أخبارNews & Politics

دراسة حديثة: انقراض الديناصورات سببه كويكب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
20

حيفا
غيوم قاتمة
20

ام الفحم
مطر خفيف
21

القدس
مطر متوسط الغزارة
21

تل ابيب
مطر خفيف
21

عكا
مطر متوسط الغزارة
20

راس الناقورة
غيوم متناثرة
20

كفر قاسم
مطر خفيف
21

قطاع غزة
مطر خفيف
23

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

دراسة حديثة: انقراض الديناصورات سببه كويكب ضرب الأرض في توقيت خاطئ

كشفت دراسة حديثة أن الديناصورات انقرضت بسبب تأثير كويكب ضرب الأرض، بينما كانت تلك الكائنات في أضعف حالاتها. وقال ستيف بروسات، من جامعة إدنبره: "ارتفع منسوب مياه البحر، وأدى النشاط البركاني إلى جعل العديد من الكائنات أكثر عرضة للانقراض".

دراسة حديثة:

الديناصورات انقرضت بسبب تأثير كويكب ضرب الأرض بينما كانت تلك الكائنات في أضعف حالاتها

ارتفع منسوب مياه البحر وأدى النشاط البركاني إلى جعل العديد من الكائنات أكثر عرضة للانقراض

الديناصورات عاشت حوالي 160 مليون سنة كان لديها الكثير من الانحدار والهبوط في تنوعها لكنها استطاعت دائما التعافي

على الرغم من أن بعض الأنواع آكلة النباتات قد ماتت في أمريكا الشمالية في الفترة التي سبقت تأثير الكويكب إلا أنه لا يوجد دليل على تراجعها على المدى الطويل


كشفت دراسة حديثة أن الديناصورات انقرضت بسبب تأثير كويكب ضرب الأرض، بينما كانت تلك الكائنات في أضعف حالاتها. وقال ستيف بروسات، من جامعة إدنبره: "ارتفع منسوب مياه البحر، وأدى النشاط البركاني إلى جعل العديد من الكائنات أكثر عرضة للانقراض".

وأوضح أن الديناصورات ربما كانت لتنجو لو أن ذلك الكويكب ضرب الأرض قبل هذا التوقيت أو بعده ببضع ملايين السنين، واصفا ما حدث بأنه "حظ غاية في السوء". ونشر هذا التقييم في دورية بيولوجيكال ريفيوز المتخصصة في العلوم الحيوية. وقال بروسات: "كانت عاصفة عنيفة من الأحداث التي وقعت في الوقت الذي كانت فيه الديناصورات في أضعف حالاتها".

وضمت الدراسة 11 من كبار خبراء الديناصورات في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، من أجل تقييم أحدث البحوث حول انقراض الديناصورات منذ 66 مليون عام. ويوجد دليل على أن بعض أنواع الديناصور كانت قد ماتت قبل أن يضرب الكويكب الأرض بوقت قصير. ويتعلق أحد الأسئلة الرئيسية بما إذا كان هذا التراجع التدريجي في أعدادها سيؤدي إلى انقراض هذه الحيوانات، حتى لو لم يضرب الكويكب الأرض.
وخلص الباحثون إلى أنه على الرغم من أن بعض الأنواع آكلة النباتات قد ماتت في أمريكا الشمالية، في الفترة التي سبقت تأثير الكويكب، إلا أنه لا يوجد دليل على تراجعها على المدى الطويل.
ويعتقد بروسات أن الكويكب لو ضرب الأرض في وقت سابق لما حدث بعدة ملايين من السنين وقبل أن تسوء الضغوط البيئية، أو بعد ذلك ببضعة ملايين أخرى عندما تكون الديناصورات قد تعافت، لربما كانت الديناصورات تجوب الأرض حتى يومنا هذا. وتابع :" قبل خمسة ملايين سنة كانت أنظمة الديناصورات البيئية أقوى بكثير، وكانوا أكثر تنوعا، كما كانت قاعدة السلسلة الغذائية أكثر قوة وكان من الصعب إزاحة الكثير من الأنواع". وأضاف: "لو كان لدى الديناصورات بضعة ملايين سنة أخرى لاستعادة تنوعها وامتلكت فرصة أفضل للنجاة، وعاشت الديناصورات حوالي 160 مليون سنة، كان لديها الكثير من الانحدار والهبوط في تنوعها، لكنها استطاعت دائما التعافي". ومكن زوال الديناصورات الثدييات بما فيها الأنواع الموجودة حاليا من التنوع والتطور.

وأوضح بروسات أن الكويكب إذا لم يضرب الأرض في الوقت الذي حدث فيه ذلك، فإننا ربما كنا نعيش في عالم تهيمن عليه الديناصورات. وقال مازحا :"إلا أننا لن نكون هنا لأن الثدييات لم يكن لديها الفرصة لتتطور، ولم نكن لنجري هذا الحوار". وتطرح هذه الفكرة الفضولية سؤالا حول كيف كان سيمكن للديناصورات أن تتطور. هل يمكنها أن تتطور بنفس طريقة تطور الثدييات، لتصبح كائنات متقدمة تشبه البشر العصريين؟ وسألت الدكتور بروسات :"هل يمكن لديناصور مكاني وديناصور مكانك أن يجروا هذه المحادثة بدلا منا؟" ورد: "من الممكن ذلك. فمع وجود التطور لا تقول أبدا لا يمكن، فبالطبع هناك احتمالية أن تكون الديناصورات قادرة على تطوير مستوى ذكائها". ويتفق مع هذا البروفيسور سايمون كونواي-موريس، من جامعة كامبريدج، لكنه لم يذهب تماما أبعد مما ذهب إليه بروسات.

إقرا ايضا في هذا السياق:

مانشستر سيتي يكتسح أتالانتا ويقترب من ثمن النهائي