أخبارNews & Politics

انطلاق حملة أطرق الباب لجمعية مكافحة السرطان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

انطلاق حملة أطرق الباب لجمعية مكافحة السرطان يوم الاثنين

جمعية مكافحة السرطان:

هذه السنة ستكون الحملة في المجتمع العربي قبل أسبوع عنها في الوسط اليهودي بسبب عيد الأضحى المبارك
تدعم الجمعية بناء وتطوير مراكز علاج السرطان في مختلف أنحاء البلاد والأبحاث حول الاورام السرطانية هذه الابحاث التي تفتح الطريق لاجراء تغيير جذري في علاج الاورام السرطانية


في بيان عممه فاتن غطاس مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي وصل عنه نسخه لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه:" يوم الاثنين القادم، 7.10.2013 سينطلق آلاف الطلاب والمتطوعين من المدن والقرى العربية، يقرعوا الأبواب طالبين دعم الجمهور الواسع لمرضى السرطان، الذي بفضل تبرعاته تستمر الجمعية بعملها وعطائها، وهي الأقدم في البلاد حيث تأسست عام 1952، وتقوم بدعم مرضى السرطان وعائلاتهم، بتعريفهم على حقوقهم والعمل على اخراجهم من السراديب المظلمة الى نور الحياة.

اجراء فحوصات الكشف المبكر
واضاف البيان:" هذه السنة ستكون الحملة في المجتمع العربي قبل أسبوع عنها في الوسط اليهودي، بسبب عيد الأضحى المبارك، جمعية مكافحة السرطان تنشط بحملات التوعية للجمهور الواسع، لطلاب المدارس حول كيفية ممارسة نهج حياة صحي، حيث تشير الإحصائيات أن التغذية والسمنة الزائدة وقلة الحركة، تسبب 30% من حالات السرطان!!، طبعا مستمرين كرأس حربة في محاربة تدخين السجائر والنرجيلة، التي تسبب 30% من أمراض السرطان، كذلك ترشد للقيام باجراء فحوصات الكشف المبكر لان الكشف المبكر ينقذ حياة المريض، تدعم الجمعية بناء وتطوير مراكز علاج السرطان في مختلف أنحاء البلاد، والأبحاث حول الاورام السرطانية، هذه الابحاث التي تفتح الطريق لاجراء تغيير جذري في علاج الاورام السرطانية، من الجدير بالذكر ان شهر أكتوبر هو شهر التوعية عن سرطان الثدي.

نسبة الشفاء

وجاء في البيان:" نتوجه للحملة ونحن على ثقة أن حربنا على السرطان تأتي بثمار النجاح، حيث نسبة الشفاء في البلاد تزيد عن 68% من جميع الاورام السرطانية، والشيء المفرح أكثر انه عند الأولاد تصل نسبة الشفاء الى 80%، ونسبة الاصابة في المرض بين الاولاد متساوية بين العرب واليهود، وفي هذه المعركة يختلط الأمل والألم على الذين نفقدهم من جراء المرض، الا أننا نلمس توجه الناس الذين عاشوا هذه التجربة مع قريب لهم، مستعدين للتطوع والتبرع اكثر وأكثر، لذا افتحوا أبوابكم وقلوبكم وتبرعوا بسخاء لتكونوا دائما من الداعمين للمرضى وألا تحتاجوا هذا الدعم أبدا" الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: