اسواق العربEconomy

الفلسطينيون ينفتحون الى دول الخليج
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الفلسطينيون ينفتحون الى دول الخليج والاسواق العربية بشكل ملحوظ

الزيادة في تصدير الفلسطيني الى الدول العربية منذ عام 2005 من شأنها أن تدل على الابتعاد عن الاقتصاد الاسرائيلي



توحيد الجمارك العامل حسب اتفاقيات اوسلو بين اسرائيل والفلسطينيين، القرب الجغرافي وصعوبات الانتقال الى خارج البلاد، هي السبب في أن غالبية التجارة الخارجية الفلسطينية هي مع اسرائيل. مع هذا فإننا في السنوات الاخيرة نشعر بتغيير.

تصوير thinkstock
ووفقا لمعطيات الدائرة الفلسطينية للإحصاء، في كل من السنوات الاخيرة ازداد التصدير من الضفة الغربية الى دول العربية بنحو 20% - 30%، وهذا يظهر من سنة 2005 بشكل خاص، سنة الانتعاش الاولى من الانتفاضة الثانية. الخبير الاقتصادي يتسحاك غال من مركز ديان في جامعة تل ابيب والذي فحص معطيات التصدير من الضفة (من غزة لا يوجد تقريبا تصدير) يعرف هذا كـ"براعم " تغيير.
"فقط" 85% من الاستيراد الفلسطيني في 2010 كان لدولة اسرائيل
حجم التصدير الفلسطيني منخفض نسبيا - اقل من 600 مليون دولار في 2010، خاصة الى اسرائيل. إلا انه يتضح أن في 2005 صدّر الفلسطينيون الى الدول العربية بقيمة 23 مليون دولار وفي 2010 قفز المبلغ الى 54 مليون دولار. إن كان في الماضي 95% من التصدير الفلسطيني لإسرائيل، فاليوم يصل التصدير الى 85% . بكلمات اخرى، يحتمل جدا أنه قد بدأ التوجه في الاقتصاد الفلسطيني بالابتعاد عن اسرائيل واقتراب من الاسواق العربية. ويجب الحذر في هذه الكلمات لأن الاقتصاد الفلسطيني لا زال متعلقا بالاقتصاد الاسرائيلي، وأنه من المهم فحص الخلفية العامة لهذا التوجه.
الاسواق الضخمة لدول الخليج الستة
الاسواق الضخمة لدول الخليج الستة (السعودية، الكويت، الامارات، قطر، البحرين وعمان) والمتعلقة باتفاقيات اقليمية، خاصة مع الاردن، هي من الاكبر عالميا، حوالي المرتبة ال 11-12 ، مع الهند، جنوب كوريا واستراليا.دول الخليج تستورد بضائع بقيمة نحو 660 مليار دولار سنويا. الاردن مثلا، زادت في السنوات الاخيرة تصديرها الى الخليج بحوالي 1.5 مليار دولار سنويا. يصدّر الاردنيون الى الخليج تشكيلة واسعة من السلع المصنّعة من قبل الفلسطينيين. ويتمتع الاردنيون من القرب الجغرافي والثقافي الى الخليج - وكذلك الفلسطينيون حيث يعيش ويعمل مئات الآلاف منهم هناك. عملية اقتراب الفلسطينيين من الاسواق العربية مستوجب وفقا للمعطيات البيئية الحالية. حاليا هنالك فقط براعم اولى لهذا الامر، إلا أن هذا من شأنه بالطبع أن يكون توجه الاقتصاد الفلسطيني مستقبلا.

كلمات دلالية