أخبارNews & Politics

مؤسسة الاقصى:المنظمات تسيطر على آثار الاقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الاقصى: المنظمات الاستيطانية تسيطر على المواقع الأثرية

أبرز ما جاء في البيان:
العاد تخطط الى إقامة مبانٍ عملاقة لتحقيق الأهداف التهويدية والاستيطانية مثل الهيكل التوراتي
الجمعية الاستيطانية تسيطر وتدير مواقع أثرية تاريخية في أكثر من موقع في بلدة سلوان وتقوم بتمويل عمليات الحفريات التي تجريها سلطة الآثار الاسرائيلية
المنظمة تهدف للسيطرة على الأرض وما تحتها لبناء مراكز للاستعلامات تربط بين مختلف المواقع الاثرية وايجاد رواية تلمودية تتحدث عن تاريخ عبري موهوم لفترات الهيكل 


وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، جاء فيه ما يلي:" المنظمات الاستيطانية تشكل محوراً أساسياً، وذراعاً تنفيذياً مركزياً للاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ مخططات السيطرة على المواقع الأثرية التاريخية حول المسجد الاقصى، والبلدة القديمة بالقدس وتهويدها،  وإن من بين أبرز هذه المنظمات هي جمعية العاد الاستيطانية، والتي تنشط في منطقة سلوان، جمعية عطيرت كوهنيم والتي تنشط في داخل البلدة القديمة بالقدس، وما يسمى بمنظمة صندوق الحفاظ على تراث المبكى، والتي تنشط في منطقة حائط البراق، كما أن هذه المنظمات تتعاون بشكل وثيق مع ما يسمى بـسلطة الآثار الاسرائيلية، وتموّل من الحكومة الاسرائيلية بعشرات ملايين الشواقل سنوياً، وبحسب دراسة اسرائيلية صدرت قبل أيام أكدت أن منظمات اسرائيلية تسيطر على مثل هذه المواقع ابتداءاً من جبل المكبر جنوبا،ً وحتى منطقة الصوانة وجبل الطور شمالاً".

تمويل عمليات الحفر
وأضافت مؤسسة الاقصى في بيانها ان:" جمعية العاد الاستيطانية تسيطر وتدير مواقع أثرية تاريخية في أكثر من موقع في بلدة سلوان، وتقوم بتمويل عمليات الحفريات التي تجريها  سلطة الآثار الاسرائيلية، كما وتدير مراكز الزوار في هذه المواقع والتي تشمل الأنفاق التي حفرها الاحتلال في منطقة سلوان، كما وتنظم العاد المسارات، وتشغل المرشدين السياحيين الذي ينقلون ويتبنّون الرواية التوراتية والتلمودية لآلاف أو عشرات آلاف السياح الأجانب والاسرائيليين، علماً أن هذه المواقع كلها مواقع ذات تاريخ عربي وإسلامي عريق، بدءاً من التأسيس الكنعاني ومروراً بالانشاء الأموي والعباسي، ومن ثم العمران الم ملوك ي وانتهاءً بالعمران العثماني" كما جاء في البيان.

تقديم الرواية التلمودية وتزييف المعالم
وتابعت مؤسسة الاقصى:" منظمة العاد تسيطر على نحو سبعة مواقع أثرية كبيرة المساحة، ابتداءاً من موقع الأنفاق المائية في جبل المكبر، ومن ثم منطقة وادي الربابة في حي البستان، وادي حلوة، ثم منطقة جبل الزيتون في الوسط، وانتهاءاً بمنطقة الصوانة، ومن بين الأهداف التي تسعى اليها منظمة العاد هو السيطرة على الأرض وما تحتها، وبناء مراكز للاستعلامات تربط بين مختلف المواقع الاثرية، وايجاد رواية تلمودية تتحدث عن تاريخ عبري موهوم لفترات الهيكل الأول والثاني المزعومين، حيث تقوم ببناء المعارض داخل المسارات تحت الارض لتقديم الرواية التلمودية وتزييف المعالم، وتنظم حملات من التضليل لعشرات آلاف السياح الذين يزورن هذه المواقع، فيما تطمس المعالم الاسلامية وتتجاهل الرواية الفلسطينية الحقيقية، فيما تخطط قريباً الى إقامة مبانٍ عملاقة لتحقيق الأهداف التهويدية والاستيطانية مثل الهيكل التوراتي في مدخل عين حلوة، خاصة وان مثل هذه المنظمات الاسرائيلية هي ذات انطلاقات وتوجهات ايدولوجية، ويستعملها الاحتلال الاسرائيلي كذراع تنفيذي لمخططات المشروع الصهيوني".

مناشدة المؤسسات للإهتمام بشأن الاقصى
اختتمت مؤسسة الاقصى في بيانها مناشدة:" المؤسسات المقدسية العاملة والناشطة، وكذلك المؤسسات الاسلامية والعربية المناصرة لقضية القدس والاقصى العمل على الاهتمام الدائم بأقصى الدرجات لما يتعرض له المسجد الاقصى ومدينة القدس المحتلة من جرائم إحتلالية، فيما وجهت مؤسسة الاقصى طلباً لوسائل الاعلام الفلسطينية، الاسلامية، والعربية وكذلك العالمية، الى تخصيص مساحات واسعة، بالرغم من الاوضاع والاحداث الجارية في العالم العربي من إعلامها لقضية القدس والاقصى، خاصة أن الاعتداءات الاسرائيلية تتسارع وتتصاعد بشكل غير مسبوق" الى هنا نص البيان.

كلمات دلالية