مجتمعSociety

المحامية شروق مصاروة:مساواة المرأة بالرجل تطور
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المحامية شروق مصاروة:مساواة المرأة بالرجل تدل على تطور بنظرة مجتمعنا

المحامية شروق مصاروة:

افتخر بالمرأة الناجحة في الوسط العربي والتي تأخذ مكانها في الأعمال المختلفة والتي تتواجد في كل مكان ومجال

لا فرق بين المرأة والرجل فهي تعمل وتتقلد مناصب كثيرة لم نرَها من قبل ما يدل على انفتاح وتطور نظرة مجتمعنا العربي للمرأة

اطمح بتطوير هذا المجال الحديث نسبيا في مجتمعنا لأن مجتمعنا بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع خصوصا ما بات يعاني منه من ظواهر سلبية وظواهر عنف

المخدرات تشكل خطرا استراتيجيا على المجتمع العربي بسبب سهولة الحصول عليها ووجودها في كل مكان تقريبا وتوجه بالأخص لأبناء الشبيبة والإدمان الصعب يبدأ عمليا من حب الاستطلاع

5.6% من مجمل الوسط العربي فوق سن العاشرة يدخنون النرجيلة ونسبتهم 8.8% ذكور و2.3% اناث.3% من مدخني النرجيلة العرب هم قاصرون في سن 10-14 عاما


"افتخر بالمرأة الناجحة في الوسط العربي، والتي تأخذ مكانها في الأعمال المختلفة والتي تتواجد في كل مكان ومجال، وبكل صراحة وفخر أقول نجد اليوم انه لا فرق بين المرأة والرجل، فهي تعمل وتتقلد مناصب كثيرة لم نرَها من قبل، ما يدل على انفتاح وتطور نظرة مجتمعنا العربي للمرأة، وأنا اعتز أن في الوسط العربي هناك نساء متفوقات وناجحات، وارى بنفسي امرأة تحب أن تَتطوّر وتُطوّر دون توقف، وفي كل المجالات التي انتمي اليها، ابحث واحاول دائماً ايجاد نقاط التوازن الجديدة والمتجددة، وإن لم اجدها ابذل كل مجهودي لصناعتها، وذلك تحقيقاً للأهداف المختلفة في المجالات التي اهتم بها كالعائلة اولا ، التعلم والعلم ومن ثم العمل" – هذه الكلمات هي منهاج وطريق حياة للمحامية شروق مصاروة – محاميد من قرية معاوية قضاء أم الفحم، التي ولدت في قرية كفرقرع كبرت وترعرعت في هذه البلدة، ثم درست حتى حصلت على اللقب الاول في المحاماة، ودرست العلوم السياسية والمدنيات، وعملت في مهام غريبة نسبيا على فتاة عربية، حيث عملت محققة في شرطة اسرائيل، ثم عملت مستشارة قضائية، ومديرة متسلاه – المجلس الشعبي لمنع الاجرام في مجلس محلي كفرقرع.


شروق مصاروة
ليدي كل العرب: عرفينا على نفسك؟
ولدت في قرية كفرقرع لوالدين حنونين ومحبين، متزوجة، من الزوج الرائع، المحامي ورجل الاعمال سفيان محاميد من قرية معاوية. رزقت بأكبر نعمة وهبني الله اياها، آدم (7 اعوام) ، كميل ( عام واحد). حاملة لقب أول في القانون من معهد بينتحومي في هرتسيليا منذ عام 2000- عملت 5 سنوات محققه في شرطه اسرائيل في مجال العنف في العائلة، حيث كنت أول فتاة عربية مسلمة من المنطقه تشغل هذا المنصب. منذ صغر سني، أطمح وأعمل من اجل التميز والنجاح وانا فخورة بما وصلت اليه وأعمل من أجل أن أحقق المزيد من الانجازات، منذ عام 2009 ولمدة 4 سنوات شغلت منصبا متميزا اضافيا وهو مستشارة قضائية في المجلس المحلي كفرقرع، منصبا كان وما زال يغلب فيه الذكور، حيث كنت صاحبة مكتب محاماة مستقل، في عام 2011 كنت انتظر مولودي الثاني، الامر الذي جعلني افكر في تغيير جذري ونوعي في عملي حيث حصلت خلال سنة واحدة على شهادة تدريس في مجال المدنيات والعلوم السياسية من كلية اورنيم.
وماذا بالنسبة لمنصبك الجديد؟
اليوم اشغر منصبا جديدا نسبيا وهو مديرة قسم متسيلاه – المجلس الشعبي لمكافحة العنف ومنسقة السلطه الوطنيه لمكافحة المخدرات والكحول اعمل على ادارة تخطيط وتفعيل مشاريع محاضرات وفعاليات لامنهجية في الاطر التعليمية وغيرها لتوعية ارشاد وتوجيه ابناء الشبيبة خاصة والمجتمع عامة وذلك لتطوير نماذج سلوكية لنبذ العنف ونشر ثقافة التسامح والحوار.
لماذا اخترت هذا التحول باعتباره مهام جديد؟
باعتقادي لكل واحد منا تقع عليه المسؤولية كل في مهامه وكل في تعليمه وكلنا مسؤولون، من هنا وفي ظل تفاقم واتساع رقع الظواهر السلبية في مجتمعنا، ظواهر العنف والسلبيات، والكحول والمخدرات، رأيت من واجبي أن أساهم ولو بالقليل من أجل مكافحة هذه الظواهر والحد منها، حيث انني اطمح بتطوير هذا المجال الحديث نسبيا في مجتمعنا، لأن مجتمعنا بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع خصوصا ما بات يعاني منه من ظواهر سلبية وظواهر عنف.

 
ماذا تقولين بالتطور والنجاح الذي حققته المرأة العربية في مجتمعنا؟
افتخر بالمرأة الناجحة في الوسط العربي والتي تأخذ مكانها في الأعمال المختلفة والتي تتواجد في كل مكان ومجال، بكل صراحة وفخر أقول اليوم نجد أنه لا فرق بين المرأة والرجل فهي تعمل وتتنصب في مناصب كثيره لم نرَها من قبل ما يدل على انفتاح وتطور نظرة مجتمعنا العربي للمرأة وأنا اعتز أن في الوسط العربي هناك نساء متفوقات وناجحات أرى بنفسي امرأة تحب أن تَتطوّر وتُطوّر دون توقف، وفي كل المجالات التي انتمي اليها، ابحث واحاول دائماً ايجاد نقاط التوازن الجديدة والمتجددة، وإن لم اجدها ابذل كل مجهودي لصناعتها، وذلك تحقيقاً للأهداف المختلفة في المجالات التي اهتم بها كالعائلة اولا ، التعلم والعلم ومن ثم العمل.
نعود لمجال عملك، ما رأيك بظاهرة التدخين؟
هنالك ضرورة ومسؤولية لتكثيف مجال التوعية والإرشاد بين أبناء الشبيبة من أجل الابتعاد عن آفة التدخين والنرجيلة ايضا، وهنا نؤكد على دور ومسؤولية الأهل في توعية وإرشاد ابنائهم الشباب، وأشير الى بعض الأبحاث والدراسات من معهد التخنيون ب حيفا الى أضرار النرجيلة مثلا، وتأثيرها على قيادة ال سيارة بحيث أن مدخن النرجيلة موجود بخطر أكبر بنسبه 40% لأن يتورط في حادث طرق من انسان لا يدخن النرجيلة وذلك لانهم لا يلتزموا بالإشارة الضوئية الحمراء ولا يستطيعوا قيادة مركبة بشكل آمن بدون السفر أو تجاوز الخط الفاصل في الشارع. بالإضافه الى التأثيرات الصحية والسلبية نتيجة تدخين النرجيلة مثل رفع نبضات القلب من 80-95 نبضة بالدقيقة. وتؤكد الأبحاث الماضية على أن قياس نسبة أول أكسيد الكربون بالدم عند مدخن النرجيلة أعلى بخمسة أضعاف ما نسبته بالسجائر. أن 5.6% من مجمل الوسط العربي فوق سن العاشرة يدخنون النرجيلة. ونسبتهم 8.8% ذكور و2.3% اناث .3% من مدخني النرجيلة العرب هم قاصرون في سن 10-14 عاما، وأن 27% من مدخني النرجيلة هم مجموعة الجيل 18-24 عام، وأن 33.5% من مدخني النرجيلة العرب هم مجموعة الجيل 25-34 عام".
ماذا بالنسبة لآفة المخدرات؟
المخدرات تشكل خطرا استراتيجيا على المجتمع العربي بسبب سهولة الحصول عليها ووجودها في كل مكان تقريبا وتوجه بالأخص لأبناء الشبيبة والإدمان الصعب يبدأ عمليا من حب الاستطلاع وحب المخاطرة لدى ابناء الشبيبة واليوم نقول إن ناقوس الخطر يقترب منا كل يوم وعلينا أن نقوم بمراقبة ابنائنا وزيادة الوقاية قبل فوات الأوان.

ماذا بالنسبة لاهم الاحصائيات بما يتعلق باستعمال المخدرات؟

هنالك دلائل مقلقة لاستعمال المخدرات بين أبناء الشبيبة حيث دلت الدراسات الاخيرة من سلطة مكافحة المخدرات أن استعمال المخدرات بين أبناء الشبيبة في الوسط اليهودي الفئة العمرية 18 – 12 عاما نسبتهم 9.8%. أما نفس الفئة العمرية عند الطلاب العرب فهنالك "تفوق" للوسط العربي حيث أن نسبه المستعملين بالوسط العربي لنفس الفئة هي 12% .الأسباب حسب الأبحاث عدم إدخال برامج توعية مناسبة للوسط العربي 12% من أبناء الشبيبة اليهود يخافون من فتح ملف جنائي ضدهم بالشرطة أما الطالب العربي فهذا الأمر لا يمثل تهديدا لهم. الدراسة عن تعاطي المخدرات بين أبناء الشبيبة العرب هي دراسة شاملة شارك فيها طلاب مدارس أعمارهم 12-18 عام وعددهم 3000 طالب من 60 مدرسة عربية من جميع أنحاء البلاد الجليل المثلث النقب والمدن المختلطة".

كلمات دلالية