أخبارNews & Politics

اختراق موقع الخيانات الزوجية ashleymadison
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اختراق موقع الخيانات الزوجية ashleymadison والكشف عن عرب

طالعتنا الصحف العالمية اليوم ومواقع الانترنت بخبر نجاح القراصنة في اختراق الموقع والكشف عن ملايين الخائنين لأزواجهم وزوجاتهن في عدد كبير من دول العالم وكذك اسرائيل

الإعلام الاسرائيلي:

عدد الخائنين في إسرائيل بحسب الموقع يصل الى 170 ألف دون التطرق الى عدد مستعملي الموقع من المواطنين العرب

موقع "أشلي – ماديسون" والى جانب خدمته السرية يطلب تفاصيل دقيقة لا يمكن تزويرها للاشخاص الذين يتلقون الخدمة وبالتالي لا يمكن وضع اسم مزييف فيه ولا يمكن كتابة بيانات مالية مزيفة أو استعمال بطاقة ائتمان مزيفة 


نفذ قراصنة الانترنت وعدهم الذي أطلقوه قبل اسابيع بأنهم سيقومون بكشف كل الخائنين من رجال وسيدات في موقع "أشلي – ماديسون" للتعارف والخيانات الزوجية وهو موقع أرميكي شهير يقدم خدمة التعارف على الانترنت وهو مخصص للخيانة الزوجية ويتم ذلك بسرية تامة.

وطالعتنا الصحف العالمية اليوم ومواقع الانترنت بخبر نجاح القراصنة في اختراق الموقع والكشف عن ملايين الخائنين لأزواجهم وزوجاتهن في عدد كبير من دول العالم وكذك اسرائيل، إذ تبين بحسب الارقام المنشورة أن في الموقع 170 ألف خائن (رجل وإمرأة) في اسرائيل ومن بينهم مواطنون عرب.

تفاصيل دقيقة لا يمكن تزويرها 
يذكر أن "موقع "أشلي – ماديسون" والى جانب خدمته السرية يطلب تفاصيل دقيقة لا يمكن تزويرها للاشخاص الذين يتلقون الخدمة وبالتالي لا يمكن وضع اسم مزييف فيه ولا يمكن كتابة بيانات مالية مزيفة أو استعمال بطاقة ائتمان مزيفة وبالتالي هذا يؤكد ما يتم تداوله اليوم بأن أصحاب البيانات والتي كُشف عنها هم مواطنون بحق وأسماؤهم ليست مزيفة"، بحسب ما نشر في الاعلام الاسرائيلي.

ونشر الاعلام الاسرائيلي أنه "من بين الاسماء التي كُشفت كانت لنائب في الكنيست مع اشارة gov في عنوان البريد المسجل باسمه الأمر الذي نفاه النائب المذكور وهدد بمقاضاة الموقع الأمريكي. وبحسب المعطيات المنشورة فإن عدد الخائنين في إسرائيل بحسب الموقع يصل الى 170 ألف دون التطرق الى عدد مستعملي الموقع من المواطنين العرب".

وكان قراصنة الانترنت قد وعدوا بالكشف عن 37 مليون خائن في العالم لكن الشركة المالكة للموقع الالكتروني وفي تعقيبها على ما نشر صباح اليوم اكدت أنه لم يتم التأكد حتى الان من صحة المعلومات المنشورة.

 

إقرا ايضا في هذا السياق: