أخبارNews & Politics

انعقاد مؤتمر بالكنيست لبحث تفشي ظاهرة العنف والجريمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بمبادرة من الصانع:انعقاد مؤتمر بالكنيست لبحث تفشي ظاهرة العنف والجريمة

النائب الصانع :

مدارسنا العربية أصبحت المركز والمرتع لأعمال العنف والطوشات

جمال زحالقة:

هذه الظاهرة أصبحت خطيرة ولا يوجد امن وأمان في بعض قرانا ومدننا العربية خشية من ظاهرة العنف والجريمة

محمد بركه:

هناك ظاهرة عنف اخرى تقوم مجموعات يهودية متطرفة القيام بها ضد المواطنين العرب وهذه المجموعة ما زالت تصرح وتمرح دون ان تقوم الشرطة بإلقاء القبض عليهم


عقد اليوم الثلاثاء مؤتمراً بالكنيست لبحث العنف والجريمة في الوسط العربي وذلك بمبادرة من النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي ورئيس الكتلة البرلمانية للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير ورئيس لجنة مكافحة المخدرات والكحول البرلمانية وبحضور أعضاء الكنيست د. احمد ألطيبي، محمد بركة، مسعود غنايم، غالب مجادلة، جمال زحالقة، حنين الزعبي، مجلي وهبي ورؤساء السلطات المحلية د. مرسي ابو مخ رئيس بلدية باقة الغربية، دكتور ياسر حجيرات رئيس مجلس بير المكسور، زيدان بدران رئيس مجلس بسمة عارة، فاروق زبيدات القائم بأعمال رئيس بلدية سخنين، عبد السلام قشوع القائم بأعمال رئيس بلدية الطيرة، مصطفى محاميد القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم، نمر العبرة عضو بلدية رهط، إبراهيم مواسي نائب رئيس بلدية باقة الغربية، مجدي كتاني القائم بأعمال رئيس بلدية باقة الغربية، الشيخ كامل ريان، الدكتور خالد ابو عصبة مدير مؤسسة مسار للابحاث، عصام عمر رئيس اتحاد لجان الآباء القطرية، ياسمين يحيى من مركز ريمونيم، محمود مواسي السكرتير العام للحزب الديمقراطي العربي، يعقوب سلامة، الدكتور زياد ابو مخ من وزارة الاديان، مندوبون من الوزارات الحكومية المختلفة، وفد من الحزب الديمقراطي العربي وشخصيات أخرى.



تهديد سلامة المواطن
افتتح المؤتمر النائب طلب الصانع رئيس لجنة مكافحة المخدرات والكحول حيث قال بان ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي أصبحت مقلقة جداً وتحصد الأخضر واليابس، وأصبحت تهدد سلامة المواطن العربي، وأضاف النائب الصانع بان علينا جميعاً ملقاة مسؤولية بان نحارب هذه الظاهرة بلا هوادة وان نشخص الأسباب والمسببات من اجل معالجة هذه الظاهرة المستشرية بمجتمعنا العربي.
وحمل النائب الصانع الشرطة والحكومة المسؤولية الكاملة عن ظاهرة العنف والجريمة بالوسط العربي مؤكداً بان الحكومة تتبع سياسة التمييز العنصري ضد المجتمع العربي، وهذا سبب هام في تراكم المشاكل، الفقر والجريمة، وأضاف النائب الصانع بان الشرطة لا تعمل الكثير من اجل جمع الأسلحة غير المرخصة وان اكثر من 60 بالمئة من جرائم القتل هي في الوسط العربي، وأضاف النائب الصانع بان مدارسنا العربية أصبحت المركز والمرتع لأعمال العنف والطوشات.

التقصير في محاربة العنف
ثم تحدث النائب احمد الطيبي الذي اكد بأننا جميعاً مقصرون في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة لان ظاهرة العنف الداخلي هي ظاهرة مقلقة جداً وقضية تهم الوسط العربي من الدرجة الأولى, واتهم الطيبي الشرطة بعدم إلقاء القبض على مرتكبي جرائم القتل وجمع الأسلحة غير المرخصة.
ثم تحدث النائب غالب مجادلة بان ظاهرة العنف أصبحت تهدد كل بلد وكل بيت عربي وعلينا جميعاً العمل على محاربتها لان الوضع أصبح صعب ومزري ويجب معالجة القضية من جذورها.
ثم قدم الدكتور خالد ابو عصبة مدير مركز مسار للأبحاث بحثاُ خاصاً ومعطيات حول قضية العنف والجريمة في الوسط العربي.
اما النائبة حنين الزعبي فأكدت بان الشرطة عاجزة عن محاربة ظاهرة العنف ونحن كمجتمع عربي نريد محاربة هذه الظاهرة المستشرية والتي ازدادت شراسة في الآونة الأخيرة ولكن المسؤولية ملقاة كلها على عاتق الشرطة التي لا تعمل الكثير في محاربة هذه الآفة الخطيرة.
كما وتحدث الاخ مصطفى ابو شقرة الذي فقد ابنه الذي قتل بدم بارد والشيخ كامل ريان الذي هو الآخر فقد ابنه معاذ الذي قتل في عملية إجرامية.
كما وتحدث النائب مسعود غنايم الذي اكد على ضرورة محاربة آفة المخدرات بكل قوة وحزم وعلينا كمجتمع عربي اجتثاثها من جذورها, وادخال روح التسامح والمحبة والتآخي في مجتمعنا.

ظاهرة العنف ضد العرب
اما النائب محمد بركه فاكد بان هناك ظاهرة عنف اخرى تقوم مجموعات يهودية متطرفة القيام بها ضد المواطنين العرب وهذه المجموعة ما زالت تصرح وتمرح دون ان تقوم الشرطة بإلقاء القبض عليهم.
أما النائب جمال زحالقة فأكد بان هذه الظاهرة أصبحت خطيرة ولا يوجد امن وأمان في بعض قرانا ومدننا العربية خشية من ظاهرة العنف والجريمة, وحمل زحالقة الشرطة الإسرائيلية المسؤولية وتخاذلها في محاربة هذه الظاهرة.
كما وتحدث كل من رؤوساء البلديات والمجالس دكتور مرسي ابو مخ, دكتور ياسر حجيرات, زيدان زيدان, عبد السلام قشوع, عصام عمر, ياسمين يحيى وعلا من جمعية نساء ضد العنف.

تهريب الأسلحة
أما مندوب الشرطة افيعاد سوهير رئيس وحدة الاستخبارات في الشرطة فأكد بان الوزير والمفتش العام يوليان هذه القضية اهتماماً كبيراً وهي على سلم أولويات الشرطة, وأضاف لقد قامت الشرطة بثلاث حملات من اجل جمع الأسلحة غير المرخصة في الوسط العربي, وقد قبضنا على مئات القطع من الأسلحة المختلفة بما في ذلك قنابل وصواريخ صغيرة من نوع "لاو", وأضاف بان معظم الأسلحة التي تدخل الى الوسط العربي تهرب من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وبعضها تسرق من البيوت ومن الجيش, واضاف قائلاً بان الشرطة ستقوم باقامة ثلاث مراكز خاصة للشرطة تعتني بقضية العنف والجريمة وستقام في الطيبة, الناصرة ومحطة عيروت في الجنوب, وكل مركز يعمل فيه ما يقارب 50 شرطياً, واضاف قائلاً بأننا في قيادة الشرطة قد أقمنا وحدة خاصة من اجل ملاحقة العصابات المتطرفة التي تعتدي على العرب وسيكون قريباً نتائج ايجابية بهذا الخصوص.

الحد من ظاهرة العنف في المدارس
اما مسؤول وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد الهيب فأكد بان الوزارة تقوم بفعاليات مهمة من اجل الحد من ظاهرة العنف في المدارس, وتقوم بإدخال برامج وتخصص ميزانيات خاصة لمحاربة ظاهرة العنف والطوشات في داخل المدارس.
وأكدت مندوبة وزارة التربية والتعليم بان المدارس التي أدخلت فيها برامج خاصة للتوعية لمحاربة العنف قد تحقق فيها نجاح كبير, ونسبة الطلاب المشاركين في الطوشات والعنف قد انخفضت بصورة كبيرة وملموسة.
وفي نهاية المؤتمر لخص النائب طلب الصانع جلسة المؤتمر قائلاً: نعلن عن إقامة لجنة خاصة تنبثق عن لجنة مكافحة المخدرات من اجل متابعة قضية العنف والجريمة في الوسط العربي, وقد تم تعيين الدكتور خالد ابو عصبة مستشاراً لهذه اللجنة, كما وأعلن النائب الصانع بان اللجنة ستقوم بعقد جلسات دورية من اجل متابعة هذه القضية ومتابعة نشاط وزارة الأمن الداخلي والوزارات المختلفة في هذه القضية الملتهبة.

كلمات دلالية