فنانين

أصالة رداً على ميادة الحناوي: بكيت الليل كاملاً
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
15

حيفا
غيوم متناثرة
20

ام الفحم
غائم جزئي
20

القدس
غائم جزئي
14

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
غيوم متفرقة
20

راس الناقورة
سماء صافية
15

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
14

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أصالة رداً على ميادة الحناوي: بكيت الليل كاملاً.. وكنت أقبل يدها احتراماً

بعد الهجوم الذي شنته الفنانة السورية ميادة الحناوي على مواطنتها أصالة نصري ضمن برنامج "سوري بس"، جاء رد أصالة برسالة نشرها شقيقها انس نصري عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" مرفقة بصورة لإصالة عندما كانت صغيرة برفقة ميا

 أصالة أشارت في رسالتها أن الحناوي ذكرت مرضها بمنتهى القسوة وكأنها اختارت ان تكون كذلك، "ورددتها اكثر من مرة وان النظام السوري عالجني من مرضي اكثر من مرة


بعد الهجوم الذي شنته الفنانة السورية ميادة الحناوي على مواطنتها أصالة نصري ضمن برنامج "سوري بس"، جاء رد أصالة برسالة نشرها شقيقها انس نصري عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" مرفقة بصورة لإصالة عندما كانت صغيرة برفقة ميادة الحناوي.

بداية قالت أصالة: "تابعت البارحة لقاء الكبيرة ميادة الحناوي ورفيق محطة ليست بقصيرة من حياتي تجاوزت الاثنا عشر عاما ( ايمن الذهبي )، كان اللقاء تقريبا عني وقد قرأ الجميع ممن تابع هذا اللقاء العداوة والهجوم الغريب بكلام السيدة حناوي التي ربيت مع غيري على امجادها والتي قابلتها وانا بعمر السابعة وهي بقمة مجدها عند اصدقاء والدي وحينها كنت اغني للوطن وللاطفال واعلانات تلفزيونية كما ذكرت ( فلافل الزرزور ودواليب الحظ وغيرها ) ، كنت اقبل يدها احتراما لمكانتها".

احترام واعجاب
وأضافت: " فهكذا تعلمت من والدي الذي لم يسلم من لسانها ايضا والذي كان يكن لها محبة واحتراما واعجاب وهو راحل عن هذه ال حياة لايقدر على الرد عليها واستهزأت به ؛حاولت الا اتأثر بكلامها لكنني فعلت بكيت الليل كاملا لم اصدق ان هناك بشراً لا يسلم منهم من رحل وقد ذكرت انه كان (كورال) ولا تعلم انه كان يعمل ما هو ابسط من ذلك بكثير وكان يفخر بذلك ونفخر نحن به ، كان مكافحا شريفا وهذا ما علمنا اياه ولم ادعي عمري اني من عائلة مرفهة واحمد الله على ذلك".

النظام السوري

وأشارت أصالة في رسالتها أن الحناوي ذكرت مرضها بمنتهى القسوة وكأنها اختارت ان تكون كذلك، "ورددتها اكثر من مرة وان النظام السوري عالجني من مرضي اكثر من مرة (صلحولها رجلها تلات مرات) وادعت بأن النظام ايضا اهداني (بيوووووووووت وسيارااااااااااااات) رغم اني بنظرها مطربة اعلانات ولا اقارن بشهرتها فان كان الكلام كذلك فهنيئا لها بالقصور والطائرات هدية لمطربة الجيل المتحدثة باسم النظام والمخلصة له والرافضة للثورة السورية التي سمتها حرب ارهاب وان الثوار الاحرار صار اسمهم عندها (ارهابيين وعصابات )، قالت الكثير والكثير قاس وجارح وها انا اريد ان ارد عليها".

أغاني وطنية
وردت أصالة قائلة: "حينما تكرمت الدولة بعلاجي كنت حينها طفلة سوريا الموهوبة وكنت اغني حينها بلا مقابل في كل مناسبة وطنية ( وما اكثر مناساباتنا ) وكنت اتخلف حينها عن مدرستي ولم احيا حياة الطفولة كما كان يعيشها غيري، غنيت اكثر من مئة اغنية وطنية واقمت اكثر من الف حفل غنائي وكل ذلك بلا مقابل ولم يزعجني ذلك بل على العكس هكذا تعلمت من والدي بان الوطن له حق علينا ولنا عليه حق، كل ما تقاضيته من النظام كان علاجي وعلاجي فقط والكل يعلم اني منذ سبع سنين بدأت حياتي من بداية البداية لا املك قرشا واحدا ولا مكان يأويني واطفالي ( شام وخالد) حين فعل فعلته (الذهبي) واستولى على كل ما عندي بموجب وكالة كما تعلمون، وكافحت كما تعودت ورضيت ايضا كما تعودت واعطاني الله كما اعطاني دائما اكثر مما طلبت".

محبة لبنان
وتابعت أصالة في ردها على الحناوي: "كما قلت ساكرر لا احد يزاود على محبتي للبنان الذي اشبهه ويشبهني وبالتاكيد كما احبه يحبني ولطالما وقف بجانبي وحضنته حين خاف الكثيرون منه في ازمات مر بها وكنت اول من ذهب اليه مواسيا وواثق من نصره كما لثوارنا النصر قريب وكما شفاني الله الذي اعياني سيشفينا من ألسنةٍ كما السيف المدنس، واياد تبطش بأرواح بريئة تقمصتها يد الشيطان وزادوا فيها بشاعة".

كلمات دلالية
اشتية يطالب العالم منع اسرائيل ضم الضفة