اسواق العربEconomy

فعّاليات بنك مركنتيل في شهر رمضان تجسّد الوحدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فعّاليات بنك مركنتيل في شهر رمضان تجسّد الوحدة

رياض دبيني مُساعد أول للمدير العام لبنك مركنتيل ومدير منطقة الناصرة :

شهد الشهر الفضيل العديد من الأنشطة الإجتماعية التي تزيد من تواصل البنك مع مدرائه وموظفيه وزبائنه وهذا الأمر هو من أكثر الأمور التي ينبغي أن يقوم الإنسان بها في رمضان

إحتلت ولائم الإفطار عندنا عنوانا بارزا في فعاليات رمضان ودعا كافة المدراء في كافة الفروع موظفيهم الى أفطارات جماعية مباركة إضافة الى إفطار الزملاء في مكتب إدارة المنطقة مع المدراء بأجواء حميمة دافئة


في هذه السنة أيضًا، وبمناسبة شهر رمضان الكريم، استعدت إدارة بنك مركنتيل وطواقم العاملين فيه لإجراء فعاليات ونشاطات خاصة لصالح المجتمع عمومًا والشرائح المستورة خصوصًا. وفي هذا السياق يشار إلى أن إدارة منطقة الناصرة في بنك مركنتيل حوّلت هذه الفعاليات إلى تقليد تحرص على تنفيذه في فترة الأعياد.

وفي إطار هذه النشاطات بادرت إدارة منطقة الناصرة إلى المساهمة في إفطار رمضاني في قاعة نيو ﭽـراند ﭙـلاس في الناصرة، دعت إليه غرفة الصناعة والتجارة في الناصرة. وقد شارك في الحفل مسؤولون ومندوبون عن مركنتيل ورجال أعمال معروفون في المجتمع العربي. وبالإضافة إلى حفل الإفطار هذا نظمت إدارة منطقة الناصرة وليمة إفطار خاصة في مطعم "باريبا" في الناصرة، وذلك بمشاركة جميع مديري فروع مركنتيل في المنطقة وطاقم إدارة المنطقة. هذا، وقد سادت الإفطار أجواء سارة ومؤثرة خاصة وأنه يجسّد قيم مركنتيل في مجال الوحدة، التقارب والألفة بين أبناء العائلة الواحدة.
كذلك بادرت فروع البنك في المنطقة، ومن بينها فرعا بولس السادس وإكسال إلى فعاليات خاصة لمساعدة العائلات المستورة، حيث قاموا بتوزيع طرود تحتوي على مواد استهلاكية أساسية وضرورية لشهر رمضان. وتمت هذه الفعالية بالتعاون مع جمعيات محلية تنشط في هذا المجال وقسم الرفاه الإجتماعي في مجلس إكسال المحلي.
وفي هذه المناسبة، اليكم كلمة مُساعد أول للمدير العام لبنك مركنتيل ومدير منطقة الناصرة، رياض دبيني، حول برامج بنك مركنتيل خلال فترة رمضان: "إسمحوا لي في بادىء الأمر بإسمي شخصيا وبإسم عائلة مركنتيل أن أتقدم من جميع المحتفلين بعيد الفطر السعيد، ومن كافة زبائننا بأسمى آيات التهاني والتبريكات، فما زالت أجواء العيد السعيدة تفيض من حولنا، فرمضان كريم بكل ما في الكلمة من معنى، والخير والبركة والنجاحات ترافقنا دائما. شهد الشهر الفضيل العديد من الأنشطة الإجتماعية التي تزيد من تواصل البنك مع مدرائه وموظفيه وزبائنه، وهذا الأمر هو من أكثر الأمور التي ينبغي أن يقوم الإنسان بها في رمضان. فشهر رمضان هو شهر الخيرات والطاعات والبركات. وهو مناسبة سنوية لاغتنام الفرص لتكثيف الأعمال الحسنة والتقارب بين الناس. لذلك إحتلت ولائم الإفطار عندنا عنوانا بارزا في فعاليات رمضان، ودعا كافة المدراء في كافة الفروع موظفيهم الى أفطارات جماعية مباركة إضافة الى إفطار الزملاء في مكتب إدارة المنطقة مع المدراء بأجواء حميمة دافئة".
وأضاف قائلا: "شارك البنك بدوره وكعادته بمساهمة مباركة في إفطار دعت إليه لجنة الحرفيين ورجال الأعمال العرب في الناصرة. وفي ليلة القدر كان لي شرف المشاركة في إفطار ضخم مبارك في جامع الجزار في عكا وهو حدث سنوي أنتظره بشوق وإنفعال من عام إلى عام".
وقال دبيني: "أما فرع بولس السادس وفرع أكسال فقد بارك الله مجهودهم الداعي إلى توزيع أربعمائة رزمة لعائلات مستورة الحال. ولعلها مناسبة لأتقدم بعميق التقدير لكل من عمل وشارك في هذين الفرعين بالتحديد،في هذه الفعالية الإنسانية الخاصة، وبالتالي ليرسموا بسمة العيد على وجوه هؤلاء المحتاجين".
وعن إستعداده البنك لشهر رمضان ذكر دبيني قائلا: "إن وضع البنك في شهر الصيام نصب أعينه سلة ملأى بالفعاليات الإقتصادية تلائم متطلبات مجتمعنا الخاصة، ومن بينها:- 1. قروض مريحة لكل هدف بترجيع شهري ثابت 299 شيكل فقط. 2. تمويل اللقب الأكاديمي للجميع، مقابل قرض حتى 15000 شيكل، الدفعة الشهرية 25 شيكل واسترجاع القرض بعد سنة من التخرج. 3. الصندوق الجديد لإقامة مصالح صغيرة ومتوسطة بكفالة الدولة. 4. قروض الإسكان حتى 400000 شيكل لمدة 15 سنة. للمزيد من التفاصيل عن هذه البرامج والعديد غيرها، أدعوكم لفروعنا حيث مدراء الفروع وكافة الموظفين في إنتظاركم".
وأنهى حديثه قائلا: " كلي أمل أن تدوم نعم العيد وبركاته علينا وأن ينعم الجميع بالصحة والتقدم والنجاح. ومرة أخرى كل عام والجميع بألف خير".

ولمعرفة المزيد عن الفعاّليات والنشاطات التي قام بها بنك مركنتيل لصالح المجتمع أجريت مقابلتين مع عمار أبو شقرة مدير فرع مركنتيل إكسال ومع عبدالله قعوار نائب مدير فرع بولس السادس في الناصرة. وإليكم المقابلتين:
عمار أبو شقرة – مدير فرع إكسال:
بنك مركنتيل سيكون حاضرًا في كل فعّالية لصالح المجتمع
- خلال شهر رمضان شارك عاملو الفرع في توزيع الطرود الغذائية على عائلات مستورة. من شارك في طاقم المتطوعين؟
- شارك في طاقم المتطوّعين عاملو وزبائن فرع إكسال. واستغل هذه الفرصة لأقدم لزبائننا جزيل الشكر على استجابتهم وتبرّعهم السخي لسكان القرية وخصوصاً للعائلات التي تعاني من
أوضاع اقتصادية اجتماعية صعبة، والتي استفادت من هذه الفعالية المباركة والمهمة والمؤثرة. وهنا أشير إلى أن هذه الفعالية تمت بالتنسيق مع قسم الرفاه الاجتماعي في مجلس إكسال المحلي وجمعية الزكاة المحلية.

- من بادر إلى هذه الخطوة وعلى من وزّعت الطرود الغذائية؟

- المبادرة جاءت من فرع إكسال، إدارةً وعاملين، بعد أن اطّلعنا على حالات محتاجة لمساعدة ودعم لتتمكّن من إجتياز فترة شهر رمضان باحترام. تم توزيع الطرود الغذائية بالتعاون مع قسم الرفاه في مجلس إكسال المحلي ولجنة الزكاة المحلية، بناءً على قوائم وفحص أساسي ومهني قام به أشخاص جدّيون ويملكون خبرة غنية ويعرفون العائلات التي تحتاج إلى التبرّع والدعم.
- ماذا يجسّد هذا التبرّع وما هي أهميته؟
- تجسّد هذه الفعالية العطاء والحب الذي يجب أن يسود بين الناس- محبّة واهتمام بالمشاكل والصعوبات وطرق المُساعدة والدعم لهم لكي لا يشعروا بنقص الحاجيات في رمضان. لا شك أن هذه الفعالية ساهمت في تقوية وتعزيز العلاقات، بين طاقم العاملين والزبائن وكذلك بين الزبائن بعضهم مع بعض وبين سكان القرية. بالطبع، لقد خلقت هذه الفعالية نوعًا جديدًا من التعاون اليومي، بين طاقم العاملين والزبائن وبين الجمعيات التي شاركت في توزيع الطرود الغذائية، وبين عاملي الفرع أنفسهم. أقول بكل ارتياح: الفعالية كانت مباركة، الجميع أرادوا تحقيق النجاح الكبير، وهذا ما كان.
- بنك مركنتيل ملتزم بدعم ومساعدة الشرائح الضعيفة في المجتمع. كيف ينعكس هذا الالتزام؟
- نحن في مركنتيل كنا دومًا السبّاقين في هذا المجال وسنعمل على أن يكون لنا حضور بارز والقيام بفعّاليات ونشاطات من أجل المجتمع. بالفعل، تحمل هذه الفعالية أهمية كبيرة، خاصة وأن عائلات كثيرة كانت حقًا بحاجة إلى دعم ومساعدة، وقد حصلت على طرود غذائية ساعدتها في تدبّر أمورها خلال شهر رمضان باحترام.
أعتقد أن هذا التبرّع أدخل الفرحة إلى قلوب عشرات العائلات المحتاجة، وأؤكد على أن مركنتيل حاضر في كل مكان حيث يستطيع التبرّع، المساعدة، المساندة، المشاركة وإدخال البهجة إلى قلوب الناس. وهنا أشير إلى أن دعمنا وتبرّعاتنا تحظى بتأييد وتعاون من المجلس المحلي وجهات ذات صلة وسكان القرية الذين يشعرون بحضورنا ووجودنا بشكل دائم.
هذه الفعالية هي جزء لا يتجزأ من الرعاية والفعّاليات الكثيرة التي ننفذها في إكسال. وفي هذا السياق اسمحوا لي أن أعدّد الفعاليات والنشاطات المجتمعية التي قمنا بها في السنة الأخيرة:
• شاركنا في يوم الأعمال الخيرية، حيث نفّذ طاقم الفرع فعّالية مميزة في بيت المُسنّ في القرية.
• قدمنا دعمًا محترمًا لفريق هبوعيل "عماد إكسال" بمناسبة صعوده إلى درجة أعلى.
• ساهمنا في دهن إحدى المدارس الإبتدائية بالقرية.
• شارك طاقم الفرع في يوم الأم بالبلدة.
• قدّم البنك تبرّعًا وهدايا لحفل تخريج طلاب الثواني عشر بالقرية.
• قدم البنك تبرعًا لجمعية "مجتمعنا" وتبرعًا آخر لمدرسة "الرازي" في اليوم الرياضي.
• جمع وتوزيع الطرود الغذائية خلال شهر رمضان.

- ما هو انطباعك عن هذه الفعالية وهل من شأنها تعزيز العلاقة مع المجتمع؟

- تركت هذه الفعّالية لدي إنطباعًا إيجابيًا جدًا. أؤكد أن لا حدود لفرحتنا وسرورنا ورضانا عندما نرى الإبتسامة على وجوه الأشخاص، وحين نلمس الرغبة الصادقة لدى زبائن البنك بالمشاركة والتبرع. لا شك أن المساعدة، الدعم والمساندة تُساهم في تعزيز وتوثيق العلاقة مع المجتمع وتُساعد على تطويره والنهوض به.

