فنانين

ليدي- الممثلة الموهوبة لنا زريق: إملحقة ومش ملحقة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- الموهوبة لنا زريق- لحام تتألق في عمل مسرحي فكاهي

الممثلة الموهوبة لنا زريق – لحام :

"إملحقة" موندراما كوميدية مستوحاة من حياة كل ام وحياة الأب كذلك وليس فقط من تجربتي الخاصة إلا أن العديد من المواقف التي يتابعها الجمهور مررت بها بالفعل

في العمل كوميدي مواقف متطرفة قليلا ليس شرط أن نعيشها في حياتنا وفي الحقيقة ولكن حين تظهرها بتطرف نبرز الضائقة التي نعاني منها

بالنسبة "لغيابي" عن الساحة الفنية انا ما اختفيت كنت دائمًا على الخشبة أشارك بعروض لمسرحيات مستمرة في عروض جماهيرية وعروض خاصة بالمدارس

لم أخرج بعمل جديد مذ سنتين ونيف وذلك لانشغالي بولادة ابنتي لور وفترة ما بعد الولادة

الأمومة جعلتني أكثر نضوجًا ووعيًا وأحمل مسؤوليات كبيرة ومدتني بطاقات وقوة رهيبة في الصمود أمام تحديات كثيرة

سوف نتجول في عروض "املحقة" في عدة قرى ومدن منها حيفا و الناصرة وترشيحا وباقة الغربية وهناك بعض الأفكار التي تراودني وتراود زملائي لأعمال قادمة


عادة تفضل الفنانات استغلال حملهن لأخذ قسط من الراحة من العمل، إلا ان الممثلة الموهوبة لنا زريق – لحام استغلت هذه الفترة التي تنتظر خلالها قدوم مولودها الثاني وترجمت ما تمر به كزوجة حامل وام الى عمل مسرحي فكاهي أطلقت عليه عنوان "إملحقة" إخراج أيمن نحاس ..في هذا اللقاء نتعرف على تفاصيل تجربتها الكوميدية الجديدة.


لنا زريق – لحام (تصوير: وائل عوض)

س. في عملك الجديد "املحقة" تعكسين صورة من حياتك؟
- موندراما كوميدية مستوحاة من حياة كل ام وحياة الأب كذلك ، وليس فقط من تجربتي الخاصة . إلا ان العديد من المواقف التي يتابعها الجمهور مررت بها بالفعل، حيث اجسد شخصية المحامية "ريم" وهي زوجة وام لطفلة في الثالثة وبانتظار مولودها الثاني في اوج التحضيرات لعيد ميلاد ابنتها ، تنهار خططها لبرنامج يوم متكامل ، لتكشف بطريقة كوميدية وواقعية عن صراع بين كيانها الانساني ومهامها كأم بين العمل والبيت ، بين الزواج والعزوبية .. وبين 1500 شغلة تعملها وتشغلها . واريد ان شكر لكل الطاقم، ابتداءَ من أيمن نحاس المخرج وشريكي في كتابة النص، المصممة المبدعة نردين سروجي، مساعدة المخرج المتفانية فداء زيدان، مصمم الإضاءة الرائع معاذ الجعبي، وأيضا كل من: رازي نجار، المصورة رنا مطر، ونغم غنطوس.

س. هل الرجل يتعرض للهجوم والاتهامات في "املحقه" هل هو الضحية؟
- (تضحك).. في العمل كوميدي مواقف متطرفة قليلا ليس شرط ان نعيشها في حياتنا وفي الحقيقة ولكن حين تظهرها بتطرف نبرز الضائقة التي نعاني منها،والهجوم لا يقتصر على الرجال فقط ،هناك هجوم على النساء والرجال وذلك في قالب ساخر وفكاهي.
س. تميزت منذ بدايتك بتقديم اعمال جدية "دراما" اذكر منها "راشيل كوري"، "ذاكرة أخرى" ،"الصوت الإنساني"، ما الذي دفعك نحو الكوميديا؟
- لم احصر نفسي في إطار معين دراما او كوميديا وقدمت اعمال دراما ولكن شاركت ايضا في اعمال كوميدية، مثل مسرحيات "خادم السيدين" و"مش دافعين". وحين يكون نص جميل ملائم لي اقبل الدور، وحين قررنا ان نقدم مضامين مسرحية "املحقة" اخترنا ان نقدمها بقالب كوميدي فكاهي ساخر.

س. بهذا العمل تعودين لخشبة المسرح بعد غياب، هل الأمومة سبب غيابك؟
- بالنسبة "لغيابي" عن الساحة الفنية، انا ما اختفيت، كنت دائمًا على الخشبة أشارك بعروض لمسرحيات مستمرة في عروض جماهيرية وعروض خاصة بالمدارس ،ولكني لم أخرج بعمل جديد مذ سنتين ونيف ،وذلك لانشغالي بولادة ابنتي لور وفترة ما بعد الولادة.. الحياة العائلية وتربية الأطفال تحتم وجودي معهم وهم يترأسون سلم أولوياتي وتضحياتي لهم. ولكن انا، كباقي الأمهات في تحد دائم لإيجاد المعادلة السحرية للموازنة ما بين ضرورة وجودي كأم وزوجة وما بين تحقيق ذاتي وأحلامي وطموحي. وإن كنت حققت شيئَا من هذا ذلك يعود لإصراري بتحقيق ذاتي، ولوجود أناس عزيزين وقريبين مني، يدعمونني باستمرار ويقدمون المساعدة ،مثل الجلوس مع ابنتي عندما أكون أنا بالمراجعات أو العروض، وأخص زوجي سامر، على الرغم من صعوبة عمله كطبيب إلا انه أول المشاهدين والداعمين لي، وكذلك أهلي، إخوتي، وأهل زوجي الرائعين.. فأنا محظوظة بهم حولي.


س. هل تغيرت لنا زريق - لحام بعد تجربة الزواج والأمومة؟
- أكيد في تغيير مع تجربة الزواج وبالأخص الأمومة.. جعلتني أكثر نضوجًا ووعيًا،أحمل مسؤوليات كبيرة ومدتني بطاقات وقوة رهيبة في الصمود أمام تحديات كثيرة، والمثير في الأمر هو اللذة والشعور بالاستكفاء عند التضحية لأجلهم. بقدر ما هي تجربة رائعة ولا تصفها الكلمات بقدر التضحية والتنازلات التي تحتم علينا اتخاذها
س. وهل الأمومة تعيق من نجاح الممثلة ؟
- الأمومة تتطلب أن تأخذ حقها. أنا اخترت أن أكون أمًا فعلي أن أتحمل كافة المسؤوليات الملقاة على محاولة اتمام واجباتي على أكمل وجه كأم وكزوجة، وأيضًا كإنسانة تحاول أن تشق طريقًا خاصًا في مهنتها. ولكن لا بد من تنازلات مؤقتة، خصوصًا عندما يكون الأطفال صغارًا بحاجة الى حضن الأم والأب وبناء هذه العلاقة بشكل متين وصحي
لماذا وجودك السينمائي قليل، شاركت فقط في فيلم ين "بينك سوبارو" وشجرة الليمون"، هل تتجاهل السينما موهبتك؟
- عرضت علي ادوار في السينما وارفض المشاركة بأعمال لا تتناسب مع أفكاري وشخصيتي ومبادئي في الحياة.


س. تفضلين المسرح عن السينما؟
أنا أحب المسرح جدا
س. مشاريعك الجديدة؟
- حاليا سوف نتجول في عروض "املحقة" في عدة قرى ومدن، منها حيفا والناصرة وترشيحا وباقة الغربية،  وهناك بعض الأفكار التي تراودني وتراود زملائي لأعمال قادمة، ليس هناك شيء يعلن عنه حاليًا، فالمشروع الأول في حياتي هو المولودة الجديدة المتوقعة في شهر أيار لتكون أختًا للور.. وبعدها السماء هي الحدود. وأنا مستمرة في تعليم الحركة لطلاب قسم المسرح في كلية دار المعلمين وجامعة حيفا.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
لنا زريق