أخبارNews & Politics

الاقصى: سنصمد امام جرائم تهويد المعالم الاسلامية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الاقصى: سنصمد امام جرائم تهويد المعالم الاسلامية والعربية

أبرز ما جاء في البيان:
فلسطين وبيت المقدس وأكنافه عرفت مثل هذه الجرائم من قبل لكنها صمدت في وجه كل هذه الجرائم
 
بقيت معالمها الحضارية والتاريخية الاسلامية والعربية اما الغرباء والغزاة فرحلوا وزالوا عنها ولن ينفعكم كل هذا التضليل والتزوير
سكرتير الحكومة الاسرائيلية تسيبي هاوز:
لا أخجل ان أؤكد ان هذا المخطط هو مخطط صهيوني يهدف الى تعميق الروح الصهيونية


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مؤسسة الاقصى للوقف والتراث الخميس 2013/01/17  جاء فيه:" لجنة وزارية مختصة في تنظيم الاحتفالات والمراسيم في الحكومة الاسرائيلية قررت تحديد يوم النكبة الفلسطينية عام 1948م في شهر نيسان القادم من العام الجاري، كيوم احتفالي لـتعظيم التراث الوطني الاسرائيلي، واستجابة لطلب من نتنياهو بتخصيص العام الجاري لهذا الشأن، وذلك ضمن مشروع تهويد المعالم الأثرية في البلاد، والتي أطلقته الحكومة الاسرائيلية قبل ثلاث اعوام تحت مسمى مخطط تعظيم الميراث الوطني، وبأن الحكومة الاسرائيلية حددت ميزانية قدرها 700 مليون شيقل (190 مليون دولار) وقد تصل الى مليارد شيقل، في السنوات القادمة لتنفيذ هذا المشروع، والذي يشمل تنفيذ نحو 300 مشروع تحت مسمى "الترميم والحفظ الأثري"، على مدار سبع سنوات، من ضمنها مشاريع تهويد للمعالم الأثرية في مسجد بلال في مدينة بيت لحم المحتلة والمسجد الابراهيمي في مدينة خليل المحتلة، وأسوار البلدة القديمة بالقدس المحلتة، وبلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى".


صورة أرشيفية

مخطط صهيوني
وتابعت مؤسسة الاقصى في بيانها ان:" المؤسسة الاسرائيلية احتفلت قبل أيام بانهاء تنفيذ نحو 108 مشروع في الخطة المذكورة، في مؤتمر صحفي خصص لهذا الشأن، ونقل على لسان سكرتير الحكومة الاسرائيلية تسيبي هاوز قوله :" لا أخجل ان أؤكد ان هذا المخطط هو مخطط صهيوني يهدف الى تعميق الروح الصهيونية " .


صد التضليل والتزوير
اختتمت مؤسسة الاقصى في بيانها:" مهما حمل المخطط الاسرائيلي من أسماء ومسميات، فحصيلته هو ارتكاب جريمة اسرائيلية بحق المعالم الاثرية الاسلامية والعربية في البلاد، تبلغ ذروتها عندما يحدد يوم النكبة الفلسطينية كيوم احتفالي بهذه الجريمة، ونقول للمؤسسة الاسرائيلية، ان فلسطين وبيت المقدس وأكنافه عرفت مثل هذه الجرائم من قبل، لكنها صمدت في وجه كل هذه الجرائم، وبقيت معالمها الحضارية والتاريخية الاسلامية والعربية، اما الغرباء والغزاة فرحلوا وزالوا عنها، ولن ينفعكم كل هذا التضليل والتزوير" الى هنا نص البيان.

كلمات دلالية