أخبارNews & Politics

الاقصى:الافراج عن نجود امطير وابعادها عن الاقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الاقصى:الافراج عن نجود امطير بعد اتهامها بالتكبير والإخلال بالنظام

 نجود أمطير :
هذه التحقيقات تأكد مدى أهمية المسلمين في الأقصى واستياء الاحتلال
هذا الموقف أقول أن هذا الاعتقال زاد من عزيمتي ويقيني بتمسكي بالمسجد الأقصى المبارك وأني شعرت أني ضريبة الأقصى وأنا مستعدة لكل شيء
 


عممت مؤسسة الاقصى بياناً على وسائل الاعلام، جاء فيه:" أفرجت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء عن الأخت نجود أمطير (46 عام) من مدينة القدس بعد اعتقال لمدة يومين على أثر الأحداث التي أعقبت أقتحام عضو الكنيست عن حزب إسرائيل-بيتنا المدعو "موشيه فيجلين" للمسجد الاقصى يوم أمس الثلاثاء. حيث شهدت ساحات المسجد الأقصى المبارك حالات توتر واستنفار لقوات الاحتلال قامت على أثرها باعتقال 7 أخوات مقدسيات من طالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك ،وقد أفرجت عن 6 منهن بعد ساعات من التحقيق وابعادهن عن الاقصى لمدة اسبوعين، وأبقت على الأخت نجود أمطير رهن الاعتقال لعرضها على المحكمة ظهر اليوم الاربعاء، حيث تم الحكم عليها بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يوماً".


تابع البيان:" الأخت نجود عقبت حول الاعتقال قائلة" عند الساعة الثانية ظهراً من يوم الثلاثاء لاحظت أن هناك شرطيان يلاحقانني، فأسرعت للخروج من باب المجلس، وعندها قام رجال الشرطة الواقفين عند الباب بطلب هويتي وأن أرافقهن لمركز التحقيق لكني رفضت، وبعد إصرار منهم قبلت مرافقتهم بعض انضمام بعض الأخوات، وعندما وصلنا إلى المركز قاموا بطرد الأخوات اللواتي رافقوني ومن ثم تم إدخالي إلى غرفة التحقيق" ومن ثم تابعت قائلة، أول ما قاله لي المحقق أني مبعدة عن المسجد الأقصى بأمر منه، وأن عودتي إلى الأقصى تحتاج إلى موافقة منه وخلال التحقيق وجه لي اتهامات باطلة لا تغني ولا تسمن من جوع، مثل التكبير والإخلال بالنظام والانتساب إلى تنظيم ،بعدها نقلوني إلى شرطة القشلة وعندها حضر ضابط جديد وبدأ بالضغط علي وكان يسأل عن مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات وعن سبب مجيئي للأقصى ومن ثم طلب مني التوقيع على أوراق لم أعرفها فرفضت فقال لي إن لم أوقع فسوف يتم اعتقالي وعرضي على المحكمة ومع هذا رفضت التوقيع، بعدها طلبت منه أن يحضر المحامي لي".

زيادة العزيمة
واختتمت نجود حديثها بحسب البيان:" بعد قضائي 24 ساعة في الاعتقال تم عرضي على المحاكمة في القدس، حيث تم إبعادي عن طريق المحكمة 15 يوم عن المسجد الأقصى وكفالة 5000 ش ،وبعدها تم إطلاق سراحي لإلقاء أخواتي ينتظرنني في الخارج، وطبعا أنا في هذا الموقف أقول أن هذا الاعتقال زاد من عزيمتي ويقيني بتمسكي بالمسجد الأقصى المبارك وأني شعرت أني ضريبة الأقصى وأنا مستعدة لكل شيء، وهذه التحقيقات تأكد مدى أهمية المسلمين في الأقصى واستياء الاحتلال" والحمد لله اشكر المحاميان هاشم سعايده والأخ عمير مريد من "مؤسسة القدس للتنمية" الذين تابعاني خلال فترة التحقيق والاعتقال، فقد شدا من أزري، وأوجه كلمة للأخوات إن تعرضن لهذا الأمر أن لا يخفن لأن قضية المسجد الأقصى هي الحق". والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال قامت صباح اليوم الاربعاء باعتقال الأخت امنة رويدي وهي من طالبات مصاطب العلم وتم الإفراج عنها بعد 3 ساعات من التحقيق.

كلمات دلالية