فنانين

ليدي- رشا جهشان: في سلمى أواجه التقاليد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
22

تل ابيب
سماء صافية
23

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
سماء صافية
22

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
غائم جزئي
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- رشا جهشان: في سلمى أواجه التقاليد الأبويّة الصارمة

ليدي- تلعب الممثلة رشا جهشان بطولة المسلسل الدرامي الجديد "سلمى" للمخرج كميل شريف، الذي بدأ يُعرض عبر شاشة القناة 33، حيث تجسد شخصية البطلة التي تعيش صراعا بين التغيير والمحافظة، بين التقليد والحداثة، بين حقوق الفرد وبين القمع الذي تمارسه

رشا جهشان:

تواجدي في السينما قليل جدا، ويعود ذلك لعدة عوامل أبرزها انشغالي في الأعمال المسرحية وبحياتي الأسرية


ليدي- تلعب الممثلة رشا جهشان بطولة المسلسل الدرامي الجديد "سلمى" للمخرج كميل شريف، الذي بدأ يُعرض عبر شاشة القناة 33، حيث تجسد شخصية البطلة التي تعيش صراعا بين التغيير والمحافظة، بين التقليد والحداثة، بين حقوق الفرد وبين القمع الذي تمارسه بعض الفئات، فهي تشرع في نضال من أجل تحقيق المساواة بين النساء والرجال في المجتمع. عن دورها و فيلم ها السينمائي الجديد الذي تلعب فيه دور فدائية فلسطينية دار حديثنا معها.

رشا جهشان

ليدي " حدثينا عن دورك في مسلسل "سلمى"؟
رشا: أجسد شخصية "سلمى" ابنة مدينة حيفا ، التي يعود زوجها "زيدان" إلى بيت والديه اللذين يعيشان في النقب . زيدان وسلمى التقيا كطالبين جامعيين في الجامعة وقد جمع بينهما حب من النظرة الأولى، هو شخص منضبط وهادئ، بينما سلمى، شخصية حيوية، ويتابع المشاهد من خلال الحلقات ماذا يحدث لعائلة من حيفا عاشت على جبل أخضر مقابل البحر الأزرق، قررت من منطلق ضرورة حياتية وليس من منطلق عقيدة، أن تترك المدينة متجهة إلى مدينة صحراوية نائية، تسيطر عليها التقاليد الأبوية الصارمة، بينما الحداثة فيها تطفو على السطح .وكان الانتقال بالنسبة لزيدان فرصة مواتية لإصلاح التوتر القائم بينه وبين أبيه، وهو قاض بدوي محترم يحظى بشعبية الجميع، وهي مكانة تنتقل بالوراثة من أب لابنه. سلمى التي أقيلت من مكان عملها بسبب طابعها الهائج، تتمتع بأجندة خفية، تعمل لإثارة الدافع لدى نساء المكان اللواتي يعشن في ظروف متدنية، لتمكينهن من الناحية الاقتصادية والاجتماعية. زيدان وسلمى أدركا بسرعة فائقة أن كل مشكلة في مدينة حيفا كانت قابلة للحل، بينما في هذه القرية كل مشكلة تلقى التعقيد، ليس بسبب سلطات الدولة وإنما على الأخص بسبب واقع لا يستوي وأسس الديمقراطية.
رغم أن أحداث المسلسل تدور في قرية بدوية إلاّ أن المضمون موضوعي جدا يناسب عصرنا ويناسب مجتمعات تنقسم بين التغيير والمحافظة، بين الانغلاق والانفتاح، بين التقليد والحداثة، بين المسؤولية الاجتماعية والرفاهية العامة، بين المصلحة الذاتية والانتفاع الشخصي، بين حقوق الفرد وبين القمع، بين الإصرار على الاصلاح السلطوي وبين الانقياد والفساد السلطوي والتقاليد.
ليدي: بطولة عمل يقع في 12 حلقة يحملك مسؤولية كبيرة، هل واجهت صعوبات؟
رشا: بالفعل المسؤولية كانت كبيرة وأتمنى ان أكون وفقت في أداء الدور المكتوب بحرفية وبشكل جذاب، وما ساهم في معايشتي للدور أن هناك جوانب عدة بشخصية "سلمى" موجودة في شخصيتي ومنها ايماني بحقوق المرأة وأهمية مساواتها مع الرجل وحبها لعائلتها ولكل المحيطين بها.

