أخبارNews & Politics

رغم الاحتلال والأسعار يحتفل القدسيين بالعيد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الأقصى للوقف والتراث:الاحتلال والأسعار الخيالية لم تحرم القدسيين من العيد

 مؤسسة الأقصى للوقف والتراث:

إجراءات الاحتلال القمعية والأسعار الخيالية لم تمنع سكان  القدس المحتلة من التسوق في أزقة البلدة القديمة  بل بقيت أجواء العيد حاضرة والفرحة مرسومة على وجوه المقدسيين
 
للعيد طعمه الخاص بالقدس رغم الاحتلال بما يتضمنه من تحضيرات تتمثل بالتسوق ثم ما يليه من تبادل للزيارات العائلية وزيارة الأصدقاء وما يحمله من رسائل محبة توثق صلة الرحم وتدعم العلاقات الإنسانية


عممت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث بيان وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه ما يلي:" لم تمنع إجراءات الاحتلال القمعية ولا الأسعار الخيالية سكان مدينة القدس المحتلة من التسوق في أزقة البلدة القديمة، بل بقيت أجواء العيد حاضرة والفرحة  مرسومة على وجوه المقدسيين، حيث أن عشرات الآلاف قبيل العيد يتدفقون على المحلات التجارية، وهنالك حركة تجارية نشطة. ولكن ضمن الحد الأدنى لا تتناسب مع حجم الموسم المعتاد في العيد".

وأضاف البيان:" المظاهر التقليدية للعيد أصبحت ثقلاً على المواطن المقدسي من شراء ملابس جديدة للأطفال وتحضيرات المنزل من اللحوم والمواد الغذائية، إلا أن ذلك لم يمنع المواطنين من التسوق ضمن الإمكانيات المادية المتاحة، علماً بأن الكثير لم يستطع تغطية نفقات العيد. بحيث أن أسعار اللحوم وصل هذا العام إلى 80 شيكل للكيلو، وبالتالي الإقبال على شراء الأضاحي منخفض جدا، وقد زاد على هذا حرمان المقدسيين من سكان القدس المحتلة من ممارسة واحدة من أهم شعائر الإسلام, ألا وهى شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى، حيث تحظر بلدية القدس المحتلة على الفلسطينيين ذبح المواشي نهائيا خارج المسالخ". كما جاء في البيان.
أكد البيان أن:" أسواق البلدة القديمة بالقدس تشهد إقبالاً من أهل الداخل الفلسطيني، ولكن في هذا العام انخفضت نسبة التسوق بشكل كبير بسب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وغلاء الأسعار، ويجد الكثير من المقدسيين في البلدة القديمة متنفساً للشراء من (البسطات) التي تنتشر في الشوارع وعلى مدخل باب العامود في السور الشمالي للبلدة القديمة، بشكل لافت للنظر حيث تباع البضائع بأسعار أقل من المحلات التجارية، والإقبال على الشراء في عيد الأضحى أفضل من عيد الفطر، و يرجع لحلول عيد الفطر بعد رمضان الذي يحتاج لميزانية مضاعفة عن الأيام العادية كذلك بداية العام الدراسي".بحسب ما جاء في البيان.
وأضاف البيان:" محلات الحلوى تأثرت هي الأخرى وقد عمدت الكثير من ربات البيوت لتحضير الحلوى المنزلية الأقل كلفة، هذا وقالت احدى النساء: "لن أشتري حلوى جاهزة لأنها غالية والأفضل أن أصنع المعمول في المنزل لأن تكلفة إعداده اقل من أسعار المحلات". وفي سوق خان الزيت أشهر أسواق القدس القديمة في حديث مع أحدى التجار وهو بُن صندوقة حيث أن استهلاك القهوة في أيام العيد يتضاعف عن بقية الأوقات، فقال إن الحركة التجارية غير نشطة، وفي هذه الأيام في العادة لم يكن لدينا وقت للحديث معكم من كثرة الزبائن ولكن الحمد لله تعالى ونرجو من الله أن تتغير الأمور في القدس للأحسن".
وبحسب ما جاء في البيان :" في منطقة باب الساهرة خارج أسوار البلدة القديمة لم يكن الحال بأحسن منه في الداخل، وفي حديثنا مع عدد من أصحاب المحال التجارية كانت الإجابات عن الوضع التجاري لا تبعث بالتفاؤل فالكل يشتكي من الركود التجاري وقال أسامة أبو خلف وهو تاجر ومستورد للألبسة الجاهزة أن المنافسة الإسرائيلية في المحلات الاسرائيلية في غربي القدس قد تأثر بشكل سلبي علي المبيعات بالإضافة إلى الأحوال الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المقدسيين، وقال آخر بإن التاجر الإسرائيلي يدعم بشكل كبير من الدولة، وهذا الأمر الذي يمكنه من تخفيض الأسعار مما ينعكس سلباً على التجار المقدسين".
 
اختتم البيان:" مع هذا فإن للعيد طعمه الخاص بالقدس رغم الاحتلال بما يتضمنه من تحضيرات تتمثل بالتسوق ثم ما يليه من تبادل للزيارات العائلية وزيارة الأصدقاء وما يحمله من رسائل محبة توثق صلة الرحم وتدعم العلاقات الإنسانية".

كلمات دلالية