رأي حرOpinions

كايد القصاصي: سبتمبر وإعلان الدولة الفلسطينية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كايد القصاصي يكتب:معركة سبتمبر على إعلان الدولة الفلسطينية

كايد القصاصي:

كسب معركة سبتمبر يجب أن يقودها الشعب الفلسطيني كله لأنها تعتبر محطة هامة في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني

يجب أن تكون إستراتيجية وجاهزية لمرحلة ما بعد صدور قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحيث لا تكون النتائج محطة تراجع عن الحد الأدنى من الثوابت الفلسطينية

الولايات المتحدة الأمريكية الحليفة الإستراتيجية لإسرائيل تبذل هي الأخرى مجهوداً من أجل التخريب ومنع الإعتراف وتعطيله حباً في إسرائيل، وتعطيل سعي الفلسطينيين في تقرير مصيرهم


تبذل دولة إسرائيل مع حليفتها أمريكا كل ما بوسعها من أجل إحباط تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حيث أطلقت القيادة الإسرائيلية العنان لدبلوماسيها العمل من أجل عرقلة هذه الجهود الفلسطينية الرامية للحصول على دولة في هيئة الأمم المتحدة خلال سبتمبر.
أمريكا الحليفة الإستراتيجية لإسرائيل
إن الولايات المتحدة الأمريكية الحليفة الإستراتيجية لإسرائيل تبذل هي الأخرى مجهوداً من أجل التخريب ومنع الإعتراف وتعطيله حباً في إسرائيل، وتعطيل سعي الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولة والحصول على اعتراف دولي، إن ما تقوم به إسرائيل وأمريكا من جهود جبارة لمنع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة لا يدعو الى الدهشة والاستغراب لأن هناك مصالح مشتركة بينهما وإن هذه المساعي وهذا التعطيل بدأ منذ عدة عقود وما زال مستمراً، وتسعى إسرائيل على إقناع الدولة الصديقة لها بألا تؤيد الإجراء ومطلب الفلسطينيين وتعتبره إسرائيل إجراء من طرف واحد ولا يتجانس مع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وتقوم بطرح مبادرة سياسية تغري الفلسطينيين من أجل العودة للمفاوضات والتخلي عن التوجه لهيئة لأمم المتحدة.
الوضع الفلسطيني الداخلي
إن الوضع الفلسطيني الداخلي والموقف الإسرائيلي الرافض للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة والدعم الأمريكي للموقف الإسرائيلي يشكل تحدياً كبيراً أمام القياه الفلسطينية وقدرتها على مواجهة الرفض والضغوطات الإسرائيلية والأمريكية وقدرتها على خلق موقف فلسطيني موحد حول قرار الذهاب لهيئة الأمم المتحدة، وفيما لو صدر قرار أممي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية فسوف تواصل إسرائيل استيطانها وعدوانها على الفلسطينيين بالرغم من وجود قرار الاعتراف من الشرعية الدولية.
جاهزية!
يجب أن تكون إستراتيجية وجاهزية لمرحلة ما بعد صدور قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحيث لا تكون النتائج محطة تراجع عن الحد الأدنى من الثوابت الفلسطينية، إن الذهاب الى هيئة الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية حق مشروع سلب منذ عقود طويلة وهو الاعتراف الدولي بحق قيام الدولة الفلسطينية وتمثيلها رسمياً في الأمم المتحدة مثل باقي دول العالم المستقلة وصاحب السيادة على أرضها وإنهاء الممارسات السياسية الظالمة التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، فالمطلوب على المستوى الفلسطيني وحدة حقيقية بين كافة الشعب الفلسطيني وجميع فصائله ووحده صادقة على برنامج وطني ونضالي يوحد الشعب من أجل التصدي للإحتلال الإسرائيلي وممارسته العنصرية الظالمة.
كسب المعركة
إن كسب معركة سبتمبر يجب أن يقودها الشعب الفلسطيني كله لأنها تعتبر محطة هامة في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني، ويجب حشد كل طاقات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والبلاد العربية الإسلامية لأنها معركة الجميع، بل هي معركة كل فلسطيني وعربي وأحرار العالم.
وفي النهاية نقول بأن التوجه لهيئة الأمم المتحدة أمر لا يخلو من مغامرة سياسية إن لم يحسن التعامل معها، فاحتمال أن تنقلب ضد المصلحة الوطنية الفلسطينية وتكون أكثر من مكسب للوقت لصالح إسرائيل.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il 

كلمات دلالية