مجتمعSociety

ناقشوا معنا: الدراسة خارج البلاد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ناقشوا معنا: الدراسة خارج البلاد بين التأييد والرفض في المجتمع العربي

مجتمعنا العربي بات يتخبط امام فكرة السفر الى دول أوروبية بعيدة وهجرة الصبايا والشباب في مقتبل العمر الى الخارج بهدف طلب العلم لعدة تعقيدات ومشاكل تواجههم أهمها علامة البسيخومتري التي أصبحت تشكل عائقاً كبيرا أمام الطلاب العرب


التطور التكنولوجي وإنفتاح شبابنا وبناتنا، فتح اليوم أمام طبقات المجتمع الإسرائيلي المختلفة إمكانية التعليم الجامعي خارج البلاد.

التعليم العالي خارج البلاد ليس بمغامرة و يتطلب الكثير من الجهود، التحضير والمساعدة. وهناك عدة معاهد تقدم الاستشارة المهنية للطلاب والطالبات في إسرائيل الذين يرغبون الالتحاق بالجامعات والمعاهد الدراسية العليا خارج البلاد . تقوم هذه المعاهد بمساعدة الطلاب للالتحاق بالجامعات والكليات في مختلف أنحاء العلام و تحضرهم لاكتساب مهارات لغوية بحسب الدولة التي يرغبون التعلم فيها .

مجتمع شرقي محافظ
المشكلة أن مجتمعنا العربي بات يتخبط امام فكرة السفر الى دول أوروبية بعيدة، وهجرة الصبايا والشباب في مقتبل العمر الى الخارج بهدف طلب العلم لعدة تعقيدات ومشاكل تواجههم في اسرائيل، أهمها علامة البسيخومتري التي أصبحت تشكل عائقاً كبيرا أمام الطلاب العرب. فيلجأ الطلاب الى السفر خارج البلاد لإيجاد فرصة تعلم الموضوع الذي يرغبون به دون مشقة امتحان البسيخومتري. وهنا يقع الأهل بين المطرقة والسندان، ليتخبطوا بين قبول وتأييد فكرة العلم الأكاديمي وبين مشكلة السفر والإبتعاد عن البيت، خصوصاً للفتيات حيث من الصعب على مجتمعنا العربي الشرقي المحافظ تقبل فكرة عيش الفتاة خارج البلاد والسكن وحدها، فبعض الأهالي يقبل الفكرة ويدعمها ولكن الغالبية لازالت ترفض الفكرها خوفاً وإحتراما للعادات والتقاليد العربية المحافظة. فنطرح اليوم أمام الطلاب العرب والاهالي مناقشة موضوع السفر والسكن خارج البلاد في مجتمعنا لنسلط الضوء على أهم قضايانا الشائكة التي تغزو الوسط العربي وتشكل عائقاً في بعض الأحيان امام الطلاب بين رفض الأهل ورغبتهم بالتعلم.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.com

 

إقرا ايضا في هذا السياق: