أخبارNews & Politics

عبد عاصلة: نبحث طرق توسيع قاعدة الهايتك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
28

حيفا
غيوم متفرقة
28

ام الفحم
غيوم متفرقة
28

القدس
غائم جزئي
28

تل ابيب
غائم جزئي
28

عكا
غيوم متفرقة
28

راس الناقورة
غائم جزئي
28

كفر قاسم
غائم جزئي
28

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
غائم جزئي
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الباحث الاستراتيجي عبد عاصلة: نبحث توسيع قاعدة الهايتك وجذبه للوسط العربي

المستشار الاستراتيجي عبد عاصلة من عرابة قال في لقاء مع موقع العرب وصحيفة كل العرب: "درست الاقتصاد وإدارة أعمال في جامعة حيفا، وحزت على اللقب الأول واللقب الثاني فيهما، واليوم أعمل في معهد رود للأبحاث الاستراتيجية، وأعمل كمستشار وباحث استر

الباحث الاستراتيجي عبد عاصلة:
نحن نواكب عددًا من القضايا الأساسية في البلاد، فالمعهد يعمل على الكثير من القضايا، وبشكل خاص في المجال الاقتصادي الاجتماعي
نحاول أن نطور ونقدم رؤية للوضع الموجود في البلاد ونطمح أن تكون البلاد واحدة من أكثر خمس عشرة دولة من ناحية جودة ال حياة للسكان في الدولة

الوسط العربي غير موجود في هذا المجال قبل عشر سنوات لم يكن عربي واحد يعمل في هذا الهايتك أما اليوم فيوجد 1% من المهندسين في الهايتك هم عرب
مع اننا نشكل 20% من سكان الدولة ونحن نبحث طرقًا لتوسيع قاعدة الهايتك، وكيفية جذب الهايتك للوسط العربي، وليس جذب الوسط العربي للهايتك


المستشار الاستراتيجي عبد عاصلة من عرابة قال في لقاء مع موقع العرب وصحيفة كل العرب: "درست الاقتصاد وإدارة أعمال في جامعة حيفا ، وحزت على اللقب الأول واللقب الثاني فيهما، واليوم أعمل في معهد رود للأبحاث الاستراتيجية، وأعمل كمستشار وباحث استراتيجي، في رود نحاول أن نبحث عن القضايا والمشاكل التي تواجه المجتمع الاسرائيلي والمجتمع العربي، ونحاول ايجاد الحلول لهذه المشاكل، وهي حلول أكثر استراتيجية في قضايا مصيرية، فنحن نعمل في المجال السياسي والاقتصادي، وأنا أعمل في المجال الاقتصادي الاجتماعي".

وأضاف: "دائماً أنظر للأمور بشكل متفائل، وخاصة تجاه مجتمعنا العربي، لأنني أرى من خلال نفسي وأصدقائي والناس الذين أختلط معهم، أن الجيل الشاب هو جيل يريد أن يتعلم، ويسعده أن يرى تطوراً في مجتمعه وحريص عليه، من الممكن اننا لم نلاحظ تغييراً كبيراً في أرض الواقع، ولكن نسبة عدد الراغبين في التعليم ترتفع، وحسب رأيي أن المشكلة الأساسية ليست في الذين يطلبون العلم، فنحن تخطينا هذه المرحلة، والكثير من الطلاب يرغبون في اكمال تعليمهم في مجالات مختلفة ومتعددة وخاصة في مجال الطب، انما المشكلة هي العمل بعد تخطي مرحلة التعليم، وللأسف الكثير من الناس اختاروا أن يتعلموا مواضيع لم يفكروا أو يفحصوا فرص العمل المتاحة، فبعد انهاء تعليمهم يكتشفون أن العمل في هذا المجال صعب، أو أنه ليس المجال الذين حلموا به، أو أنه لا يوجد لديهم فرص عمل متاحة في البلاد، ونحن كأقلية عربية نعاني من العنصرية والتمييز، كثيراً من الأحيان لا نستطيع ممارسة العمل، لأن نوع العمل غير متاح للعرب في الدولة".


المستشار الاستراتيجي عبد عاصلة

"نحن نواكب عددًا من القضايا الأساسية في البلاد، فالمعهد يعمل على الكثير من القضايا، وبشكل خاص في المجال الاقتصادي الاجتماعي، نحاول أن نطور ونقدم رؤية للوضع الموجود في البلاد، ونطمح أن تكون البلاد واحدة من أكثر خمس عشرة دولة من ناحية جودة الحياة للسكان في الدولة، وجزء أساسي من هذه الجودة أن تكون هناك شمولية في جميع المجالات الموجودة في اسرائيل، وعندما نتحدث عن الشمولية فأيضاً العرب والحريديم وعن كل الفئات غير المندمجة في هذا المجال".
في الفترة الأخيرة، أحد الأمور التي نبحثها، هو مجال الهايتك في اسرائيل، وهو أحد المجالات المستهلكة كثيراً في اسرائيل، وهي أكثر العوامل التي تدعم الاقتصاد الاسرائيلي، والأشخاص الذين يعملون في الهايتك من الوسط اليهودي وضعهم الاقتصادي الاجتماعي ممتاز وعالٍ جداً. أما الوسط العربي فغير موجود في هذا المجال، قبل عشر سنوات لم يكن عربي واحد يعمل في هذا الهايتك، أما اليوم فيوجد 1% من المهندسين في الهايتك هم عرب، مع اننا نشكل 20% من سكان الدولة، ونحن نبحث طرقًا لتوسيع قاعدة الهايتك، وكيفية جذب الهايتك للوسط العربي، وليس جذب الوسط العربي للهايتك، لأن اليوم أغلب الأبحاث التي تجرى والمبادرات الحكومية، أو غير الحكومية التي تتحدث عن كيفية دمج الوسط العربي في الهايتك وعن توظيف مهندسين عرب أكثر، ليس الحل. لأن البلدات العربية لا يوجد حولها مراكز هايتك، يوجد في الناصرة مركز ولكنه بدائي غير متطور، والناصرة واحدة من البلدات العربية وليس جميعها، فصعب جدًّا على العرب أن يتركوا أبناءهم وأهلهم ويعملوا في مكان بعيد، مع أنه يحدث اليوم، ولكن قليلون هم من يوافقون على ذلك".
تطوير المجتمع العربي
ووجدنا أن الحل الأنسب هو أنه يجب أن ندمج الهايتك في الوسط العربي، ويجب تطوير البلاد العربية، وبناء مراكز هايتك فيها وحولها، وهذا الشق على الدولة والمؤسسات الاجتماعية في اسرائيل، وبعدها يأتي دورنا كطلاب وخريجين عرب، وكأشخاص يهمنا تطوير المجتمع العربي، بأن نكون مبادرين ونبحث في المشاكل التي تواجه مجتمعنا العربي وايجاد حل تكنولوجي لها، فيوجد واجب علينا ومسؤولية كطلاب وأفراد في المجتمع العربي، كما هناك مسؤولية على المؤسسات الحكومية والمؤسسات الاجتماعية ورجال الأعمال اليهود والعرب".

كلمات دلالية
الرامة: إقرار وفاة الشاب شكيب حسين فارس