أخبارNews & Politics

صائب عريقات في الناصرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
18

حيفا
مطر خفيف
18

ام الفحم
غيوم متفرقة
17

القدس
غيوم متفرقة
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
15

عكا
مطر متوسط الغزارة
18

راس الناقورة
مطر متوسط الغزارة
18

كفر قاسم
غيوم متفرقة
15

قطاع غزة
مطر خفيف
14

ايلات
غيوم متفرقة
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

صائب عريقات في الناصرة: فلسطين أهم من فتح وحماس ونريد الوحدة لا الانقسام

مع اقتراب العد التنازلي لتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة من أجل انتزاع اعتراف دولي بشرعية قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967، نظمت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والشبيبة والحزب الشيوعي مساء يوم الخميس أمسية سياسية حول

رامز جرايسي:

الاعتراف بدولة فلسطينية هو الطريق الصحيح الوحيد وهذا ليس خيارا بل واجبا

ستتاح لنا الفرصة إن شاء الله بنهاية هذا الشهر لنرى فلسطين في وضع مختلف تماما في الأمم المتحدة

أدعو القيادة الفلسطينية إلى عدم الرضوخ للضغوط الأميركية والدولية والتراجع عن قرار التوجه إلى الأمم المتحدة

محمد بركة:

لا يوجد حل لقضية الشعب الفلسطيني إلا بحل قضية اللاجئين حلا عادلا وفق قرارات الدولية الشرعية

إذا كانت إسرائيل تراهن على قيادة صورية قد تأتي في يوم من الأيام وتوقع لها على صك براءة من دم اللاجئين فهي لن تجد أي فلسطيني ممكن أن يفرط بهذه الحقوق

صائب عريقات:

لم نطلب من حركة حماس يوما بالاعتراف باسرائيل ولا الاعتراف بالاتفاقات الموقعة وهناك فرق بين رئيس حركة ورئيس حكومة

الذهاب إلى الأمم المتحدة لا يمثل الإستراتيجية الفلسطينية بل هو جزء منها التي تتمثل بإعادة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية
نحن نريد الوحدة وليس الانقسام أو الحرب وفلسطين أهم من فتح أو حماس، وفلسطين والقدس وأهم معالم العرب والمسلمين ولا يمكن أن تتحول الى قضبان سياسي


مع اقتراب العد التنازلي لتوجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة من أجل انتزاع اعتراف دولي بشرعية قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967، نظمت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والشبيبة والحزب الشيوعي مساء يوم الخميس أمسية سياسية حول استحقاق أيلول استضافت خلالها الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب محمد بركة ورئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي، وقد تحدث كل من الضيوف عن استحقاق أيلول والمفاوضات التي تجرى من أجل الاعتراف بدولة فلسطين.

وتحدث خلال الأمسية رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة ورئيس اللجنة القطرية للسلطات ال محلية قائلا "الاعتراف بدولة فلسطينية هو الطريق الصحيح الوحيد. هذا ليس خيارا بل واجبا. ستتاح لنا الفرصة إن شاء الله بنهاية هذا الشهر لنرى فلسطين في وضع مختلف تماما في الأمم المتحدة". وأضاف "أن التوجه إلى الأمم المتحدة هو ثمرة نضال عنيد ضد الاحتلال استمرت على مدار عشرات السنين، والآن حان الوقت لتكون دولة فلسطينية ضمن أسرة دول العالم. إن استحقاق أيلول هو مقدمة لربيع فلسطيني للتخلص من الاحتلال وأدعو القيادة الفلسطينية إلى عدم الرضوخ للضغوط الأميركية والدولية والتراجع عن قرار التوجه إلى الأمم المتحدة ".

مشاكل الشعب الفلسطيني
كما وأكد النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في سياق حديثه بأنه لا يوجد أي شعب أو دولة تتحدى الموقف الأمريكي كالقيادة الفلسطينية بالرغم من جميع الضغوطات التي يتعامل معها الشعب الفلسطيني كأنه ليس شعب من البشر. كما أكد بركة بأن الفلسطينيين ليسوا هم السبب في الإفراط في أهمية القضية الفلسطينية وبأن مشاكل الشعب الفلسطيني لن تنتهي لأن الهدف منها هو التملص من الاستحقاق السياسي ودفع القضية الفلسطينية في دوامة عنيفة كي تأتي إسرائيل وتؤكد للعالم بأنها تحارب الإرهاب كما تطرق إلى فقرة خطاب الرئيس الفلسطيني التي جرت يوم الجمعة فيما يتعلق بالمقاومة الشعبية السلمية وفيما يتعلق بعدم الانجرار إلى العنف هي أيضا دعوة لإضاعة فرصة على إسرائيل من أجل عدم حشر القضية والمبادرة الفلسطينية في الزاوية. وأضاف بركة: "ثبت أنه انتظار الشعب ممكن أن يحقق نتائج في بلعين نحن رأينا هذه النتائج وأتمنى أن نرى مثلها في أماكن أخرى. كما أننا مستعدون أن نكون مساهمين ليس فقط باجتماع في ألناصره وإنما أيضا في بلعين وفي تل أبيب من أجل نصرة شعبنا الفلسطيني ومن أجل الوقوف إلى جانب حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة".

تصعيد دموي
كما حذر بركة حكومة إسرائيل من أي تصعيد دموي ضد الشعب الفلسطيني كما تطرق إلى الترويج فيما يتعلق بالاعتراف بفلسطين لدى الأمم المتحدة كحدود إل67 ينفي قضية العودة وقضية اللاجئين. وأكد بركة بأنه لا يوجد حل لقضية الشعب الفلسطيني إلا بحل قضية اللاجئين حلا عادلا وفق قرارات الدولية الشرعية، وإذا كانت إسرائيل تراهن على قيادة صورية قد تأتي في يوم من الأيام وتوقع لها على صك براءة من دم اللاجئين فهي لن تجد أي فلسطيني ممكن أن يفرط بهذه الحقوق".

التوجه إلى الأمم المتحدة
وقال الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح "أنا ممتن وسعيد جدا أن أكون في مدينة الناصرة ضيفا للجبهة مدرسة الفكر الفلسطيني والرؤيا الإستراتيجية بعيدة المدى مدرسة الفعل لا القول. وأضاف الدكتور صائب عريقات:" نحن بصدد التوجه إلى الأمم المتحدة في أيلول ليس إعلانا للاستقلال لأنه تم إعلان استقلال دولة فلسطين من قبل الشهيد ياسر عرفات في الخامس عشر من تشرين الثاني سنة 1988، كما كتب الرئيس عرفات رئيسا لدولة فلسطين عام 1989 كما أنه لدينا سفراء لدولة فلسطين في كل دول العالم اعترافا بنا. هنالك من يقول بأننا نذهب للحصول على اعتراف من دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين هذا اعتقاد خاطئ لان الاعتراف بين الدول هو الشأن السيادي لكل دولة، ولكن ما نحن بصدده هو تقديم طلب العضوية الكاملة لفلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وكما أعلن الرئيس محمود عباس هذه الليلة سيقدم القرار إلى السكرتير العام في الأمم المتحدة هنالك الكثير من الخلط في الإجراءات الواجب إتباعها تقديم طلب العضوية لا يتم من خلال الجمعية العامة بل فقط عبر رسالة من صاحب الشأن إلى السكرتير العام للأمم المتحدة الذي يقوم بدوره بتحويل هذه الرسالة إلى رئيس مجلس الأمن وهو لبنان هذا الشهر ورئيس الجمعية العامة وهو قطر هذه الدورة حتى يتم البث فيها أولا في مجلس الأمن ومن ثم إذا ما حصل على 7 أصوات أو أكثر تحول إلى الجمعية العامة للحصول على أكثر أصوات وتنال الدولة العضوية الكاملة".

معاناة الشعب الفلسطيني
وتابع: "إذا ما تعرضنا للفيتو لا نستطيع استكمال مشوارنا للحصول على العضوية الكاملة. لا عضوية دون انجاز من مجلس الأمن ونحن قلنا منذ البداية لجميع أبناء شعبنا بأن الذهاب إلى الأمم المتحدة لا يمثل الإستراتيجية الفلسطينية بل هو جزء منها التي تتمثل بإعادة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية إلى الخارطة الجغرافية وهذا هو الهدف الأساسي". وأضاف عريقات "الدول تعتبر عبيدا للمصالح مثل البشر والعلاقات بين الأفراد شبيهة بالعلاقات بين الدول تعتمد على التدقيق السابق في مضمون المصالح التي تربط الناس والعلاقات السياسية، وعندما قال أوباما بأن إقامة الدولة الفلسطينية مصلحة أمريكية عليا لم يقصد بذلك بأن أنبه ضميره على معاناة الشعب الفلسطيني، الولايات المتحدة الأمريكية هي القوى العظمى ونحن نتجنب منذ مطلع هذا العام أي صدام معها وقد قمت خلال الأشهر الأخيرة بالذهاب إلى هناك لإيجاد أي طريق إلى عملية سلام تقود إلى تجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي ولكننا لم نتمكن من ذلك حتى هذه اللحظة، ونحن لا نريد صدامات أو مواجهات بل نطلب من كل العالم بدعمنا للاعتراف بالدولة على الخارطة الجغرافية وليس أكثر". كما أكد عريقات بأن إسرائيل لا تبحث عن السلام بل الاستيطان، كما أكد بأن تركيبة مجلس الأمن حاليا هي 15 عضوا وهنالك تسع دول تعترف بفلسطين اعترافا كاملا ولدينا سفارات عندها.

نريد الوحدة وليس الانقسام
وأنهى عريقات حديثه بالقول "الحب لكل شعوب الارض ولن يكون غير ذلك لان هذه اخلاقنا وشعبنا وعاداتنا، واننا لم نطلب من حركة حماس يوما بالاعتراف باسرائيل ولا الاعتراف بالاتفاقات الموقعة وهناك فرق بين رئيس حركة ورئيس حكومة. نحن نريد الوحدة وليس الانقسام أو الحرب وفلسطين أهم من فتح أو حماس، وفلسطين والقدس وأهم معالم العرب والمسلمين ولا يمكن أن تتحول الى قضبان سياسي. نحن نريد المصالحة والوحدة الطريق طويل وصعب ولكن يجب علينا أن نسأل انفسنا بماذا نريد أن نساهم حتى ندعم عودة فلسطين والاعتراف بها".

كلمات دلالية
وفاة الأسير المحرر عليف زميرو من قلنسوة