فنانين

ليدي- تيماء كناعنة من عرابة تحلم بالنجومية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
غائم جزئي
23

القدس
غائم جزئي
23

تل ابيب
غائم جزئي
22

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
غائم جزئي
22

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي-الفنانة تيماء كناعنة من عرابة لمعت في مهرجان مسرحيد وتحلم بالنجومية

ليدي- التقيت بها أول مرة في مهرجان مسرحيد، يوم أن تم تكريمها بالجائزة الأولى على مشاركتها في مونولوج تحت إشراف وتدريب الفنانين، محمود أبو جازي ولمى نعامنة، وصعدت حفل التكريم امام موجة كبيرة من التصفيق الحار، وهي فتاة ما زالت في المرحلة ا

تيماء كناعنة: 

بدأت بمجال الفن قبل عام ونصف واتخذت لنفسي مسار التمثيل مع الفنان محمود أبو جازي والمخرجة لمى نعامنة في مركز محمود درويش الثقافي البلدي

انا بشوق دائم لمتابعة الأعمال الفنية وانا على قناعة انني أملك قدرة على العطاء وإسعاد كل من حولي لذلك سأتابع مشواري الفني اكثر فأكثر وعندما يتحدث الفنان في عرابة عن مسيرته الفنية لا يمكنه أن يمر مر الكرام عن مركز محمود درويش الثقافي في القرية والذي هو بمثابة البيت الدافئ

أجمل شيء في الوجود الإحساس الجميل الذي يبادله معي الجمهور من حيث الدعم والمتابعة ووجود اشخاص يبدون لي إيمانهم بقدراتي ويؤكدون لي أنني قادرة على صنع التغيير فلا قنوت ولا تراجع عما بدأت به ولن أفقد الأمل ولن أفقد البوصلة


التقيت بها أول مرة في مهرجان مسرحيد،  يوم أن تم تكريمها بالجائزة الأولى على مشاركتها في مونولوج تحت إشراف وتدريب الفنانين، محمود أبو جازي ولمى نعامنة، وصعدت حفل التكريم امام موجة كبيرة من التصفيق الحار، وهي فتاة ما زالت في المرحلة الثانوية، ولكن هذه الموهبة لم تقف عند هذا الحد، فتابعناها واذ بمشاركاتها تتوسع في مجال الفن المسرحي وحق لها أن تكون نجمة من النجوم التي تحلم بأن تجاورها في سماء وفضاء الفن المسرحي.


تيماء كناعنة 
تقول الفنانة الموهوبة تيماء كناعنة من عرابة البطوف: "بدأت بمجال الفن قبل عام ونصف، واتخذت لنفسي مسار التمثيل مع الفنان محمود أبو جازي والمخرجة لمى نعامنة في مركز محمود درويش الثقافي البلدي، وكنت صادقة مع نفسي حين افشيت سرا بأنني ما كنت أعرف بانني موهوبة، ولكن الإيمان الذي منحه لي كل من الاستاذ محمود أبو جازي ولمى نعامنة منحني الثقة بالنفس، وبدأت أشعر انني متمكنة من المواقف الدرامية حتى أن التمثيل اصبح شيئا مهما وحيويا في حياتي، وبدأت تراودني أشياء كثيرة في هذا المجال، وبعدها إكتشفت اني فعلاً موهوبة وانه لدي موهبة ثمينة وتقع على عاتقي مسؤولية تنميتها ويجب أن تصل للجمهور وللناس جميعاً، فبدأت المدربة لمى نعامنة بإشراكي بمسرحيات ومسابقات، وخلال أشهر شعرت أن التمثيل قد قلب حياتي وكياني، وزادني حبا لدراستي ومطالعتي للكتب والروايات، وشعرت أن كل ال حياة جميلة، وكما أحب لنفسي التألق والنجاح أحبه للآخرين، وبدأت اشعر أن الحياة جدا رائعة، فيها وعليها ما يستحق التعب من اجلها".

وتعتبر تيماء كناعنة أن مشاركتها في مهرجان مسرحيد في مدينة عكا قبل عدة أشهر قد منحها الكثير من الإعتزاز بالنفس، وانها منذ ذلك اليوم قد وضعت رجلها اليمنى على طريق التمثيل، وتقول: "اشترك في مهرجان مسرحيد للمسرح كثير من الممثلين والمخرجين المحترفين، وقد طرحت علي المشاركة فيه، وان يكون لي مونولوج تمثيلي خاص بي، وقد وقع الإختيار على مونولوج اوفيليا في مسرحية هاملت، وكان أحساس عظيم لا يخلو من الرهبة، وكانت ساعات طويلة من التدريب المتواصل حتى يكون الأمر فيه قطع الشك باليقين ومعايشة الدور، وهذا والحمد الله قد منحني المرتبة الاولى".

وتؤكد كناعنة: "انا بشوق دائم لمتابعة الأعمال الفنية، وانا على قناعة انني أملك قدرة على العطاء وإسعاد كل من حولي، لذلك سأتابع مشواري الفني اكثر فأكثر، وعندما يتحدث الفنان في عرابة عن مسيرته الفنية لا يمكنه أن يمر مر الكرام عن مركز محمود درويش الثقافي في القرية والذي هو بمثابة البيت الدافئ فكل انواع المواهب تجمعت بمكان واحد في "مركز محمود درويش" وهو المكان الذي بفضله وبفضل من يقف على ادارته قد وصلت الى ما وصلت إليه، وعندما اتحدث عن المركز كونه كان وما زال بيتنا الدافئ وهنا أتحدث باسم شريحة واسعة ومهمة من أبناء البلدة الذين تم إكتشاف مواهبهم في هذا المركز على يد مديرها الاستاذ محمود أبو جازي، فأنا تعلمت في دورة تمثيل ومن ثم فرقة "البطوف" وهناك العديد الذين تألقوا من دورات جمعت المواهب الشابة من البلدة".
وتعبر تيماء عن إحساسها المرهف تجاه من يتابعها فتقول: "أجمل شيء في الوجود الإحساس الجميل الذي يبادله معي الجمهور من حيث الدعم والمتابعة، ووجود اشخاص يبدون لي إيمانهم بقدراتي، ويؤكدون لي أنني قادرة على صنع التغيير، فلا قنوت ولا تراجع عما بدأت به، ولن أفقد الأمل ولن أفقد البوصلة، وملقاة على إدارة السلطة ال محلية مسؤولية الدعم الكامل لقطاع الشباب، ودمج اكبر عدد منهم في الدورات وانواع الرياضة المختلفة، ودعم مركز محمود درويش ليقدم البرامج الثقافية والفنية بوتيرة اكبر في ظل العولمة المتسارعة التي نعيشها".
وتوجه تيماء كناعنة نداءها لجمهور الشباب: "أناشد وأنادي قطاع الشباب بالإستمرار بالتألق وكل من لديه موهبة عليه تقع مسؤولية تنميتها، وعدم التراجع، وأن يكون إيمانه كبير بنفسه وأن يعمل على صقل الموهبة وأن يعمل على تطويرها، وان في مركز محمود درويش يمكن لأي شاب تنمية مواهبه وان يكون ناجحا".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كوشنر مستشار ترامب يزور اسرائيل نهاية اكتوبر