عبدالله قعوار: نائب مدير فرع بولس السادس الناصرة- بنك مركنتيل:
الفعّاليات الإجتماعية والمجتمعية تمنح الإحساس بالرضا والإرتياح

- خلال شهر رمضان شارك عاملو الفرع في توزيع الطرود الغذائية على عائلات مستورة. من شارك في طاقم المتطوّعين؟
- موظفو فرع بولس السادس وأنا شخصيًا، وبالتعاون مع زبائن الفرع، قمنا بجمع كميات كبيرة من المنتجات الغذائية. هذه ليست المرّة الأولى التي فيها يُنفذ الفرع فعّالية من هذا النوع، إذ قمنا في العام الماضي بالعديد من الفعاليات المشابهة، ومنها: جمع أدوات قرطاسية وكتب بمناسبة العودة إلى المدارس، حيث حوّلنا ما جمعنا إلى إحدى الجمعيات من أجل توزيعها على العائلات المحتاجة. وفي بداية العام الحالي عملنا على مشروع لجمع منتجات غذائية وتوزيعها على العائلات المحتاجة.
- من بادر إلى هذه الخطوة وعلى من وزّعت الطرود الغذائية؟
- المبادرة جاءت من الفرع وبالتعاون مع زبائننا الذين تجنّدوا لإنجاح المشروع، الذي في إطاره تم جمع كميات كبيرة من المواد الإستهلاكية الأساسية الضرورية في كل بيت خلال رمضان وتوزيعها على العائلات المستورة.
نحن نتحدث عن طرود غذائية مليئة بالمنتجات الضرورية والحيوية التي تحتاجها العائلات في رمضان. وقد تم تحويل الطرود إلى جمعية "الزكاة المحلية" بالناصرة. بالاضافة إلى ذلك قام فرع بولس السادس بالتبرّع بكمية كبيرة من المواد الغذائية لجمعية أخرى قامت هي أيضًا بنفس الفعّالية.
مشاركة ودعم زبائن الفرع لهذه الفعّالية ساهم في نجاح المشروع، خاصة وأن قسمًا من الزبائن إهتموا بمعرفة آخر التفاصيل عن المشروع وساعدوا في جمع التبرعات.
توجد لهذه الفعّالية أهمية كبيرة جدًا: بنك مركنتيل موجود وحاضر في المجتمع ليس في المجال التجاري والمصرفي فقط، وإنما أيضًا في المجال الإجتماعي.

- ماذا يجسّد هذا التبرّع وما هي أهميته؟

- فعّالياتنا ونشاطاتنا لصالح المجتمع هي جزء من عملنا وواقعنا اليومي- ولذلك نشعر بالرضا والارتياح الكبيرين. كذلك تُساهم هذه الفعّالية في تعميق وتوطيد العلاقات بين البنك والزبائن. فبالإضافة إلى عملنا المصرفي وتقديم الخدمات للزبائن، فنحن أيضًا نخدم المجتمع في مجالات أخرى، الأمر الذي من شأنه خلق طاقم فعّال ونشيط لصالح المجتمع.

- بنك مركنتيل ملتزم بدعم ومساعدة الشرائح الضعيفة في المجتمع. كيف ينعكس هذا الالتزام؟

- المساهمة من أجل المجتمع تشكّل جزءًا لا يتجزأ من رؤية بنك مركنتيل الذي عمل ويعمل بشكل متواصل ودائم لصالح المجتمع ويُشارك في الكثير من الفعّاليات، مثل: مشروع "إنطلق مع مركنتيل"، "حاسوب لكل ولد"، المشاركة في تقديم دروس لطلاب المدارس ضمن برنامج "درس آخر"، والعديد من الأعمال التطوعية التي يقوم بها العاملون من أجل المجتمع، مثل مشاركتنا ومشاركة عاملي الفروع الأخرى في كافة أنحاء البلاد في يوم الأعمال الخيرية وغيرها.
- ما هو انطباعك عن هذه الفعالية وهل من شأنها تعزيز العلاقة مع المجتمع؟
- لا يحظى كل واحد بمتعة الإحساس بالرضا والارتياح الناجمة عن العطاء بدون مقابل.لم يجرّب الجميع مثل هذا الشعور. الفعّاليات الإجتماعية والمجتمعية تمنح الإحساس بالرضا والارتياح الشخصي، وبالطبع فإن كل تبرّع، مهما كان صغيرًا، من شأنه أن يُساعد ويُساند. نحن في مركنتيل سنستمر بالعمل لصالح المجتمع.
- ع.ع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
بنك مركنتيل رمضان