أخبارNews & Politics

مؤسسة الاقصى تستنكر تصريحات الوزير بنت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الاقصى تستنكر تصريحات الوزير بنت:حدود الـ 67 معناها تقسيم القدس

أبرز ما جاء في البيان:

أكدت المؤسسة في بيانها على بقاء مدينة القدس إسلامية عربية فلسطينية رغم الاحتلال الاسرائيلي الرابض على صدرها ، والمشاريع التهويدية التي تتعرض لها


عممت مؤسسة الاقصى بيانًا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "إستنكرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث بشدة في بيان لها اليوم الاربعاء 8/1/2014 التصريحات التي أدلى بها وزير الاقتصاد وزعيم حزب "البيت اليهودي " المتطرف نفتالي بنت والتي تطرق من خلالها لاقتراح إتفاق الاطار بشان مدينة القدس حيث قال: "لن نتلاعب بعد الان بالكلمات : حدود الـ 67 معناها تقسيم القدس وتسليم جبل الزيتون المدفون فيه مناحيم بيغن والراب اليعزر بن يهودا وتسليم جبل الهيكل (التسمية الاسرائيلية الباطلة للمسجد الاقصى) والبلدة القديمة ، مشيرا الى انه لن يشارك في حكومة تشكل خطرا كبيرا على الأجيال اليهودية الناشئة وتساعد بشكل واضح على تقسيم مدينة القدس، حسب زعمه".

 

وتابع البيان: "وحذرت مؤسسة الاقصى من أن تصريحات بنت التي جاءت في خطاب القاه في معهد دراسات الامن القومي أمس الثلاثاء ، لا تمثل تيارًا بحد عينه ، انما تمثل سياسة واضحة تنتهجها المؤسسة الاسرائيلية الحالية وتسعى من خلالها الى إحكام قبضتها على مدينة القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك .
وأكدت المؤسسة في بيانها على بقاء مدينة القدس إسلامية عربية فلسطينية رغم الاحتلال الاسرائيلي الرابض على صدرها ، والمشاريع التهويدية التي تتعرض لها، مشيرا الى حتمية قدوم اليوم الذي تستعيد فيه عزتها بعد تحرير مسجدها الاقصى المبارك. ودعا البيان العالم العربي والأمة الاسلامية الى الوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية لانقاذ القدس المباركة والاقصى المبارك من المؤامرات التي يحيكها الاحتلال الاسرائيلي لتهويدهما. وجدير بالذكر أن تصريحات الوزير جاءت في ظل مبادرة السلام التي يطرحها وزير الخارجية الاميريكي جون كيري ضمن جولة المفاوضات الحالية بين اسرائيل والفلسطينيين والتي تقع القدس في أعلى بنودها" الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: