السلطات المحلية

الجلبوع:رياض خلف ينافس ثلاثة مرشحين يهود
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رياض خلف ينافس ثلاثة مرشحين من الوسط اليهودي على رئاسة مجلس جلبوع

 كتلة كيان:
ندعو إلى وحدة القرى العربية الخمس لخوض ال انتخابات لرئاسة المجلس الإقليمي الجلبواع بقائمةٍ موحدة
حان الوقت الذي يكون فيه لمجتمعنا العربي دور فاعل وصوت مسموع بعد أن غيب وانتسى ورؤيا واضحة مبنيه على اسس ثابتة
نحن المواطنون ضمن المجلس الإقليمي الجلبواع نريد ان نبني حاضرا طيبا ونعزز مستقبلا واعدا أفضل لنا جميعا وللأجيال القادمه عربًا ويهودًا


ينافس المرشح العربي رياض خلف ثلاثة مرشحين من الوسط اليهودي على رئاسة المجلس الاقليمي الجلبواع منطقة مرج ابن عامر وهم: الرئيس الحالي – داني عطار ،مرشح الكيبوتسات – عوفيد نور ، ومرشح القرى الجماهيرية– افنير خياط، والتي ستجري يوم 24.12.2013. يشار الى أن رياض خلف مرشح القائمة العربية لرئاسة المجلس الإقليمي الجلبواع، كيان، هو ابن مرج بن عامر الأخضر، ولد في قرية المقيبلة سنة 1958 وهو أب لعائلة من خمسة أفراد. ويعتبر خلف رجل أعمال ناجح في المجال الصّناعي المتطور، وناشط وفاعل إيجابي جماهيريًا.


رياض خلف

وعممت قائمة كيان في هذا السياق بيانا جاء فيه: " اخواتي وإخواني لا يخفى على أحد منكم أن وضعنا الحالي لا يسرّ القريب ولا البعيد، فالأوضاع سيئة على كل الأصعدة والمرافق. للمثال لا الحصر نذكر بعضا منها : تهميش دور اللجان المحليّة، غياب اطر التعايش والتعايش المشترك، انعدام التطوير ورداءة البنى التحتيّة، عدم اتمام الخرائط الهيكلية، غياب اطر التنمية الاقتصادية والبشرية، غياب خطط مستقبليه لتوسعة مسطحات البناء، الاهمال في رياض الاطفال، انعدام البرامج الثقافية، اهمال الرياضة والشباب، وشح الميزانيات المرصودة للتربية والتعليم ... وحدث ولا حرج حيث لا تتسع الصفحة لاحتواء النواقص وستفصل لاحقًا".

وتابع البيان: "اهلنا الاعزاء، لقد حان الوقت الذي يكون فيه لمجتمعنا العربي دور فاعل وصوت مسموع بعد أن غيب وانتسى، ورؤيا واضحة مبنيه على اسس ثابتة، منهجية، علمية مدروسة ومتناسقة وحسّ جماعي بعد أن فتر وهان. الفكرة سهله جدًا اذ سنحذو حذو جيراننا وشركائنا في القرى التعاونية والجماهيرية (موشافيم) والكيبوتسات، فعلى المدى البعيد سنسعى لإقامة منتدى في كل بلدة من بلداتنا العربية الخمس، ينظم اولويات احتياجات الاهالي، من بعدها تتوحد هذه الأطر/المنتديات لتكون جهازا اوسع يشمل الجميع يقوم لاحقا باختيار مجموعة أصغر لإدارة شؤونه بشكل متواصل على أن يجتمع المبنى الموسع بشكل دوريّ ثابت لكي يحدد أهدافه، استراتيجيات عمله وطرق تنفيذها. اما على المدى القريب فنحن ندعو إلى وحدة القرى العربية الخمس لخوض الانتخابات لرئاسة المجلس الإقليمي الجلبواع بقائمةٍ موحدة وهنا يجب أن ننوه أن الأسماء مهمة ولكنها مطلقا ليست الأهم بل الأهم منها الفكرة التي تكمن من ورائها والمجموعة التي هي بوصلتها ومرجعيتها المهنية".

وأشار البيان: "لماذا التغيير؟ نحن المواطنون ضمن المجلس الإقليمي الجلبواع نريد ان نبني حاضرا طيبا ونعزز مستقبلا واعدا أفضل لنا جميعا وللأجيال القادمه عربًا ويهودًا، ونحيا حياة طبيعية، هادئة هانئة وكريمة. فبدل الاحباط المتراكم الناجم عن التقصير في الاداء والادارة نطرح البديل، فدعونا نتخلص من سلبيتنا ونخطو بكل طاقاتنا، إلى ما هو خير فأن نضيء شمعه خير من أن نلعن الظلام، ما دمنا ننعم بثروة من الطاقات والكوادر ما يؤهلنا لأن ندير الامور وقادرين على تصريفها بأحسن وجه وأرقى صورة".

وجاء في البيان: "كيف يتم التغيير؟:
بالوحدة: إنّ ناتج عمل المجموعة هو أكبر من مجموع عمل أفرادها. حين يكون التشرذم سيد الموقف تعم الفوضى وتضعف الجماعة ويهون الافراد وعليها يرقص الانتهازيون والاستغلاليون وانظروا قول الشاعر: "تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسّرا وأذا افترقن تكسّرت أفرادا" .
بالتنظيم: يحث التنظيم على العمل بمهنيه بدل العشوائية، ويسهل توزيع المهام بين الشركاء ويقوي الحوار الديموقراطي البناء للمجموعة.
بالعمل الجماعي: يضمن العمل الجماعي التاخي وقبول الغير والاستمرارية والمتابعة ويقلل المشاحنات والتوتر ويعزز المحبة والثقة ويكف الأنانية والمحسوبية ويغلب المصلحة العامة.
ايها الإخوان الأعزّاء وايّتها الأخوات الفاضلات، يتوجب علينا كافّة تحمل المسؤولية كاملة دون انتقاص ودون تردد أو تلعثم والمضي قدما سعيا وراء التغيير الايجابي المنشود. بمحبه والى لقاء منتدى "كيان" في قرى المرج منطقة الجلبواع: طمرة، الناعورة، الطيبة، صندلة، مقيبلة" الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: