أخبارNews & Politics

المستشار القضائي للحكومة يأمر بفتح تحقيق مع وزير
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فتح تحقيق مع الوزير شالوم بخصوص تحرش جنسي

بحسب الشبهات أقدم وزير على عملية تحرش جنسي ضد امرأة قبل 15 عاماً حيث فرض عليها ممارسة الجنس معه في غرف احد الفنادق

الوزير:

انها محاولة تصفية سياسية ولا فكرة لي بما يدور الحديث حوله ولم اسمع باسم هذه المرأة من قبل

المشتكية في حديث مع جالي تساهل:

وصلت الى الفندق ودخلت الى غرفته وقد كان جالسا على السرير البعيد وطلب مني الجلوس بقربه

دخلت الى الحمام وما ان خرجت لم يكن على السرير ذاته إنما كان بغرفة إضافية، نائما ورجله فوق الأخرى فقال لي تعالي إنضمي إلي


تناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية الانباء التي تحدّثت عن قيام المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية يهودا فاينشتاين بتوجيه الاوامر للشرطة بفحص شكوى بخصوص عملية تحرش جنسي قام بها احد وزراء الحكومة الحاليين قبل 15 عاماً، ضد احدى الموظفات العاملات معه، وذلك بعد وصول معلومات حول الحادثة للمستشار القضائي وللنائب العام.


سيلفان شالوم

واضافت صحيفة "يديعوت احرونوت" انه وفقاً للشكوى، فإن الوزير اقدم على عملية تحرش جنسي ضد هذه المرأة قبل 15 عاماً، حيث فرض عليها ممارسة الجنس معه في غرف احد الفنادق. وعلى الرغم من ان الحادثة قديمة جداً الا ان المستشار امر بفحص المسألة ليتم بعد ذلك التقرير بالخطوة التالية بخصوصها.

هذا، وسمح بالنشر أن الحديث يدور عن وزير الطاقة والمياه الاسرائيلي سيلفان شالوم، احد المرشحين لرئاسة الدولة، والذي علق بالرد على هذه الانباء بالقول "انها محاولة تصفية سياسية، ولا فكرة لي بما يدور الحديث حوله ولم اسمع باسم هذه المرأة من قبل". وفي ذات السياق فقد تناقل العديد من المواقع الالكترونية ان الوزير المقصود بالحادثة هو وزير الطاقة والمياه الاسرائيلي سيلفان شالوم، وهو احد المرشحين لرئاسة الدولة.

تفاصيل القضية
وقالت المشتكية في حديث مع جالي تساهل "وصلت الى الفندق ودخلت الى غرفته، وقد كان جالسا على السرير البعيد وطلب مني الجلوس بقربه. وقال لي إنني سأغير له حياته. عندها دخلت الى الحمام وما ان خرجت لم يكن على السرير ذاته، إنما كان بغرفة إضافية، نائما ورجله فوق الأخرى، فقال لي تعالي إنضمي إلي. كنت مصدومة، وكان الشعور غير مريح إطلاقا" وفقا لأقوالها. وأشارت في حديثها الى أنه طلب منها القيام له بأمر ما، ففعلت وبعدها خرجت من الغرفة وتركت وظيفتها بعد أسابيع".
 

إقرا ايضا في هذا السياق: