أخبارNews & Politics

مواطن من الرامة: ادعو لإقامة خيمة اعتصام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مواطن من الرامة: ادعو لإقامة خيمة اعتصام للتوصل الى الصلح لإنقاذ البلدة من نكبة العنف

أبرز ما جاء في الرسالة:

الرامة تلك القرية الوادعة والمشتهرة بزيتونها عرفناها كقرية علم واخلاق، لكن المؤسف أن القرية ومنذ بعض السنوات انتكبت بأحداث عنف وقتل وردود فعل والمزيد من الضحايا

ادعو لاقامة خيمة اعتصام في قرية الرامة، يتناوب عليها رجال دين وشخصيات رسمية وشعبية ليكثفوا الجاهات لاقناع كل الاطراف للرضوخ للمساعي الحميدة وعقد راية الصلح


وصل الى مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب رسالة من احد ابناء الطائفة المعروفية، تحدث فيها عن النكبة التي يتعرض لها ابناء القرية كل يوم وسقوط شباب القرية ضحايا لحوادث العنف والتي كان اخرها الشاب وافي سليمان فرهود (30 عاما) والذي راح ضحية حادث قتل مروع.


انتشار للشرطة في الرامة قبل أيام بعد حادث القتل

وجاء في الرسالة: "الى كل من يهمه الأمر، تحية صادقة وبعد، الرامة تلك القرية الوادعة والمشتهرة بزيتونها عرفناها كقرية علم واخلاق، لكن المؤسف أن القرية ومنذ بعض السنوات انتكبت بأحداث عنف وقتل ووقع الكثير من الضحايا. يحكى ان قرية مماثلة في المملكة الاردنية الهاشمية شهدت ولفترة احداث مشابهة ومساعي الصلح باءت بالفشل، فما كان من المرحوم الملك حسين إلا ان اعطى اوامره بفرض حصار على القرية ومنع التجوال لفترة زمنية مفتوحة، فما كان من اهل القرية الا ان ينصاعوا للجاهات وعقدوا راية الصلح، لم اسرد هذة القصة لننقلها الى بلادنا لكن سردتها للاتعاظ منها" كما قال.

وتابع في رسالته: "عليه، اتوجه الى كل اصحاب الضمائر الحية في قرية الرامة اولاً والقرى المجاورة، ان يتبنوا فكرة اقناع كل الاطراف لأن يتصالحوا ويفتحوا صفحة جديدة وناصعة، نعم كل الانبياء والرسل تدعونا لذلك ويكفي ما حصل حتى الان، الفكرة وبكلمات بسيطة هي اقامة خيمة اعتصام في قرية الرامة، يتناوب عليها رجال دين وشخصيات رسمية وشعبية ليكثفوا الجاهات لاقناع كل الاطراف للرضوخ للمساعي الحميدة وعقد راية الصلح، نعم ان الصلح سيد الاحكام ومن يسعى بذلك اجره الله، ومن يقبل الخاطر يفوز عند رب العالمين" كما جاء في رسالته.

كلمات دلالية