أخبارNews & Politics

الباحثة الشفاعمرية د.جهينة الخطيب تشارك في مؤتمر مصري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
26

حيفا
سماء صافية
26

ام الفحم
سماء صافية
27

القدس
سماء صافية
26

تل ابيب
سماء صافية
26

عكا
سماء صافية
26

راس الناقورة
سماء صافية
26

كفر قاسم
سماء صافية
26

قطاع غزة
سماء صافية
24

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الباحثة الشفاعمرية د. جهينة الخطيب تشارك في المؤتمر الدولي للجمعية المصرية

شاركت الباحثة الشفاعمرية ، الدكتورة جهينة الخطيب في المؤتمر الدولي السادس للجمعية المصرية للنقد الأدبي في القاهرة ، وعنوان المؤتمر " تحليل الخطاب" وكان بحثها موسوما بالخطاب السردي في الرواية الفلسطينية في فلسطين 48- سهيل كيوان أنموذجا.

 ناقش البحث الخطاب السردي في روايات سهيل كيوان فق تميّزت روايات كيوان -وهي جزء من روايات فلسطين 48- بمعالجتها للواقع المعيش في ظل احتكاك يومي بالشعب اليهودي


شاركت الباحثة الشفاعمرية الدكتورة جهينة الخطيب في المؤتمر الدولي السادس للجمعية المصرية للنقد الأدبي في القاهرة ، وعنوان المؤتمر " تحليل الخطاب" وكان بحثها موسوما بالخطاب السردي في الرواية الفلسطينية في فلسطين 48- سهيل كيوان أنموذجا. وكان المؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور والناقد الكبير صلاح فضل ، ومقرر المؤتمر الأستاذ الدكتور والباحث القدير مصطفى الضبع. وناقش البحث الخطاب السردي في روايات سهيل كيوان فق تميّزت روايات كيوان -وهي جزء من روايات فلسطين 48- بمعالجتها للواقع المعيش في ظل احتكاك يومي بالشعب اليهودي، سواء أكان ذلك الاحتكاك على صعيد السلطة أم على صعيد التعامل اليومي مع عامة الشعب، ومن هنا فقد عبّر كيوان عن واقعه موظفًا ازدواجيّة للغة العربيّة والعبريّة ، وقد هدف من هذه الازدواجيّة إظهار النقاط الآتية:


1- إظهار مخطط الدولة الصهيونيّة في طمس لغتنا من خلال سيطرة لغتهم، وهو جزء من أهداف الاحتلال.
2- تأكيد الخطر المحدّق في الشعب الفلسطيني في فلسطين 48 ، من التماهي مع اللغة العبريّة.
وظّف "كيوان" اللغة التهكميّة ، وحذا بهذا حذو الروائي " اميل حبيبي" فلم تكن الكتابة الساخرة هدفًا بقدر ما تحويه من التعبير عن الآلام والأحلام والأحداث وأمور ال حياة اليوميّة في فلسطين 48 ،وهدف من هذا الأسلوب بما يتطلبه من لغة خاصة به ، تعرية القبح، ولهذا فإنّ قلّة من الروائيين في فلسطين 48 من طرق هذا الباب لما يتطلبه من إتقان وحس بالأشياء، وقدرة على التّمرد والتجديد والاندهاش الدائم وحسّ نقدي وثقافة كبيرة ومتنوعة.

وعلى هامش المؤتمر تمتّ محاورة الباحثة حول الأدب في فلسطين 48 وأهم الروائيين فيه، وشارك في المؤتمر نخبة كبيرة من الباحثين من مصر ، الأردن ، فلسطين ، السودان ، الجزائر وتونس ، وقد لاقى بحث الدكتورة جهينة الخطيب اهتماما كبيرا من قبل الإعلام المصري ، فأجرت القناة المصرية الأولى حوارا معها كذلك قناة "أبو ظبي" " الفضائية.

إقرا ايضا في هذا السياق:

نتنياهو بعد توصية المشتركة على جانتس لتشكيل الحكومة