أخبارNews & Politics

مستشار خامنئي: بشار الأسد خط أحمر لإيران
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مستشار خامنئي: بشار الأسد خط أحمر لإيران وطهران تؤيد الحل السياسي

علي ولايتي مستشار المرشد ال إيران ي للشؤون الدولية:

ما دام الرئيس الأسد على رأس السلطة في سوريا فهو خط أحمر بالنسبة لإيران

إذا كان التوجه في سوريا نحو الحل السياسي فإنه يتوجب على كل من يقدم دعما عسكريا لأي من أطراف الأزمة وقف ذلك بالكامل
طهران تؤيد وتقبل الحل السياسي في سوريا شرط أن يضع الجميع أسلحتهم على الأرض ويتم وقف القتال ويخرج كل الأجانب من سوريا بما فيهم مقاتلو إيران وحزب الله اللبناني وتتبقى فقط الحكومة السورية والشعب السوري وبعد ذلك يجلس جميع السوريين برعاية الأمم المتحدة إلى طاولة حوار لتحديد الخطوة التالية


"بشار الأسد خط أحمر بالنسبة لطهران" وفقا لتصريحات علي ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، والتي جاءت في برنامج "لقاء اليوم". وقال ولايتي: "ما دام الرئيس الأسد على رأس السلطة في سوريا فهو خط أحمر بالنسبة لإيران"، ولن يتبدل هذا الواقع إلا إذا جاء يوم يقرر فيه الشعب السوري تغيير حكومته أو رئيسه دون أي تدخل خارجي.


من اليمين: علي ولايتي - تصوير: رويترز 

وتابع ولايتي قائلا: "إذا كان التوجه في سوريا نحو الحل السياسي فإنه يتوجب على كل من يقدم دعما عسكريا لأي من أطراف الأزمة وقف ذلك بالكامل".
وأضاف قائلا: "إن طهران تؤيد وتقبل الحل السياسي في سوريا، شرط أن يضع الجميع أسلحتهم على الأرض ويتم وقف القتال، ويخرج كل الأجانب من سوريا، بما فيهم مقاتلو إيران وحزب الله اللبناني، وتتبقى فقط الحكومة السورية والشعب السوري، وبعد ذلك يجلس جميع السوريين برعاية الأمم المتحدة إلى طاولة حوار لتحديد الخطوة التالية".

هذا، وخصص جزءً مهما من الحوار للحديث عن الإتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى بعد سنوات من التفاوض، حيث أوضح مستشار المرشد الإيراني أنه لا يمكن أن يكون هناك إتفاق يلبي طموحات طرف واحد بنسبة 100%، خاصة أن كل طرف يسعى إلى ضمان الحد الأقصى من مصالحه والحد الأدنى من تنازلاته.
وقال: "من هنا لا يمكن الحديث عن أن الإتفاق النووي الأخير هو إتفاق نموذجي، كما لا يمكن القول إنه إتفاق غير جيد".

كما وذكر ولايتي أنه "يتوجب على البرلمان الإيراني أو مراكز إتخاذ القرار النهائي في إيران أو في أم يركا أو في الدول التي شاركت في المفاوضات الإختيار بين القبول بهذا الإتفاق أو رفضه". ورأى أن الحديث عن وضع شروط جديدة لا معنى لها، لأن ذلك يعني عودة الجميع للحوار من جديد والتباحث بشأن الشروط الجديدة.

وبين أنه بعيدا عن استنتاجات دول "5+1" وتفسيراتها لما جاء في الإتفاق، فإن دخول أي أجنبي - بمن في ذلك مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأي مفتشين آخرين للمواقع العسكرية الحساسة للجمهورية الإسلامية- ممنوع مهما بلغ الأمر، حسب تعبيره. وقال: "نحن ملتزمون باتفاق فيينا، وبالنسبة لنا ليس بالضرورة أن نقبل بكل ما يقره مجلس الأمن الدولي"، مشيرًا إلى أن إيران لن تخضع لأي قرار دولي يتعارض مع مصالحها الإستراتيجية وسيادتها.
وأكد علي ولايتي أن إسرائيل لن تجرؤ على مهاجمة إيران، لافتا إلى أنه في اللحظة التي تبادر فيها للقيام بمثل هذا الأمر، فإن مدنا إسرائيلية مهمة ستسوى بالأرض، حسب وصفه.

إقرا ايضا في هذا السياق: