جامعات / مدارسStudents

يوم التوجيه المهني في البطريركية اللاتينية الرامة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

يوم التوجيه المهني في المدرسة البطريركية اللاتينية في الرامة عرس حقيقي

مدير المدرسة الشماس جريس منصور:

أتمنى ان نؤسس رابطة لطلابنا الجامعيين الذين يستحقون الدعم وكل الدعم منا لكي نستفيد منهم ويستفيدون منا
دعم الكنيسة يندرج ضمن رؤيتها الشاملة بوضع قضية التعليم والتربية في رأس سلم أولوياتها وهذا مشروع حيوي أول من نوعه ونريد أن يصبح تقليداً سنوياً


 نظمت مدرسة البطريركية اللاتينية في الرامة يوم امس الجمعة يوماً كاملاً للتوجيه الدراسي لطلاب الحادي عشر والثاني عشر ولخريجي المدرسة (الفوج الأول) بحضور ذويهم وشوقي أبو لطيف رئيس المجلس المحلي. وجاءت المبادرة هذه حيال التخبط والحيرة اللذان يلفّان خريجي الثانويات بشأن اختيار المواضيع المناسبة لدراستهم الجامعية وإزاء حقيقة أن أكثر من ثلث الطلبة الجامعيين العرب يغيّرون موضوعات دراساتهم بعد عام أو عامين.


البرنامج تخلل العديد من الفقرات القيمة، ففي الصباح القى مصطفى قبلاوي محاضرة قيمة عن نجاحاته. في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا استقبلوا الطلاب ذويهم ورئيس المجلس المحلي والخريجين في قاعة المدرسة وقد تخلل البرنامج كلمة ترحيب من قبل مستشارة المدرسة للمرحلة الثانوية برجيت شتتلر حنا وتلها كلمة مدير المدرسة الشماس المهندس جريس منصور حيث تحدث للطلاب عن أهمية هذا اليوم وعن كيفية اتخاذ القرار المستقبلي وأيضا شكر الإدارة العامة للمدارس الممثلة بقدس الاب الدكتور فيصل حجازين لدعمها لمدرسة الرامة، شكر المجلس المحلي لدعمة المعنوي والمادي للمدرسة الممثل بسيادة الرئيس شوقي أبو لطيف، شكر مفتش المدرسة الحالي كميل أبو دولة لدعمه وعطائه الغير محدود للمدرسة كما وشكر المفتش السابق الدكتور هاني فراج على ما قدمه من دعم وتضحيات للمدرسة حتى وصلت الى ما هي عليه. شكر الاهل والطلاب والمعلمين لانتمائهم وامانتهم للمدرسة والمجتمع.
اما كلمة رئيس المجلس المحلي شوقي أبو لطيف فكانت نابعة من القلب الى القلب من اب هذه البلدة الى أبنائه الطلبة حيث شجعهم على اتخاذ القرار السليم والصحيح لمستقبلهم بدون تأثيرات وضغوطات من قبل احد. بل على الطالب ان يختار المجال المهني الذي يحبه ويستطيع ان يعطي ويجني ثماره في المستقبل. وبعد ذلك كانت محاضرة للمدرب اشرف قرطام بعنوان " مبادئ التقدم و النجاح" حيث ابدع فيها ابداعا جليا ،بعده القى ابن الرامة مراد كلمل نخلة محاضرة بعنوان " نانو-تكنولوجيا" عن خبرته ونجاحه في هذا المجال. وقدم كرمت إدارة المدرسة جميع من ساهم بانجاح هذا البرنامج بشهادة شكر وتقدير من طلبة جامعين وأعضاء هيئة تعليمة وغيرهم. وبالنهاية تم توزيع الطلبة الجامعيين الذين يدرسون 38 موضوعاً جامعياً، في جوانب القاعة حيث التقوا بطلاب الحادي عشر والثاني عشر ، ثم بالخريجين، تباعاً واستمعوا إلى شرح مقتضب عن الموضوع الذي يدرسه الطلبة الجامعيون الذين ردوا على استفسارات وأسئلة الثانويين والخريجين. ورافق طلاب الثانويات مربّو الصفوف وممثلون عن إداراتها الذين أشادوا بالخطوة التي أقدمت عليها المدرسة. كما اشاد بها الطلاب والخريجين وذويهم الذين لم يخفوا سعادتهم بهذا التوجيه المهني المهم من الطلبة الجامعيين.
وجال مدير المدرسة الشماس جريس منصور في جوانب القاعة والتقى بالطلاب مستفسراً عن ميولهم العلمية. وحيّا الطلبة الجامعيين على تخصيصهم الوقت الكافي لإرشاد طلاب المدرسة في اختيار المواضيع المناسبة لدراستهم الجامعية.
وقال منصور معقباً على مبادرة المستشارة برجيت حنا: "رحبت بالمبادرة منذ اللحظة الأولى وقد أعلنت الإدارة العامة للمدارس دعمها للمشروع من الألف إلى الياء كي لا تتحمل ذوي الطلاب والطلاب أي عبء مالي". وأضاف: "هذه خطوة مباركة للمدرسة لتوسيع آفاق طلابنا والخريجين لتمكينهم من اختيار مواضيع الدراسة التي تلائمهم. من المهم أن يتعرف خريجو الثانويات على المواضيع الكثيرة التي يتم تدريسها في الجامعات، وأن يطّلعوا على المواضيع الجديدة التي لا يطرقها عدد كبير من الطلاب العرب". وتابع: "دعم الكنيسة يندرج ضمن رؤيتها الشاملة بوضع قضية التعليم والتربية في رأس سلم أولوياتها. وهذا مشروع حيوي أول من نوعه ونريد أن يصبح تقليداً سنوياً. الأجواء في القاعة رائعة وسعادة الطلاب تسعدني بطبيعة الحال. كل الاحترام للمبادرين وأتمنى ان نؤسس رابطة لطلابنا الجامعيين الذين يستحقون الدعم وكل الدعم منا لكي نستفيد منهم ويستفيدون منا".

إقرا ايضا في هذا السياق: