أخبارNews & Politics

عمارة الاقصى: السجن ثلاثة أشهر بحق أبوفراس العباسي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عمارة الاقصى: السجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ بحق أبو فراس العباسي

بلسان المحامي عمير مريد:

تم التوصل الى ان عباسي لم يعتدي على الشرطي انما كان هناك تصرف يخل النظام العام منه وهو الصراخ على الشرطي ،وفي النهاية كان الحكم عليه بالاكتفاء بقضاء فترة السجن التي مكثها خلال التوقيف بالإضافة الى 3 أشهر

 خليل عباسي:

لحمد لله رب العالمين ان انتهت القضية ببراءتي وانا على علم من اول لحظة اعتقلت فيها باني مظلوم وانا اعتقل واحاكم لآني أحب الاقصى ولأنني منتمِ الى مشروع مصاطب العلم

كثر ما المني خلال هذه الفترة انني أبعدت عن الاقصى وعن زملائي في مشروع العلم لكن سأعوض هذه الأيام إن شاء اللهب مزيدا من الصلاة في الاقصى ونهل العلوم الدينية وتعلم احكام القران في مشروع مصاطب العلم

مدير مؤسسة عمارة الأقصى  د.حكمت نعامنة:

حمد الله بان الحق وزهق الباطل هذا القرار لم يكون الا بإرادة من الله سبحانه وبصبر  خليل عباسي وبإرادة محامي مؤسسة القدس للتنمية أدركنا من اللحظة الأولى أن هذه المهزلة هي أسلوب من الاحتلال لضرب مشروع مصاطب العلم في الأقصى لكن هيهات وهيهات أن يكون له ذلك


 عممت عمارة الاقصى بيانًا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "قضت محكمة الاحتلال في القدس الشريف بإدانة الحاج خليل عباسي "أبو فراس" الطالب في مشروع مصاطب العلم بتهمة الاخلال بالأمن العام وحكمت عليه بالسجن ثلاثة اشهر مع وقف التنفيذ خلال ثلاث سنوات ، فيما برأته من تهمة الاعتداء على شرطي في خلفية الأحداث التي حصلت في تاريخ 31-3-2013م".

وتابع البيان: "وعقبت مؤسسة القدس للتنمية على الخبر بلسان المحامي عمير مريد الذي تابع القضية منذ بدايتها قائلا:  "كانت المحكمة قد قدمت لائحة ضد عباسي إتهام بإعتداء على شرطي والمشاركة في أعمال شغب ،واليوم تم الاستماع الى الشهود ،وتم التوصل الى ان عباسي لم يعتدي على الشرطي انما كان هناك تصرف يخل النظام العام منه وهو الصراخ على الشرطي ،وفي النهاية كان الحكم عليه بالاكتفاء بقضاء فترة السجن التي مكثها خلال التوقيف بالإضافة الى 3 أشهر مع وقف التنفيذ خلال ثلاث سنوات". الحاج خليل محمد نمر العباسي ( ابو فراس ) 56 عامًا من سلوان منتسب الى مشروع مصاطب العلم وقد أعتقل من المسجد الاقصى على اثر الأحداث التي تم الاعتداء فيها على طلاب العلم يومها وإقتحام عشرات عناصر القوات الخاصة . ويذكر أن عملية الاعتقال استمرت لمدة شهرا كاملا وقدم الى اكثر من ثمانية محاكم كان يتم تأجيلها لعدم ثبوت الأدلة التي تدين ابو فراس مما يثبت أن اعتقاله ما هو الا ثمنا يدفعه لانتسابه لمشروع مصاطب العلم .

تهمة الاعتداء
وأكمل البيان: "هذا وقد استطاع محامي مؤسسة القدس للتنمية الإفراج عن الحاج أبو فراس في تاريخ 1.4.2013 ، بحيث أمرت محكمة الاحتلال بسجنه بيتيا لمدة شهرين وتم تحديد 8 ساعات لخروجه مع مرافق فقط خلال اليوم وتم إبعاده عن الاقصى في هذه المدة ،مع إستمرار محاكمته. وقد حاولت شرطة الاحتلال إثبات اي تهمة تجاه عباسي لكنها لم تجد دليلا واحدا حتى جاء اليوم الأحد 22.12.2013 صدر قرار من محكمة الاحتلال ببراءة خليل عباسي من تهمة الاعتداء على شرطي وادانته بالإخلال بالأمن العام.  وفي حديث مع مع فراس عبر عن مدى سعادته لإقرار الحق قائلا: "الحمد لله رب العالمين ان انتهت القضية ببراءتي وانا على علم من اول لحظة اعتقلت فيها باني مظلوم وانا اعتقل واحاكم لآني أحب الاقصى ولأنني منتمِ الى مشروع مصاطب العلم حيث أراد الاحتلال تأديب طلاب العلم باعتقالي وثنيهم عن ثباتهم ورباطهم في الاقصى وفي مصاطب العلم ".

فترة الاعتقالات
وأضاف البيان: "وتابع عباسي قائلا:  " أكثر ما المني خلال هذه الفترة انني أبعدت عن الاقصى وعن زملائي في مشروع العلم لكن سأعوض هذه الأيام إن شاء اللهب مزيدا من الصلاة في الاقصى ونهل العلوم الدينية وتعلم احكام القران في مشروع مصاطب العلم ". وختم قائلا: "أشكر مؤسسة عمارة الاقصى بإصداراتها وكوادرها وخاصة الدكتور حكمت نعامنة بوقوفهم معي من اول لحظة خلال فترة الاعتقالات والأبعاد وحتى يومنا هذا الذي تم تبرئتي وعودتي الى الاقصى ،كما أشكر الشيخ رائد صلاح الذي زارني في بيتي وشد من معنوياتي ،واجه شكري الكبير الى المحامي خالد الزبارقة والمحامي عمر مريد الذين تابعا ملفي حتى النهاية".

 المسجد الأقصى 

واختتم البيان: "بدورها هنأت مؤسسة عمارة الأقصى الأخ عباسي بالإفراج عنه على لسان مديرها د.حكمت نعامنة قائلا: "بحمد الله بان الحق وزهق الباطل ،هذا القرار لم يكون الا بإرادة من الله سبحانه وبصبر خليل عباسي وبإرادة محامي مؤسسة القدس للتنمية ،ونقولها بكل فخر أن صبر وشخصية أبو فراس لهي مفخرة لنا ،ونتعلم منها كيف نتعامل في أوقات المحن والابتلاءات" وتابع قائلا: "أدركنا من اللحظة الأولى أن هذه المهزلة هي أسلوب من الاحتلال لضرب مشروع مصاطب العلم في الأقصى ،لكن هيهات وهيهات أن يكون له ذلك ، فطلاب وطالبات مصاطب العلم يستمدون صبرهم وحزمهم وثباتهم من الله تعالى ومن ثم من شد رحالهم الى المسجد الأقصى المبارك وتنسم بركاته ونفحاته ،كما ونؤكد أن المسجد الأقصى المبارك حق للمسلمين لا يجوز لأي جهة التحكم به أو مضايقة من بداخله ولا يوجد أي صلاحية لشرطة الاحتلال والمخابرات التجوال فيه لأنهم محتلين والاحتلال الى زوال" الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: