أخبارNews & Politics

جبارين يطالب بتجميد هدم بيت عبد الغني في أم الفحم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جبارين يطالب بتجميد هدم بيت عبد الغني في أم الفحم ويحذر من عواقب الهدم

جبارين:

ظروف قضية البيت تتيح المجال لإيجاد حل تخطيطي وقانوني لها وذلك في ظل الخارطة الهيكلية المقترحة


توجه النائب د. يوسف جبارين إلى كل من وزير الداخلية سيلفان شالوم، ووزير الأمن الداخلي، چلعاد اردان، وطالبهما بتجميد أية إجراءات تتعلق بأمر هدم بيت عائلة عبد الغني في أم الفحم الذي يتهدده خطر الهدم في كل لحظة، وذلك لتمكين العائلة والبلدية من مواصلة الإجراءات التخطيطية التي توفر حلًا تخطيطيًا، البيت كجزء من حيّ عين الدالية السكني.


النائب د. يوسف جبارين 
هذا، وقد أشار جبارين في رسالته إلى أنه يتابع قضية عائلة عبد الغني منذ فترة طويلة وانه على إطلاع على تفاصيل السيرورة القضائية بالموضوع وانه لذلك على يقين من إمكانية التوصل الى حل بالموضوع دون اللجوء الى هدم البيت. وأكد جبارين في رسالته أنّ "ظروف قضية البيت تتيح المجال لإيجاد حل تخطيطي وقانوني لها وذلك في ظل الخارطة الهيكلية المقترحة من قبل لجنة التوجيه ومديرية التخطيط والبناء في وزارة الداخلية وبموافقة مبدئية من بلدية أم الفحم".
وأضاف جبارين: "وفقًا للخارطة الهيكلية المقترحة فإنّ بيت عائلة عبد الغني متواجد في منطقة مقررة كمنطقة سكنية أي معدة للإستخدام السكني (حي عين دالية)، وهذا ما أوصت به أيضًا بينات شڤارتس، رئيسة دائرة التخطيط والبناء في الوزارة بعد الجلسة مع بلدية أم الفحم في بداية هذا العام".
وأشار جبارين إلى أنّ المصادقة على الخارطة هي مسألة وقت لا أكثر نظرًا للاتفاق المبدئي بين الأطراف القانونية المعنية. وطالب جبارين في توجهه الى الوزيرين شالوم واردان تجميد قرار الهدم نظرًا لوجود حل تخطيطي يلوح في الأفق ووجود ترتيبات قانونية مقترحة لحل القضية. وحذّر جبارين من عملية هدم ستؤدي الى مواجهة مع المواطنين العرب علمًا ان عدة خيمات اعتصام أقبمت للتضامن مع العائلة.
وأضاف جبارين في رسالته: "يقطن في البيت اليوم 26 نفرًا وغالبيتهم من القاصرين بالإضافة إلى تواجد اصحاب الإحتياجات الخاصة، الأمر الذي يتطلب تدخلك الشخصي ووقف أمر الهدم والتوصل الى حل يأخذ بعين الإعتبار الحالة التخطيطية المتوفرة والمس الخطير بالعائلة".
وحول سياسات الهدم في الفترة الأخيرة في البلدات العربية، قال جبارين: "إنّ بلداتنا العربية أصبحت بمثابة غيتوات تعاني من الكثافة السكانية ومن تردي الأوضاع الإقتصادية دون أنّ توفر السلطات الرسمية حلولًا بنيوية هي من حق كل مواطن. وكل من يقارن بين مسطحات البلدات العربية وتلك اليهودية يدرك الإعتبارات القومية التمييزية في سياسات التخطيط".
وأضاف جبارين: "إن تهديد بيت عائلة عبد الغني يندرج ضمن هدم البيوت العربية في الآونة الأخيرة والتصعيد ضد المواطنين العرب في قضايا الأرض والمسكن مباشرة بعد انتخابات الكنيست، على غرار ما يحدث الآن في النقب ودهمش والعديد من البلدات العربية، وهي كلها خطوات تصعيدية تهدف إلى إنتاج حالة مواجهة وتوتر مع الجماهير العربية بحسب أجندة اليمين المسيطر بهذه الحكومة".
وكان رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم مريد فريد قد أكد أنّ اللجنة الشعبية ستقوم بالتنسيق مع أصحاب البيوت المهددة بالهدم لتجنيد الأهالي والبلدية وجميع الشرفاء ضد الهدم وأنّ اللجنة على ثقة تامة أنّ أهالي أم الفحم ووادي عارة على مستوى المسؤولية وسيتصدون لمحاولة هدم المنازل وسيفشلوا هذه السياسة الإجرامية الهدامة.


بيت عائلة عبد الغني المهدد بالهدم


خيمة اعتصام التي نصبت بساحة البيوت المهددة بالهدم

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
د. يوسف جبارين