أخبارNews & Politics

أم الفحم: بيت المسنين يحيى الذكرى السنوية الاولى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أم الفحم: بيت المسنين يحيى الذكرى السنوية الاولى لوفاة الحاج جودات فالح

حضر الحفل ابناء وبنات ولفيف من أهل المرحوم وأصدقائه ومعارفه من ضمنهم عدنان عبد الهادي صديق المرحوم ورفيق دربه والذي ألقى كلمة مؤثرة عن مناقب المرحوم ودوره الفعّال في النضال من أجل القرى المهجرة 


أقيم في بيت المسنين في أم الفحم حفل تأبين بمناسبة الذكرى السنوية الأولى ل وفاة المرحوم الحاج جودات فالح سليمان جبارين (أبو غازي) من أم الفحم المتوفى في الرابع من كانون الاول من العام الماضي. وقد حضر أهل الفقيد وجبة غذاء فاخرة عن روحه الطاهرة لجميع المسنين والمسنات رواد بيت المسنين.

هذا، وقد حضر هذا الحفل ابنائه وبناته ولفيف من أهله وأصدقائه ومعارفه من ضمنهم عدنان عبد الهادي صديق المرحوم ورفيق دربه والذي ألقى كلمة مؤثرة عن مناقب المرحوم ودوره الفعّال في النضال من أجل القرى المهجرة ومسيرات العودة السنوية لهذه القرى خاصة لقرية الكفرين مسقط رأسه.

وفي كلمته إستعرض عدنان ذكر حادثة واجهت الحاج جودات عندما كان شابا صغيرًا عند نشوب الحرب وهروب عائلته من الكفرين إنتبهت والدته انها قد نسيت ابنتها الصغيرة في البيت فعاد الحاج جودات بكل بسالة الى البيت وأخذها وكتب لها عمر جديد بفضله. وأنهى عدنان عبدالهادي كلامه قائلا: "فقدنا اخ وصديق ورجل من وجهاء أم الفحم المعروف بعطائه وكرمه وحبه للجميع في منطقة ام الفحم صغارا وكبارا".
واختتم الحفل بقراءة الفاتحة على روح المرحوم وبالدعاء له بالمغفرة والرحمة.

ومن الجدير بالذكر أن المرحوم الحاج جودات فالح أبو غازي من مواليد 1934 ولد في قرية الكفرين المهجرة ويعتبر من اوائل المناضلين المكافحين من أجل تحرير أم الشوف والكفرين وصبارين وخلال حرب عام 1948 تم تهجيره وتهجير جميع سكان الكفرين فإستقر في أم الفحم مع أسرته وأبنائه وقد عمل لسنوات طويلة كآذن مدرسة ابن سينا الإبتدائية في أم الفحم حتى خروجه للتقاعد وقد احبه الجميع لتواضعه وكرمه وشهامته. رحمه الله وادخله فسيح جناته .

كلمات دلالية