أخبارNews & Politics

المسحراتي ميشيل أيوب: مسيحي يوقظ المسلمين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
15

حيفا
غيوم متناثرة
20

ام الفحم
غائم جزئي
20

القدس
غائم جزئي
14

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
غيوم متفرقة
20

راس الناقورة
سماء صافية
15

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
14

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

المسحراتي ميشيل أيوب: مسيحي يوقظ المسلمين على سحورهم في جوف الليل

ارتبط شهر رمضان الكريم بالمسحراتي في معظم الدول العربية والإسلامية، وتعتبر مهنة المسحراتي من أقدم المهن التي كان لها صداها على مر التاريخ الاسلامي. وفي قرية المكر بمنطقة عكا يقوم ميشيل أيوب (34 عاما) بدور المسحراتي رغم أنه مسيحي ، فيتجول

المسحراتي المسيحي يتجول شوارع وازقة القرية ويعمل على ايقاظ المسلمين لتناول طعام السحور والاستعداد لصلاة الفجر

المسحراتي ميشيل أيوب:

عند خروجي للتسحير اقوم بارتداء ملابسي الخاصة التراثية حتى تعطي انطباعا أجمل مع قدسية الموقف

أنا أعتز وأحترم أهلي وإخواني جميعا مسلمين ومسيحين فالطاعات لله وفقط رب العزة هو من يمنح الأجر والثواب

ما أقوم به يبعث روح الطمأنينة والاعتزاز ايضاً عند اخواني المسلمين الذين ارى باعينهم واسمع منهم كلمات الثناء والتقدير


ارتبط شهر رمضان الكريم بالمسحراتي في معظم الدول العربية والإسلامية، وتعتبر مهنة المسحراتي من أقدم المهن التي كان لها صداها على مر التاريخ الاسلامي. وفي قرية المكر بمنطقة عكا يقوم ميشيل أيوب (34 عاما) بدور المسحراتي رغم أنه مسيحي ، فيتجول شوارع وازقة القرية ويعمل على ايقاظ المسلمين لتناول طعام السحور والاستعداد لصلاة الفجر.

الحب والتسامح
ميشيل ايوب هو ابن قرية المكر التي تعيش روح الحب والتسامح والتغافر بين ابناء القرية من مسيحيين ومسلمين، بالرغم مما مرت به قبل فترة وجيزة من اعمال فردية لاسباب مختلفة هنا وهناك هي غريبة على اهل القرية الطيبون الا أن اهلها المسلمين تربطهم علاقة طيبة باخوتهم المسيحيين ، وقد يكون هذا هو الدافع الذي دفع شاباً في مقتبل العمر أن يتحدى كل الموانع وأن يحفظ آيات القرآن الكريم والمعاني السامية من الاسلام السمح ويتغنى بها ذاكرا الله في جوف الليل بينما المسلمون نائمون ليوقظهم بقوله "يا نايم وحد الدايم" إذ أخذ على عاتقه هذه المهمة تطوعاً لا يريد من احد جزاءً ولا شكورا، ولعل الاجواء الرمضانية التي يعيشها اهل قريته مسقط رأسه المكر كانت له دافعاً لأن يقوم بما يقوم به، هذا الامر جعل الصغير قبل الكبير في القرية والقرى المجاورة يحترمه لأنه يترفع عن أي مقابل من احد، وعمله لله خالصاً ويهمه أن يرى أهل بلده وشعبه في أجمل وأروع صورة وحال.


ميشيل ايوب

عمل مقدس
وميشيل ايوب لم يكتفِ بالعمل مسحرا في قريته المكر بل انتقل من مكان لآخر ومن قرية لأخرى منذ 8 سنوات، ويؤكد أن عمله هذا عمل مقدس ليوقظ الاطفال والكبار ليتناولوا طعام السحور كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم "تسحروا فإن بالسحور بركة" والذي يتسحر ولو بشربة ماء يسعد بها وتكفيه خلال النهار ويقول يكفيني أني أساعد الأطفال والكبار على حرارة النهار الحار، ومهما تكن الساعات والمنبهات الا أن للمسحراتي نكهة خاصة الكثير يتذوقها.

الثناء والتقدير
وقال ميشيل أيوب: "عند خروجي للتسحير اقوم بارتداء ملابسي الخاصة التراثية حتى تعطي انطباعا أجمل مع قدسية الموقف وهذا الامر يبعث روح الطمأنينة والاعتزاز ايضاً عند اخواني المسلمين الذين ارى باعينهم واسمع منهم كلمات الثناء والتقدير وانا اقدر ذلك الامر، وأول ما انادي به بما يلي: بسم الله ابتدينا وعلى الأنبياء صلينا.. إصحي يا نايم إصحي يا غفلان.. قوم واصحى وسبح الرحمن، ، وأنا صنعتي في البلد جوال".

الطاعات لله
ويخلص ميشيل بالقول: "أنا أعتز وأحترم أهلي وإخواني جميعا مسلمين ومسيحين فالطاعات لله ، وفقط رب العزة هو من يمنح الأجر والثواب وما اتمناه أن أرى الجميع متحابين اخوة يرحم كبيرهم صغيرهم ويحترم صغيرهم كبيرهم".

كلمات دلالية
اشتية يطالب العالم منع اسرائيل ضم الضفة