أخبارNews & Politics

د.ميعاري:هذه الحرب يدفع ثمنها المواطن العادي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الخبير الاقتصادي د.سامي ميعاري: هذه الحرب يدفع ثمنها المواطن العادي

د.سامي ميعاري لكل العرب: 

الحكومة ستلجأ إلى اتباع سياسات اقتصادية ورفع نسبة الضرائب وهذه الحرب يدفع ثمنها المواطن العادي

في الأيام الأخيرة خسرت المصانع في إسرائيل في الجنوب ما يقارب 345 مليون شيكل
بالنسبة لسوق العمل فبعض المرافق الاقتصادية ستضطر إلى إقالة العديد من العاملين وبالتالي إلى ارتفاع نسبة البطالة


"للصراعات والحروبات تأثير كبير سلبي على اقتصاد الدول وهذا التأثير يمكن حصره في عدة مجالات. يؤثر على التجارة الخارجية حيث تنخفض الحركة التجارية وأمام حركة الواردات بشكل واضح، وهذا يؤثر على رفع أسعار السلع التجارية المستوردة وبالتالي المتأثر من هذا الشيء هو المواطن العادي والمستهلك، ومن خلال نظرة إلى الوراء نلمس كم عانت إسرائيل والجانب الفلسطيني من الحروبات". هذا ما قاله المحاضر والخبير الاقتصادي د. سامي ميعاري لـ "كل العرب" عن الأضرار الاقتصادية جراء الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة.


د.سامي ميعاري

 وتابع د. سامي ميعاري: "عدم الإستقرار السياسي والحرب يؤثر بشكل واضح على الموازنة بمكوناتها، حيث تنخفض الايرادات الحكومية وتزيد النفقات ونحن نعلم أن اسرائيل في الايام الأخيرة استدعت حوالي 40 ألف جندي إحتياطي، كذلك تكلفة تشغيل الطائرات مئات ملايين الشواقل، وبالتالي الحكومة ستلجأ إلى إتباع سياسات إقتصادية من أجل سد عجز معين، وكما شاهدنا في السابق دائما اللجوء إلى المواطن اي رفع نسبة الضرائب، وبالتالي هذه الحرب يدفع ثمنها المواطن العادي كما شهدنا في تكلفة الحروب السابقة على غزة".

وأضاف د. سامي ميعاري: "في الأيام الأخيرة هنالك إنخفاض في سعر الشيكل مقابل الدولار وهذا يتعلق بالحركة التجارية لإسرائيل مع باقي دول العالم، إسرائيل اليوم موجودة في نسبة نمو %2 وليس %5 ، هذا يعني أن إسرائيل ممكن ان تنتقل إلى مرحلة الفتور الاقتصادي وهي عرضة لان تنتقل بسرعة الى الفتور والتباطؤ الاقتصادي في الفترة القادمة".
ومضى د. سامي ميعاري في حديثه قائلا: "اما بالنسبة لسوق العمل، فبعض المرافق الاقتصادية ستضطر إلى إقالة العديد من العاملين وبالتالي إلى ارتفاع نسبة البطالة، وعلى سبيل المثال في عام 2000 وجميع الحروبات على غزة، حصل ارتفاع في نسبة البطالة في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. كذلك الإغلاقات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي تؤدي إلى عدم وصول أكثر من 50 ألف عامل عربي إلى داخل إسرائيل، وبالتالي هذا يرفع نسبة البطالة والفقر داخل المجتمع الفلسطيني مما يزيد الطين بلة على اقتصاد متدهور، وفي الأيام الأخيرة خسرت المصانع في إسرائيل في الجنوب ما يقارب 345 مليون شيكل، وانخفضت أرباح المصانع بما يقارب %30 ، وعلى المدى القريب وليس البعيد سوف نرى ان هنالك العديد من العمال يقالون من عملهم، أضف إلى ذلك نحن في فترة الصيف والعطل الصيفية وفيها تشهد حركة تجارية داخل البلاد، وهذه الحركة تعطلت في البلاد بسبب الحرب مما سيزيد الطين بلة على العديد من المحلات التجارية التي تعتمد بالأساس على السياحة مثل المطاعم والفندقة".

إقرا ايضا في هذا السياق: