الأمسية التي أقيمت في ذكرى مرور عام على جريمة مقتل المغدور مدير كلية عمال المربي يوسف شاهين حاج يحيى الذي قتل رميا بالرصاص داخل الحرم المدرسي، عندما كان يحضر لإفتتاح العام الدراسي. وقد رفع في الأمسية شعارات "لا صمت بعد اليوم"، "العنف سرطان المجتمع"، "المواطن ليس آمنا في بيته المواطن ليس آمنا في مكان عمله المواطن ليس أمن في دربه".


خلال الأمسية 

هذا، وكان من بين المشاركين شخصيات بارزة من رجال التربية والتعليم ومن بينهم مفتش لواء المركز طارق أبو حجلة، مدير الثانوية الشاملة في كفر قاسم المربي اياد عامر، مدير كلية عمال الطيبة على اسم يوسف شاهين المربي عدنان عازم، مديرة قسم المعارف في بلدية الطيبة درية أبو عيطة، مدير ثانوية عتيد الطيبة المربي حسني مرعي حاج يحيى، كذلك مشاركة عضوي الكنيست الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى والدكتور احمد طيبي، الذين أثنوا جميعا على مسيرة المرحوم وعطائه لأبناء مجتمعه.

افتتحت الأمسية بكلمة ترحيبية قدمتها الطالبة التي بدورها شكرت كل من شارك في الأمسية ومن ساهم في إنجاحها وإخراجها الى حيز التنفيذ، ثم استمع الحضور لآيات عطرة من القرآن الكريم الشيخ زياد جبارة.
ثم تحدثت الطالبة أسيل سلامة كلمة بإسم الخريجين، وقالت: "الى الغائب والحاضر بيننا، الى الأب والقدوة المربي يوسف شاهين، نقول أنّ قلوبنا ما زالت تنزف على فراقك، فقد رحلت جسدًا لكن روحك ونصائحك باقية، فانت كنت لنا السند والمرشد والناصح، وجميعنا نعتز ونفخر بك. كنت ملئ بالعبر والأب الحنون وكريم الأخلاق، علمتنا الإخلاص وحب التعلم، وستبقى الراية التي نفتخر بها في كل مكان".
عضو الكنيست الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى تحث قائلا: "يوسف كان أخ عزيز وشريف في العمل، فقد أعطى كل طاقته لمدرسته وضحى من أجل التربية والتعليم، وهذا العطاء هو من رفع مستوى المدرسة. كان الانسان الذي إستطاع إحتواء الصراعات والمشاكل. عندما سمعت عن خبر وفاته لم اصدق، وقلت لاشخاص بانني لا أعلم بأن له أعداء، كانت فاجعة التي بسببها لم نلتقط انفاسنا حتى هذا اليوم".


المرحوم يوسف شاهين حاج يحيى 
مفتش لواء المركز طارق أبو حجلة، قال: "مرت سنة وما زالت ذكرى المرحوم على ساحة التربية والتعليم والعاملين في هذا الحقل. فذكراه تأتي دون طلب من احد. هذا الانسان له ضمير، وانا شخصيا أعرفه قي مواقف لا أحتاج لان أذكرها، فهو دائما كان يقول كلمة الحق اتجاه اصدقاءه وخصومه وهو الاكثر شجاعة في مواجهة العنف الظالم".
ويليه قدم الاستاذ عبد الرحيم شيخ يوسف قصيدة معبرة عن المرحوم.
مدير الثانوية الشاملة في كفر قاسم المربي اياد عامر صديق المرحوم قال في كلمته: "الآباء والابناء والخريجون يشهدون للمربي المرحوم يوسف شاهين بأمانته وإخلاصه في العمل والتعامل. تربيتنا نستمدها من الشهيد وتعلمنا نستمدها من المحنة ونسال الله ان يجمعنا مع اخينا الشهيد ان شاء الله".
عضو الكنيست الدكتور أحمد طيبي، قال: "لقد كانت فاجعة، يوسف لم يكن معلما عاديا، بل مربيا استشهد على راس عمله في المدرسة، وما حصل الم على الطلاب وجهاز التعليم حتى أنّ كل طالب عاش تلك الصدمة. من مثلي يعرف كم كان يوسف يسهر على كل مشكلة لحلها. حتى عندما كان ينتقد بين الاصدقاء كان يعرف كيف ينتقد بشكل حضاري من أجل المصلحة العامة. الطيبة كان يضرب بها المثل ونريد أنّ تعود لتصبح الرائدة في كل مجال".
المربي حسني مرعي حاج يحيى قال:" يصادف اليوم الذكرى الاولى للجريمة النكراء التي ستبقى محفورة في ذهن الجميع الى الابد. لقد كنت الزميل العزيز وصديق الدرب وعرفتك منذ بدايتك كمعلما ومن ثم كمديرا في جسر الزرقاء، وبعد انتقالك لادارة عمال احدثت قفزة نوعية من حيث المباني والتحصيل العلمي ورفعت نسبة البجروت وحصلت على شهادة المدرسة المميزة نتيجة عملك المهني، وكان لديك اهداف وتطلعات تربوية عملاقة، وامنت بانك ستحققها من خلال مثابرتك، فانت كنت مخلصا لطلابك وابناء بلدك. رغم رحيلك المؤلم عنا، كن واثقا انك ستبقى نبراسا على جميع الاصعدة، واعمالك الطيبة ستبقى راسخة في تاريخ الطيبة".

الدكتور عميد يوسف شاهين نجل المرحوم قال: "إنّ العين لتدمع والقلب ليحزن ونحن على فراقك يا ابي لحزينون. كنت والدي وصديقي وقدوتي، كنت الاب العطوف على ابنائه ابا حنونا وفيا لأصدقائه ولمعارفه وخدوم لابناء بلده ولطلابه. كنت نموذجا للعطاء وقد سهرت الليالي لاجل ما خططت له لمصلحة طلابك ومدرستك. الدنيا ما زالت مظلمة بسبب فراقك، لكن نورك سيبقى بيننا، واعاهدك باننا سنكمل مشوارك يا ابي مشوار الرجولة والعطاء ونبذ الخلاف والعنف، فاعمالك المشرفة ستخلد اسمك في صفحات التاريخ".
وقال ايضا: "من هنا أوجه كلمة للقتل انه قتل رجلا ومجتمعا باكمله، ولعنة الله على كل من وقف وراء هذه الجريمة".


جانب من الحضور خلال الأمسية 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
يوسف شاهين الطيبة
رغم رفض بلدية النّاصرة: مسيرة التوابيت السّوداء قائمة