أخبارNews & Politics

نادي جينوم من حُلم الطفولة إلى علماء الغد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
26

حيفا
غائم جزئي
26

ام الفحم
سماء صافية
27

القدس
سماء صافية
26

تل ابيب
سماء صافية
26

عكا
غائم جزئي
26

راس الناقورة
غائم جزئي
26

كفر قاسم
سماء صافية
26

قطاع غزة
سماء صافية
26

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

نادي جينوم للعلماء الناشئين من حُلم الطفولة إلى علماء الغد

ما أجمل تلك اللحظات التي تتحقق فيها أحلام الصغار، خاصّة حينما تلك الأحلام تعتاش على فتات أفكارهم وعقولهم ، وتبدأ تكبر مع الطفل، فيتفوّق ويغدو مبدعاً ويصبح ذاك " الآينشتاين الصغير " عالماً إن تهيئت له الظروف.لقد كانت هذه الخطوة السّباقة ذا

الأستاذ مهنّد خلوف:

الإسم جاء ليعبر عن وحدة الأجيال المتعاقبة والمترابطة بحب الوطن والقيم الايجابية

"جينوم" تعني الجينات والجينات هي الموروث سواء المادي أو العقائدي وترمز أيضاً لل حياة التي نعيش بها ونسعى لبنائها بما نحمله من موروثات أصيلة

أطفالنا ننتظر أن يصبحوا روّاد الغد وصانعي المستقبل يجب علينا أن نرعاهم ونغذي عقولهم ونحفزها بما نملك من خبرات حتى تصبح مهيئة بمرور السنوات الدراسية اللاّحقة


ما أجمل تلك اللحظات التي تتحقق فيها أحلام الصغار، خاصّة حينما تلك الأحلام تعتاش على فتات أفكارهم وعقولهم ، وتبدأ تكبر مع الطفل، فيتفوّق ويغدو مبدعاً ويصبح ذاك " الآينشتاين الصغير " عالماً إن تهيئت له الظروف.

 

لقد كانت هذه الخطوة السّباقة ذات الأعوام الخمسة والتي قام بها المعلّم المجتهد "مهنّد عماد خلوف " من مدينة جنين، بمثابة السبيل الضروري لربط منهاج العلوم العامّة في أرض الواقع التطبيقي، فتمثلت تلك الخطوة بصياغة تجمّع يجمع بين طيّاته أطفالاً فلسطينيين مبدعين تتوجت بـِ " نادي جينوم للعلماء الناشئين " والتي بدأت فكرته مع مجموعة مميزة من طلاب المرحلة الأساسية في محافظة جنين، حيث شاركوا بأوقاتهم وعقولهم مدربهم ومعلمهم، فبدأت الحكاية تكبر شيئاً فشيئاً من تجارب في مختبرات المدارس وتعليم الطلبة حل مشكلاتهم وتنمية مواهبهم، إلى توليد شعور الانتماء للمدرسة والوطن.

نادي جينوم وفكرة الحياة
حول تسمية نادي جينوم بهذا الإسم أشار مؤسس نادي جنيوم الأستاذ مهنّد خلوف، إن الإسم جاء ليعبر عن وحدة الأجيال المتعاقبة والمترابطة بحب الوطن والقيم الايجابية، ف "جينوم" تعني الجينات والجينات هي الموروث سواء المادي أو العقائدي، وترمز أيضاً للحياة التي نعيش بها ونسعى لبنائها بما نحمله من موروثات أصيلة. وفيما يتعلّق بكلمة العلماء الناشئين أو المخترعين الصغار قال الأستاذ مهنّد خلوف : " إن الشجرة التي نحبّ أن نقطف ثمارها يجب علينا أن نرعاها، وكذلك أطفالنا التي ننتظر أن يصبحوا روّاد الغد وصانعي المستقبل، يجب علينا أن نرعاهم ونغذي عقولهم ونحفزها بما نملك من خبرات حتى تصبح مهيئة بمرور السنوات الدراسية اللاّحقة قادرة على الإنجاز وتقديم الاختراعات التي تفيد أمتنا التي تنتظرهم كما تنتظر الأم الحامل جنينها.

انجازات جينوم
كان نادي جينوم يستغل أواق الفراغ مثل: الفترة الصباحية أو بعد الدوام أو الإضرابات، حيث كان يتمّ استغلالها في تدريبات في تشريح وتحنيط الكائنات الحية، وسلسلة مكثّفة من دورات خاصة وهي : تعليم القراءة والكتابة للطلاب دون المستوى، وتعليم مهارة استخدام المجهر المركب وعمل شرائح، ودورات خاصّة في القضايا العلمية باللغة الإنكليزيّة، وفي التعلًّم الإلكتروني، عدا عن ورشات العمل المميزة حول استخدام الحاسوب وجهاز النت كتابي، وزيارات علمية، بالإضافة إلى التعاون مع المدارس والمؤسسات المجتمعية والعلمية وزيارتها بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم – جنين.

التمويل كعائق
يعتبر التمويل عائقاً أمام حلم العلماء الناشئين، ويتجلّى ذلك بعدم توفر إمكانيات مساعِدة أوتمويل يدعم المشاريع والدورات، فالعمل والهم الجماعي جعل الطلبة يخطون تجاه التبرع بمالصروف الشخصي، بالإضافة إلى تبرعات الأهالي؛ وفي نهاية المطاف تبقى جهود الأستاذ مهنّد خلوف صرحاً شامخاً يحمي جينوم من أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. إن واقع التعليم الذي نعيشه في فلسطين يتطلب منا خلق نوع من التحدي للمحافظة على استمرارية عمل جينوم فبذلك تبقى احلام الطفولة واقعاً حياً في أرض علماء الغد .


الأستاذ مهنّد خلوف

كلمات دلالية
حريق في مبنى سكنيّ بمدينة عكا