تعرض الحيفاوي ايهاب خوري وعائلته لاعتداء عنصري من قبل يهود متطرفين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تعرض عائلة حيفاوية لاعتداء عنصري

* الشرطة تدعي بأن ألاعتداء ليس على خلفية عنصرية

* ايهاب تعرض لشتائم عنصرية مثل "عربي قذر، ارحل إلى غزة، قاتل ، سنقتلكم يا قتله

* ايهاب هو العربي الوحيد الذي يقطن بالحي المعروف بالأكثرية اليهودية من اليهود اليمنيين ومع ذلك يؤكد: لن اترك منزلي

*إيهاب خوري:" حديث الشرطة سخيف، ويتطابق مع أدعاء المعتدي، ولا يعقل بأن يتم ألإفراج عن شخص حمل سكاكين وحاول أن يعتدي علي وعلى عائلتي".
*"أنهم يحاولون أن يخفونني ويخفون عائلتي لنخرج من بيتنا العربي الجميل،لكنني لن أخرج من أرضي وبيتي ولن أتردد في الدفاع عن نفسي".


تعرض المواطن ال حيفا وي إيهاب خوري البالغ من العمر 28 عاما لاعتداء عنصري من قبل يهود متطرفين عند عودته إلى بيته الكائن في حي "ختيبات كرملي " في مدينة حيفا.
إيهاب وهو معلم تربية خاصة في الناصرة وحيفا عاد مع زوجته دنيا التي تعمل في نفس المجال يوم السبت ظهرا إلى بيته وتفاجئ من اعتراض رجل يهود وقف أمام سيارته وأغلق الشارع بالقرب من معهد "دار المعلمين" بمحاذاة بيته ورفض أن يخلي الطريق. إيهاب نزل من سيارته وحاول أن يقنع الرجل بأن يخلي الطريق ليتفاجئ عندما حمل الرجل حجارة وأخذ يركله ويركل سيارته التي جلست بها زوجته وطفله البالغ عام ونصف العام .


وطلب ايهاب من زوجته دنيا التي أصابها الذعر بأن تترك ال سيارة لتخبئ طفليهما، لكنه تفاجئ بمجموعة من الطلاب اليهود المتدينين الذين هرعوا للمكان من مدرسة دينية محاذية لموقع الحادثة والتفوا حوله وحول زوجته وطفلهم وأخذوا يطلقون شتائم عنصرية مثل "عربي قذر، ارحل إلى غزة، قاتل ، سنقتلكم يا قتله " ومن ثم حضر شقيق المعتدي وهدد دنيا بقتلها وقتل طفلها. ايهاب الذي أصيب بالذعر حاول أن يمنع بكل قوته بأن يتم ألاعتداء على زوجته وطفله ولكن بعد تدخل حارس دار المعلمين وهو عربي استطاع أن يخلي إيهاب من مكان الحادث ويركب سيارته ويغادر إلى بيته.



المتطرف رفع سكاكين وكان ينوي طعن إيهاب:

عند عودة إيهاب إلى بيته المحاذي لدار المعلمين حضر أخاه وأخته ووالدته الذين يقطنون في منطقة أخرى، ألأخ المفزوع نزل وحاول أن يعرف ما هو سبب ألاعتداء الذي تعرض له أخوه لكنه تفاجئ مرة أخرى بالمعتدي وأخاه ومجموعة من الطلبة المتدينين وحاخام المدرسة يهاجمونهم ويهددونهم بقتلهم. شقيقة إيهاب كرستين خوري التي شاهدت المعتدي يعبث بجيوبه شكت في ألأمر ذهبت من وراءه وسحبت سكنيتين كان ينوي المعتدي بان يطعن بيهما إيهاب, بهذه الأثناء حضرت الشرطة التي أخلت المكان واعتقلت المعتدي .



الشرطة تدعي بأن ألاعتداء ليس على خلفية عنصرية :

 ذهل إيهاب وأفراد عائلته بأن الشرطة في ردها على القضية أدعت بأن ألاعتداء لم يكن على خلفية عنصرية وبحسب الشرطة بأن الشخص المعتدي كان يتشاجر مع مجموعة أثيوبيين فأعتقد إيهاب بأنه يقاتله .
وصرح إيهاب لموقع العرب "بأن حديث الشرطة سخيف, ويتطابق مع أدعاء المعتدي, ولا يعقل بأن يتم ألإفراج عن شخص حمل سكاكين وحاول أن يعتدي علي وعلى عائلتي".
لن أخرج من الحي لأنني اسكن في أرضي :
إيهاب يعد العربي الوحيد الذي يقطن بالحي المعروف بالأكثرية اليهودية من اليهود اليمنيين, وهذا البيت يتبع لعائلته منذ خمسون عام فيقول "أنهم يحاولون أن يخفونني ويخفون عائلتي لنخرج من بيتنا العربي الجميل، لكنني لن أخرج من أرضي وبيتي ولن أتردد في الدفاع عن نفسي أذا تعرض أحد لعائلتي أوعلى بيتي فأنا لا أخاف " .
نائب رئيس بلدية حيفا المربي اسكندر عمل يستنكر الاعتداء العنصري على عائلة خوري 
 
استنكر المربي اسكندر عمل نائب رئيس بلدية حيفا الاعتداء السافر والعنصري الذي تعرضت له عائلة السيد ايهاب خوري من قبل مصلين في الكنيس المجاور لبيته في شارع هحشمل . وقد ابلغ عمل رئيس البلدية السيد يونا ياهف واللجنة الشعبية لمكافحة العنصرية وجمعية مساواة. كذلك استهجن عمل رد الشرطة التي قزمت الحدث واشارت بشكل غير مباشر الى مسؤولية العائلة عما حدث وكالعادة تحول الضحية الى مذنبة .


المربي اسكندر عمل نائب رئيس بلدية حيفا

وكانت عائلة خوري قد تعرضت لهذا الاعتداء في هذا الاسبوع وقد طال الاعتداء السيد ايهاب خوري وزوجته الحامل واخته التي حلت ضيفة عليه من الولايات المتحدة وهي في ايام حملها الاخيرة وقد نقل ثلاثتهم الى المستشفى لتلقي العلاج.وعبر السيد ايهاب عن استهجانه لتصرف راب الكنيسةوتصرف المصلين رغم علاقات الجوار الحسنة التي سادت خلال عشرات السنين .هذا وستقوم جمعية مساواة باسم اللجنة الشعبية لمكاقحة العنصرية بارسال رسائل استنكار الى الجهات المسؤولة ومطالبة الشرطة بالتحقيق في الموضوع بشكل جدي ومسؤول .

كلمات دلالية