ليدي: العمل يضم مجموعة كبيرة من الممثلين، من يشاركك في بطولته؟
رشا: عدد كبير من ممثلينا ومنهم لطف نويصر، جواد عبد الغني، إياد شيتي، إلهام عراف، سعيد سلامة، ميسرة مصري، نسرين سطيلي، إبراهيم ساق الله، يسرى بركات، محمود مرة، عدنان طرابشة، رامي صليبا، كرين نجار، صبحي حصري، إبراهيم قدورة، أسامة مصري، خليل قدورة، وآخرون

ليدي: تشاركين في عدة مسرحيات، نذكر منها "رجال في الشمس"، حادي القوافل"، و"الصَّدى" التي بدأت تعرض مؤخرا، حدثينا عن هذه المشاركة؟
رشا: المسرحية تروي مجموعة قصص قصيرة هادفة وردت في كتاب "الصّدى - مئة قصة وقصة قصيرة ذات مغزى" للمؤلف والمهندس جريس عوّاد ابن الناصرة ، والذي تُرجمت أعمالهُ لعدة لغات في السنوات الأخيرة. المسرحية عبارة عن سلسلة مشاهد حيوية تحمل العِبَر والحكم والدروس والمواقف الإنسانية الناقدة لأحوال مجتمعنا أو أي مجتمع إنساني، وذلك بأسلوبٍ يَدمج بين الفكر الاجتماعي وال أغنية الشعبية والكلاسيكية والحركة الراقصة، وهي من انتاج مسرح "إنسمبل فرينج الناصرة"، إخراج وإعداد هشام سليمان وبمشاركة: هبة بطحيش، جميل خوري، أميمة سرحان ومحمود مرّة.
ليدي: تواجدك السينمائي قليل، هل انت مقصرة بحق السينما، أم أن مخرجي السينما لم يكتشفوا موهبتك بعد؟
رشا: بالفعل تواجدي في السينما قليل جدا، ويعود ذلك لعدة عوامل أبرزها انشغالي في الأعمال المسرحية وبحياتي الأسرية، بالإضافة لذلك علاقاتي في الوسط الفني محدودة، وعلى ما يبدو العلاقات مطلوبة وضرورية، كما ان معظم الادوار التي تعرض علينا نحن الممثلين الفلسطينيين في الأعمال الإسرائيلية تكون ادوار "إرهابيين"، وذلك أصبح مملا وأنا طبعا ارفض أن أوضع في هذا القالب واعتذر عن تجسيد هذه النوعية من الأدوار. أتمنى أن تعرض عليّ ادوار جيدة في السينما وان يكون لي تواجد في اعمال قيمة ومؤثرة.

ليدي: لكن في فيلمك الجديد "سابينا" تجسدين دور خاطفة طائرة محملة بركاب إسرائيليين، ما الذي جعلك تقبلين تجسيد الدور؟
رشا: أولا لأنه مكتوب بشكل جيد يظهر الجانب الإنساني، ليس فقط للإسرائيليين إنما للفلسطينيين، فأحداثه مستوحاة من حادثة حقيقية وهي عملية اختطاف طائرة بوينغ 707 التابعة لشركة سابينا البلجيكية، على يد مجموعة "أيلول الأسود"،علي طه ابو سنينة، تريز هلسة، ريما عيسى وعبد الرؤوف الأطرش. وتم اختطاف طائرة الركاب حين قامت برحلتها من فينا إلى تل أبيب، في يوم 8 أيار 1972 وطلب أفراد المجموعة الإفراج عن 100 فلسطيني أسير خلال عشر ساعات، وإلا سيقومون بتفجير الطائرة بركابها. طلب الصليب الأحمر إدخال الطعام والماء إلى الطائرة، وذلك انتظارًا لتنفيذ كافة شروط الفلسطينيين، وبعد فتح الأبواب ولدى دفع صناديق الطعام اندفع جنود إسرائيليون، يرتدون ملابس عمال إلى داخل الطائرة واشتبكوا مع المجموعة. أجسد شخصية ريما عيسى وما شجعني ان أشارك بالفيلم، ان المناضلة تريز هلسه تشارك في الفيلم بنفسها، حيث تروي تسلسل الأحداث، فهو فيلم روائي ووثائقي. ويشارك في بطولته جورج اسكندر ودريد لداوي وروزين بشارات.





كلمات دلالية
القدس: اصحاب المحلات أدوا الصلاة امام متاجرهم