أخبارNews & Politics

الإسلامية في لقاء مع لجنة التواصل في رام الله
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رام الله:وفد للحركة الإسلامية في لقاء مع لجنة التواصل مع الداخل الفلسطيني

أبرز ما جاء في البيان:

في مداخلاتهم أكد أعضاء وفد الحركة الإسلامية على الثوابت الفلسطينية وضرورة التمسك بها في مواجهة سياسات الهيمنة والتوسع والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عموما ومدينة القدس الشريف خصوصا

واستعرض الوفد أيضا أوضاع الأقلية القومية الفلسطينية في الداخل والتحديات التي تواجهها والدور الذي يمكن أن تلعبه في ظل الظروف المعقدة الراهنة


عمم مكتب النائب الشيخ إبراهيم صرصور، بيانا على وسائل الإعلام، جاء فيه ما يلي:"ترأس الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وفدا ، الخميس 23.1.2014 ، التقى – في رام الله - رئيسَ وأعضاءَ لجنة التواصل مع المجتمع داخل الخط الأخضر ، والمنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية. ضم الوفد إضافة إلى رئيس الحركة كلا من النائبين إبراهيم صرصور رئيس حزب القائمة العربية الموحدة/الحركة الإسلامية، وطلب أبو عرار، والشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة ، والمهندس سلمان أبو احمد عضو المكتب السياسي للحزب، والأستاذ كامل ريان رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات".

 وزاد البيان:" كان في استقبال الوفد رئيس وأعضاء لجنة التواصل : محمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح " ورئيس اللجنة، والنائب الدكتور عبدالله عبدالله، ومازن غنيم عضو المجلس الثوري لحركة فتح ووكيل وزارة الشؤون ال محلية ، وفتحي درويش، ونضال عامر، والدكتورة سهاد زهران، وصالح حكواتي، ووليد الأحمد".

الثوابت الفلسطينية
وأضاف البيان:"في مداخلاتهم أكد أعضاء وفد الحركة الإسلامية على الثوابت الفلسطينية وضرورة التمسك بها في مواجهة سياسات الهيمنة والتوسع والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عموما ومدينة القدس الشريف خصوصا، وبناء أقوى جبهة فلسطينية داخلية موحَّدة لتجاوز المنعطف الخطير التي تعيشه القضية الفلسطينية من خلال العمل الجاد والمخلص لتحقيق الوحدة الوطنية بين جناحي الوطن الفلسطيني في أقرب فرصة على قاعدة المشروع الوطني التحرري في مواجهة الاحتلال من جهة ، وبناء الكيانية الفلسطينية المتفقة مع مبادئ الديمقراطية والتعددية والحرية بعيدا عن الاستقطاب والهيمنة وسياسات الإقصاء والاستئصال من جهة ثانية".

الأوضاع المحلية
وأكمل البيان:"كما وقدم وفد الحركة الإسلامية تقييما مفصلا للأوضاع المحلية العربية- الإسرائيلية ، والإقليمية والدولية ، وخصوصا المفاوضات الجارية حاليا بين فلسطين وإسرائيل ، مؤكدين على ملف الأسرى القدامى ( ما قبل أوسلو ) وأسرى الداخل على وجه الخصوص ، حيث طالبوا السلطة الفلسطينية بالتمسك بمطلبها المشروع بالإفراج عن الأسرى العرب مواطني دولة إسرائيل ، وعدم السماح بأي مراوغة إسرائيلية في هذا الشأن يمكن أن تفوت الفرصة الأخيرة للإفراج عنهم ، والذي سيكون – إن حدث – حُكما بالإعدام عليهم وخيانة عظمى لقضيتهم . هذا واستعرض الوفد أيضا أوضاع الأقلية القومية الفلسطينية في الداخل والتحديات التي تواجهها والدور الذي يمكن أن تلعبه في ظل الظروف المعقدة الراهنة ، وفي ظل سياسات حكومة نتنياهو الحالية على المستويين الاقتصادي – الاجتماعي والسياسي ، دعما لوجودها وهويتها وحقوقها المدنية والسياسية، وإسنادا للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لتحقيق أهدافه الوطنية في الاستقلال وإزالة الاحتلال".

أهمية تعزيز التواصل
وتابع البيان:"من جهتهم اطلع رئيس لجنة التواصل وأعضاؤها وفدَ الحركة على أهداف اللجنة والتي تتمحور حول الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي لإيصال الرسالة والموقف الفلسطيني ، وحشد أكبر الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والمشروعة.
جرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية تعزيز التواصل بين مختلف فئات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لخدمة قضاياه الوطنية وتعزيز التلاحم ، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل مكون من مكونات الشعب الفلسطيني أينما وجدت" غلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: