أخبارNews & Politics

صرصور يشارك في إحتجاج فلسطيني رفضاً للدعوات الاسرائيلة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صرصور في إحتجاج رفضاً لفرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى

شارك في الاعتصام الذي نظم تحت شعار القدس توحدنا ممثلون عن نواب حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية للتعبير عن وحدة الفلسطينيين في وجه المخاطر التي تهدد مدينة القدس والمقدسات الاسلامية


عمم مكتب النائب ابراهيم صرصور بيانا وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه:" شارك النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة الحركة الإسلامية ظهر الثلاثاء 18-2-2014 ، في الإعتصام الفلسطيني الذي شاركت فيه جميع الكتل البرلمانية الفلسطينية ، وذلك أمام مقر المجلس التشريعي، للاحتجاج على الدعوات الاسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الاقصى".


واضاف البيان: "هذا وشارك في الاعتصام الذي نظم تحت شعار "القدس توحدنا" ممثلون عن نواب حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية، للتعبير عن وحدة الفلسطينيين في وجه المخاطر التي تهدد مدينة القدس والمقدسات الاسلامية".

خطر تهويد القدس 
وتابع البيان:" في كلمته أمام الحضور قال النائب صرصور :" جهود مشتركة للأردن وفلسطين والنواب العرب في الكنيست ، نجحت بإفشال مناقشة إقتراح لجدول الأعمال لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الاقصى في الكنسيت قدمه النائب الليكودي المتطرف ( فيغلين) ، مضيفا ان خطر تهويد القدس ما زال قائما، الأمر الذي يتطلب استمرار المقاومة لهذه الإجراءات على كافة الاصعدة لافشال كل المخططات الاسرائيلية لتهويد القدس"، كما ونبه إلى خطورة ما يجري في القدس، مبينا أن النواب الفلسطينيين في الكنيست بذلوا جهودا كبيرة في وجه ممارسات الاحتلال لمحاولة فرض السيادة على الأقصى، وفي أكثر من منعطف خطير، تم فيه طرح الموضوع في كل دوائر الكنيست".

وجاء في البيان:" وأشار إلى أن الأمر يحتاج إلى فعاليات وضغوطات، وثمّن ما طالب به الدويك بضرورة انعقاد المجلس التشريعي الفلسطيني كرافعة لحشد الدعم والتأييد للموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي في مرحلةٍ تعتبر الأكثر خطورة في تاريخ القضية الفلسطينية".

فرض السيادة على الحرم القدسي
وأكد النائب صرصور في بيانه على "أهمية الوحدة ورص الصفوف للتصدي لكل محاولات إسرائيل لتهويد القدس المستمرة ، والتي كان أخرها مبادرة قدمها عضو حزب الليكود "موشيه فايغلين" حول ما أسماه "جبل الهيكل" (المسجد الأقصى) لفرض السيادة على الحرم القدسي الشريف ، والذي دعا رئيس الكنيست يولي إدلشتاين والحكومة الإسرائيلية إلى ممارسة سيادتها على القدس والحرم الشريف، الأمر الذي نرفضه تماماً ، ونعتبره تهديداً للأمن والإستقرار الدوليين، وتحدياً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم ومسيحي في هذا العالم، والذين يرفضون أي وجود يهودي في القدس الشرقية المحتلة وفي المسجد الأقصى المبارك، ويحملون الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن النتائج الكارثية لإستمرار إحتلالها للقدس وإنتهاكها للشرعية الدولية والتي تعتبر كل إجراءاتها كقوة محتلة غير مشروعة ويجب وقفها فوراً" بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: