رياضة وشبابSports

أبناء سخنين بين المطرقة والسندان/ بقلم: حجاج رحال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أبناء سخنين بين المطرقة والسندان/ بقلم: حجاج رحال

حجاج رحال في مقاله:

الهجوم ليس بجديد وحالة الدفاع السخنيني هي الأخرى ليست جديدة، ويبدو أن هذا الواقع لن يتغير مهما طال الزمن فتبقى أمور مسموحة لليهود محرمة على العرب

المشكلة لدى الادارة السخنينية أنها تجامل الاعلام العبري زيادة عن اللزوم، وحينما يبدأ هجومه المتطرف عليها مع أو بدون سبب، فانها تلجأ الى وسائل الاعلام العربية


انقض مسؤولون سياسيون ورياضيون يهود ووسائل اعلام عبرية على خطوة ادارة فريق الدرجة العليا اتحاد أبناء سخنين، بتكريم النائب السابق عزمي بشارة على مساهمته بحصول الفريق على تبرعات مالية سخية من قطر، انقضوا عليها كالفريسة من أجل التشهير بالفريق ونادوا بضرورة معاقبته، حتى أن البعض طالب بابعاده عن الدوري عدة أشهر وفرض غرامات مالية باهظة عليه. السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الباب: لو لم تقم الادارة السخنينية بخطوة التكريم هذه، فان الأمور كانت ستسير على ما يرام ولم تكشّر الأطراف اليمينية عن أنيابها؟!، رغم أنه معروف للقاصي والداني أن الفريق السخنيني تلقى مليوني دولار من القطريين. أستغرب موقف وسائل الاعلام العبرية التي تنتظر الفريق في الزاوية للانقضاض عليه ليعملوا من الحبة قبّة. المشكلة لدى الادارة السخنينية أنها تجامل الاعلام العبري زيادة عن اللزوم، وحينما يبدأ هجومه المتطرف عليها مع أو بدون سبب، فانها تلجأ الى وسائل الاعلام العربية. ليس هكذا تورد الابل. استغربت أيضًا لمطلب أحد السخفيين العرب، حيث قال انه يجب فرض عقاب رمزي على الفريق السخنيني. كيف ولماذا يا حضرة البروفيسور؟!. هل نحن في المدرسة؟ أم أنك تريد كسب رضا المسؤولين عنك؟. كفاك مجاملة وتملقًا على حساب شعبك. أبناء سخنين يجد نفسه، بطريقة أو بأخرى، بين المطرقة والسندان، ووجد الاعلام العبري والمسؤولون اليهود فرصة مواتية لهجوم كاسح عليه من جميع الجهات. واجب الادارة ورئيس البلدية مازن غنايم تهدئة الأمور واعادة المياه الى مجاريها بصورة تدريجية. الهجوم ليس بجديد، وحالة الدفاع السخنيني هي الأخرى ليست جديدة، ويبدو أن هذا الواقع لن يتغير مهما طال الزمن، فتبقى أمور مسموحة لليهود محرمة على العرب.

إقرا ايضا في هذا السياق: