أخبارNews & Politics

الحزب الشيوعي والجبهة في أم الفحم بندوة حوارية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحزب الشيوعي والجبهة في أم الفحم بندوة حوارية في الذكرى النكسة

تطرق "بابي" الى البعد التاريخي لقرار التقسيم ومشروع حل الدولتين واكد على ضرورة مراجعة تنبي هذا الحل نظرا للحقائق التاريخية

أكد د. حبارين أن فكرة تقرير المصير لا يمكن أن تشمل التمييز القومي أو الفوقية العرقية لليهود كما يطرحها اليمين اليوم إذ أن الفلسطينيين بحسب كل التعاريف الحقوقية هم اصحاب الوطن الاصليين


بدعوة من الحزب الشيوعي و الجبهة الديموقراطية في ام الفحم عقدت مساء أمس الاربعاء ندوة حوارية في الذكرى ال 47 للاحتلال تحت عنوان (الفلسطينيون- بين واقع الاحتلال، تقرير المصير، وحلم الدولة بمشاركة عدد كبير من الرفاق والجمور الفحماوي والمنطقة.

 افتتح الندوة سكرتير الحزب الشيوعي في ام الفحم الرفيق مريد فريد مرحبا بالحضور ومؤكداً على ضرورة الاستمرار في العملية التثقيفية الفكرية والسياسية ومتطرقا الى المتغيرات التي يعيشها العالم العربي وشعبنا الفلسطيني على وجه الخصوص، وحيا فريد الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام مشددا على شعار الجوع لا الركوع، واثنى على موقف الفصائل الفلسطينية بتوحدها من خلال حكومة واحدة وحدت الصوت الفلسطيني واحرجت المؤسسة الصهيونية.

 المؤرخ التقدمي بروفيسور "ايلان بابي" عبر عن سعادته لتواجده في ام الفحم وأسهب في سرد الوقائع التاريخية المخفية التي رافقت حرب النكسة، متطرقا الى تحليل العقلية الصهيونية وفقاً لوقائع تاريخية، كما واكد "بابي" على ضرورة التصدي للمشروع الصهيوني الذي يهدف لعزل الفلسطينيين بمعازل عرقية فاقت ببشاعتها تلك التي وضع فيها اهل البلاد السود في جنوب افريقيا. كما وتطرق "بابي" الى البعد التاريخي لقرار التقسيم ومشروع حل الدولتين واكد على ضرورة مراجعة تنبي هذا الحل نظرا للحقائق التاريخية.

 في السياق ذاته قدم الرفيق د. يوسف تيسير جبارين المحاضرالجامعي الحقوقي ورئيس مركز دراسات، المركز العربي للحقوق والسياسات، مداخلته حول رؤية الشرعية الدولية وتعامل القانون الدولي مع مبدأ حق تقرير المصير للشعوب وللمجموعات الأصلانية. وبيّن د. جبارين كيف تستغل الصهيونية هذا الصهيونية المبدأ من أجل حرمان الشعب الفلسطيني من حقه حتى على أقل من ربع مساحة فلسطين التاريخية، كما وتحرم الفلسطينيين في اسرائيل من هذا المبدأ في مجال الحقوق الثقافية والدينية والتربوية. وأكد د. حبارين ان فكرة تقرير المصير لا يمكن أن تشمل التمييز القومي أو الفوقية العرقية لليهود كما يطرحها اليمين اليوم، إذ أن الفلسطينيين بحسب كل التعاريف الحقوقية هم اصحاب الوطن الاصليين وحقهم الأساسي هو في تقرير المصير في دولة ذات سيادة حقيقية وفي ضمان حقوقهم القومية الجماعية.

 وفي نهاية الندوة شارك عدد من الرفاق بمداخلاتهم واسئلتهم للمحاضرين واكد الجميع على ضرورة الاستمرار في العملية التثقيفية وخاصة الفكرية.

إقرا ايضا في هذا السياق: