أخبارNews & Politics

جبهة أم الفحم: نرفض النزعة الانفصالية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جبهة أم الفحم: نرفض النزعة الانفصالية التي ستؤدي الى فصل المدينة عن بلدات المنطقة

أبرز ما جاء في بيان جبهة أم الفحم:

 نحن في الجبهة نعتبر وحدة العمل الجماهيري والتنسيقي والإداري الرسمي والتخطيطي والتعاون بين السلطات يحمل اهمية كبيرة ونسعى اليه كما سعينا سابقا

الجبهة تدعو الجميع لوقفة شجاعة مدروسة ينتج عنها برنامج وتعزيز االجان الشعبية المناضلة في المنطقة وتدعو لرص الصفوف بوحدة كفاحية لمواجهة التحديات المصيرية المتعلقة بالأرض والمسكن

نحن في الجبهة نحذر من اخضاع قرارات بلدية مصيرية لأي مصالح حزبية او وظائف ومعاشات ونحذر من اللعب بالملك العام والمصلحة العامة للجمهور وسنعتبر أي خطوة بهذا الاتجاه ضرب من اضرب الفساد الذي سنحاربه بكل الوسائل


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، بيان صادر عن جبهة أم الفحم الديموقراطية، جاء فيه: "موقفنا من موضوع لجنة التنظيم وإدارتها ودورها هو موقف سياسي محض... وهو نابع من رؤيتنا لدور لجنة التنظيم كأداة نضالية كفاحية موحدة وموحدة للدفاع عن مصالح الناس والبلدات وأراضيها وبيوتها وعقاراتها. ومن هذا المنطلق نحن في الجبهة نعتبر وحدة العمل الجماهيري والتنسيقي والإداري الرسمي والتخطيطي والتعاون بين السلطات يحمل اهمية كبيرة ونسعى اليه كما سعينا سابقا".

 
 زياد محاميد- سكرتير جبهة أم الفحم الديموقراطية

وتابع البيان: "إننا أيدنا الإجماع الجارف على دور ونجاح الأخ المهندس محمد صبحي في ادارة اللجنة، وأثناء مفاوضاتنا التحالفية اثرنا هذا الموضوع وطالبنا نور المستقبل تبني المهندس وانتدابه مره اخرى، لكن بعد ما حصل نود تأكيد موقفنا الواضح من مجريات الموضوع:
1. نحن في الجبهة نرى بالتعاون ووحدة العمل بين السلطات في اطار لجنة منطقية لوادي عارة، امام التحديات الكبيرة امر ضروري جدا وملزم لكل قوة وطنية ترغب في خوض النضال من اجل منع السلطات الظالمة تنفيذ برامجها التي تهدد مستقبل المنطقه الديموغرافي والجيوسياسي وموارد الارض والمسطحات.
2. نحن في الجبهة نرفض النزعة الانفصالية التي ستؤدي الى فصل أم الفحم عن اخواتها البلدات الاخرى في منطقتنا ولا نقبل مبرراتها والدعاية لها وتسويقها لما فيها من خطورة على مستقبل العمل الوحدوي للدفاع عن املاكنا وأراضينا وعقاراتنا ومسطحات بلداتنا.
3. نحن في الجبهة نرفض اساليب التخوين والتشكيك والاتهامات ضد اعضاء اللجنة وخصوصا ضد شخصيات معروفة بمواقفها الملتزمة والوطنية وعطائها الكريم للبلد ومؤسساته وجمعياته الأهلية وخصوصا على شخص رجل الأعمال الاخ فتحي فوزي.
4. نحن في الجبهة نرفض رفضا باتا التعامل والتفاعل مع الاحداث والمتغيرات بقانون رد الفعل والتسرع والانتقامات احيانا... وندعو لدراسة معمقة ومهنية وجماعية لأي قرار يتم اتخاذه على مستويات العمل الحزبي والبلدي والمنطقي والإداري والسياسي.
5. نحن في الجبهة نحذر من اخضاع قرارات بلدية مصيرية لأي مصالح حزبية او وظائف ومعاشات، ونحذر من اللعب بالملك العام والمصلحة العامة للجمهور وسنعتبر أي خطوة بهذا الاتجاه ضرب من اضرب الفساد الذي سنحاربه بكل الوسائل.
6. نؤكد ان الارض هي اعز ما نملك كجماهير فلسطينيية وكمواطنين في ارض الاباء والأجداد، والحفاظ عليها وعلى مقوماتها هي المهمة العليا لأي مؤسسة او حزب، من هنا ندعو للتنسيق مع اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن ومع المختصين وأصحاب الاراضي لوضع برنامج كفاحي يكون مدعوما شعبيا ويضمن عدم التفريط او التنازل عن أي شبر ويخوض النضالات لتحقيق مكاسب شعبية بدء بمشروع حريش العنصري ومشروع التحريش وتوسيع وادي عارة وقضايا الروحة والقرى غير المعترف بها في منطقتنا وصولا لتوسيع مسطحات البلدات ومنع هدم أي بيت او جدار....
7. الجبهة تدعو الجميع لوقفة شجاعة مدروسة ينتج عنها برنامج وتعزيز اللجان الشعبية المناضلة في المنطقة وتدعو لرص الصفوف بوحدة كفاحية لمواجهة التحديات المصيرية المتعلقة بالأرض والمسكن.
8. جبهة ام الفحم تدعو بلدية ام الفحم للانسجام والتنسيق في لجنة تنظيم وادي عارة من خلال منخبيها وعلاقاتها وتجربتها ولتعزيز دورها، وندعو نور المستقبل لوقف الإعلام الموجه لفصل ام الفحم عن باقي بلدان وادي عارة، الامر الذي سينعكس ايجابيا على مشروعنا السياسي التاريخي للبقاء في وطننا وبلداتنا بعزة وكرامة وحقوق كاملة.
9. الجبهة وكوادرها ومهندسيها وخبرائها جاهزون لتقديم أي مشورة وجاهزون للتنسيق والعمل المشترك لنخدم به قضايانا المصيرية المتعلقة بالأرض والمسكن وتحديات الأهالي في وادي عارة.
10. الجبهة تحيي اللجنة الشعبية في أم الفحم واللجنة الشعبية في وادي عارة على المواقف الوطنية والعمل الدؤوب وندعوهما لمواصلة العمل والتنسيق مع القوى الوطنية لتعزيز دور اللجان في صد سياسة السلطة الغاشمة والعنصرية ضد جماهيرنا العربية في وادي عارة"، الى هنا نص البيان كما وصلنا.

إقرا ايضا في هذا السياق: