جامعات / مدارسStudents

الجامعة الأمريكية تستقبل وفدا من مجد الكروم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس الجامعة العربية الامريكية يستقبل وفدا من مجد الكروم في الداخل

الاستاذ الدكتور محمود ابو مويس:

هوية الجامعة هي عربية فلسطينية وأنها تعتمد النظام الأمريكي في رسالتها التعليمية والذي أثبت أنه من أفضل أنظمة التعليم في العالم من خلال تميزه وفعاليته

الجامعة تسير الآن بخطى ثابتة نحو العالمية بعد الانجازات والنجاحات التي حققتها مؤخرا كما تطمح إلى توسيع دائرة تأثيرها وتأثرها بكل قطاعات الشعب الفلسطيني

الجامعة تسعى ومنذ نشأتها لترسيخ أسس التعليم العالي النموذجي وتوفيره لأبناء وبنات فلسطين التاريخية إضافة الى الحفاظ على الكفاءات وحمايتها من الهجرة سواء كانت طلابية او أكاديمية او إدارية


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صدر عن الجامعة العربية الأمريكية في جنين جاء فيه: "استقبل رئيس الجامعة العربية الامريكية الاستاذ الدكتور محمود ابو مويس وفدا من المجلس البلدي والمؤسسات الرسمية والشعبية في بلدة مجد الكروم داخل الخط الأخضر، والذي زار الجامعة بهدف الإطلاع عليها، وتعزيز التواصل، وااإطمئنان على طلبة الداخل وعلى تحصيلهم العلمي. وضم وفد مجد الكروم، عضو المجلس البلدي عفيف خلايلة، ورجل الأعمال ورئيس النادي الرياضي سمير مناع، ورئيس الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل منير منصور، كما رافقهم في الزيارة منسق الداخل ولجنة الأسرى والمعتقلين علي ابو خضر".


جانب من تكريم رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمود ابو مويس

وأضاف البيان: "والتقى رئيس الجامعة بالوفد الضيف بحضور، نائبه للشؤون المجتمعية الدكتور نظام ذياب، ومدير العلاقات العامة فتحي اعمور، حيث أكد أن الجامعة تسعى ومنذ نشأتها لترسيخ أسس التعليم العالي النموذجي وتوفيره لأبناء وبنات فلسطين التاريخية، إضافة الى الحفاظ على الكفاءات وحمايتها من الهجرة سواء كانت طلابية او أكاديمية او إدارية، منطلقة من إيمانها بأن فلسطين قادرة على النهوض ونفض غبار الاحتلال بسواعد أبنائها وبتحرير العقول من الجهل الذي حاولت إسرائيل استخدامه كسلاح لهدم النسيج الفلسطيني وإهدار طاقات الشباب. وأضاف، أن الجامعة تسير الآن بخطى ثابتة نحو العالمية بعد الانجازات والنجاحات التي حققتها مؤخرا، كما تطمح إلى توسيع دائرة تأثيرها وتأثرها بكل قطاعات الشعب الفلسطيني، متمنيا أن تستطيع الجامعة مستقبلا من الوصول إلى فلسطيني الشتات من اجل اكتمال حلمها بان تصبح جامعة كل الفلسطينيين على اختلاف أماكن تواجدهم، وتأدية دورها الوطني والعلمي والتاريخي على أكمل وجه بان تكون جسرا موحدا ومجمعا لكل أبناء الشعب الفلسطيني".

هوية عربية فلسطينية
وتابع البيان: "وأكد الاستاذ الدكتور ابو مويس على أن هوية الجامعة هي عربية فلسطينية وأنها تعتمد النظام الأمريكي في رسالتها التعليمية والذي أثبت أنه من أفضل أنظمة التعليم في العالم من خلال تميزه وفعاليته، مشيرا إلى أن الجامعة اختارت هذا النظام بعد دراسات معمقة بهدف خدمة طلبة فلسطين ومشروع التنمية الذي يمثل خطوة هامة في بناء الدولة. وأوضح أن الجامعة لا تميز بين طلبتها على اختلاف أماكن تواجدهم فهي تعمل على تسهيل التحاقهم بالجامعة ومساعدتهم وتقديم المنح الدراسية لهم ضمن أسس وقواعد معينة وواضحة للجميع، كذلك توفر الجو المناسب لكافة الطلبة والذي يسوده التنوع الثقافي والديمقراطي والشفافية وحرية التعبير عن الرأي. كما تحدث حول تميز خريجي الجامعة من طلبة الداخل، والذين اجتازوا كافة الاختبارات التي تحتاجها مهنهم بنجاح وتفوق الأمر الذي يؤكد دور الجامعة في إكساب طلبتها لأفضل العلوم الحديثة والتي تواكب التطور العلمي في الدول المتقدمة، مشيرا إلى أهمية التبادل الأكاديمي والتواصل الاجتماعي والاقتصادي لخدمة القضايا الوطنية".

تعزيز التواصل
واختتم البيان: "وقام الوفد بتكريم الاستاذ الدكتور ابو مويس تقديرا لجهوده وعطائه في خدمة المسيرة التعليمية في فلسطين، وتعزيز التواصل بين فلسطيني الداخل وإخوانهم في المحافظات الأخرى.  ومن جانبهم، عبر ممثلو الوفد عن فخرهم واعتزازهم بالجامعة، وأشاروا الى أنها كانت بوابتهم الرئيسية للدخول والتفاعل مع أبناء شعبهم في محافظات الوطن بشكل عام ومحافظة جنين بشكل خاص، اضافة لاحتضانها لأبنائهم وبناتهم ومساعدتها في تلقيهم لتحصليهم العلمي دون الحاجة لتحمل عناء السفر للخارج وتكاليفه الباهظة، وتوفيرها تعليما نموذجيا متميزا يستطيع الطلبة من خلاله بناء مستقبلهم المهني، وخدمة مجتمعاتهم، ومنافسة أقرنائهم في العمل. كما حيوا الجامعة على دورها النضالي والتاريخي الحاضن لأبناء وطلبة الداخل ودورها في نقل الرؤية والرواية والرسالة والخطاب الفلسطيني لكل أنحاء العالم بالإضافة إلى دورها في نهضة قطاع التعليم في فلسطين، مؤكدين على أن الجامعة مكون أساسي في بناء الدولة الفلسطينية من خلال تخريجها لطلبة متميزين وقادرين على النهوض بالمؤسسات الوطنية" الى هنا نص البيان كما وصلنا.

إقرا ايضا في هذا السياق: