السلطات المحلية

شوقي أبو لطيف يترشح لرئاسة مجلس الرامة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أبو لطيف يترشح لرئاسة الرامة:سأنجح واخدم أهل بلدي لـ5 سنوات أخرى

شوقي أبو لطيف مرشح الرئاسة في الرامة:

الحمد لله تمكنت من التغلب على 95% من المشاكل الموجودة في البلدة

زارنا وزير الداخلية جدعون ساعر ووعد بحل كثير من المشاكل وباشرنا في تنفيذ برنامج خطة اشفاء

الارنونا هي اموال وقف وليست لشوقي أبو لطيف ولا استطيع انا او غيري العبث بها ومهم جدا دفع الارنونا للمجلس المحلي في الوقت
عند تحكيم الضمير من المؤكد سيعيدون انتخابي مرة أخرى ولينظروا الى المشاريع التي انجزناها وكلي ثقة انني سأنجح مرة أخرى واخدم اهل بلدي 5 سنوات أخرى


أعلن شوقي أبو لطيف رئيس المجلس المحلي في الرامة عن ترشحه مجددا لل انتخابات القادمة. وقال أبو لطيف في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "لن أقول إن هنالك بارقة أمل بعد، بل أقول إننا وصلنا الى الأمل المنشود، أنا رئيس المجلس المحلي في الرامة منذ 1/9/2011 وعندما وصلت المجلس كان على الطاولة جبل من المصائب، وورثت هذه الورثة من الرؤساء السابقين، والحمد لله تمكنت من التغلب على 95% من المشاكل الموجودة في البلدة، لم نتغلب عليها بشكل كلي ولكننا باشرنا بالمسار الصحيح والطريق الذهبي الذي يمكننا من انقاذ المجلس المحلي من العجز والتعفن الذي كان في السنوات السابقة.

 


ويضيف: "زارنا وزير الداخلية جدعون ساعر ووعد بحل كثير من المشاكل، وباشرنا في تنفيذ برنامج خطة اشفاء والحمد لله قمنا بعملية تنظيم دفع العجز والديون والعمل لم ينتهِ والميزانية التي تم منحها قمنا بدفع مبلغ 10 ملايين شاقل وبحسب القدرة التي نملكها وبحسب نظام وقوانين السلطات ال محلية ".

الجباية 
وبتاع أبو لطيف قائلا: "بالنسبة للجباية فإن المجلس المحلي، قد استطاع ان يجبي ما نسبته 87% في العام 2011 فيما كانت الجباية في العام 2012 94% وهناك موازنة في المصروفات والمدخولات، وانا سعيد جدا أن المواطنين في الرامة يتجاوبون معي في جمع الجباية خاصة وأن هذه الاموال تعود بالفائدة على جميع الأهل في القرية ومن خلالها يمكن تقديم المشاريع لكل فرد بالقرية، واموال الارنونا هي اموال وقف وليست لشوقي أبو لطيف، ولا استطيع انا او غيري العبث بها ومهم جدا دفع الارنونا للمجلس المحلي في الوقت".

حكموا ضمائرهم
واكد أبو لطيف:" اطالب اهل بلدي أن يحكموا ضمائرهم، ووجدانهم، وانا خدمت اهل القرية بكل صدق واستقامة وأمانة واخلاص ولا انام الليل بينما هم نائمون أسهر من اجلهم، ومن اجل رفاهيتهم ومن اجل تقديم الخدمات الجليلة لهم، ويجب أن تكون النظرة لمن يقدم الاكثر للقرية، وليس للنظرة الطائفية او العائلية، او الحسب والنسب وأن يسألوا ضمائرهم هل انا استحق ام لا استحق؟ اشعر انني الشخص الأكثر ملاءمة لهذا المنصب وعند تحكيم الضمير فمن المؤكد انهم سيعيدون انتخابي مرة أخرى ولينظروا الى المشاريع التي انجزناها وكلي ثقة انني سأنجح مرة أخرى واخدم اهل بلدي 5 سنوات أخرى".


شوقي أبو لطيف 

 

إقرا ايضا في هذا السياق: